عامر : "ههه" و باش عرفتيني أنا لي غوت ؟

أنا : حيت نتا لي كنتي بوحدك حدا شرجيم و فذاك الوقت كاع الناس ناعسين..
عامر : آه.. ولكن مع الخلعة ما فرزتيش الصوت واش صدر من 
كائن إنسي و لا كائن آخر
أنا : آش كا تقصد ؟
عامر : ملي طليتي عليا من شرجيم وكلتي ليا نمشي فحالي.. بنت ليك 
عادي ولا مصاب؟
أنا : بنتي ليا عادي
عامر : ولاش غا نغوت ايلا ما كنتش تصابيت بشي حاجة ؟
أنا : واش باغي تزيد تخربقني حتى أنت ؟ و شكون غوت ؟
عامر : غا نكول ليك.. ما سمعتيش حس مجموعة ديال الثعالب دخلات للدوار 
من بعد ما مشيتي لعند عبد السلام ؟
أنا : فراسي.. هربو للدوار ملي حسو بالمارد كايدور بشي بقعة فيها الكنز خارج الدوار
عامر : ها نت بديتي تفهم.. ملي دخلو للدوار دازو من حدايا ومشاو جهة 
جنان لي فناحية الواد.. بقاو تما حتى لنص الليل وبانو ليا مشاو من ورا الدوار.. 
ولكن بقى واحد منهم صغير.. يمكن تلفو عليه..
أنا : واش انت دابا غا تجاوبني على السؤال ولا غا تعاود ليا قصة حياة الثعلب ؟
عامر : أنا جايك للهدرة.. ذاك الثعلب ملي بقا بوحدو شويا.. بان ليا جاي كايجري
 لجهتي بحال شي مسطي وانا نهز حجرة كبيرة وجيت لتحت شرجيم باش نخلي 
ليه طريق منين يدوز.. لكن.. جا قاصدني وانا نعطيه لكرشو بذيك الحجرة.. 
وهو يطلق ذيك الغوتة..
أنا : آش بغيتيه مسكين ؟
عامر : شكيت فيه تلبس من شي جن.. والدليل الغوتة كيف كلتي جاتك بحال 
ديال إنسي.. 
أنا : آه بصاح.. واش توعت ؟
عامر : ما وقفش المسكون.. كمل طريقو لخارج الدوار.. عاود ليا أنت دابا 
داكشي لي شفتي عند سيدي عبد السلام أو عطيني المعلومات على ذاك 
الكتاب لي كلتي سميتو "الكسبان.."
أنا : "باب الكسبان لنيل ود الشيطان" زيد نتمشاو شويا لجهة دار الجماعة 
ونعاود ليك كولشي فالطريق..

وصلنا قدام دار الجماعة وبانت ليا الحاجة يامنة دايزة وهازة ثاني القلة 
وغادية جهة دار عبد السلام..
خاصني نتفاك من عامر بلا ما يعرفني فين غادي..

أنا : فهمتيني ؟
عامر : ما تكولش ليا الكتاب الثاني أخطر من كتاب "شمس المعارف" ما يمكنش..
أنا : إيلا ما تقثيش دوز عندي قبل المغرب بنص ساعة.. غانرش بيت 
سامية بتعويذة الألفة
عامر : كيفاش؟ تعويذة الألفة ؟ تسطيتي ؟
أنا : نتبعو كلام سيدي عبد السلام.. كاليك صالحة باش ما يأذيهاش
عامر : وكن مشيتي لعند الفقيه وعاوتي ليه لي كاين باش ينعت ليك شي 
راقي متمكن لي يصرعو
أنا : "خليتو" دوز عندي لعشية ونهدرو فهاذ القضية هي وقضية الكتوبة بزوج

مشيت بزربة باش ما يتبعنيش..

عامر : "كايهدر بجهد" و الصفحات ؟

هزيت يدي زعما سمعتو وكملت طريقي جهة دار عبد السلام.. وصلت عند الباب 
لقيتو مسدود.. قلبت جهة الديور وزناقي لي حدا الدار وما بانتش..
رجعت أو وقفت من ورا الشجرة لي من الجهة المقابلة مع شرجيم ديال 
مقر سيدي عبد السلام..
تسنيت شويا ما تحلش الباب و انا ندور جهة راس الزنقة باش نتسنى 
شويا ربما تبان..

فهاذ اللحظة تحل الباب.. ولكن ماشي باب دار سيدي عبد السلام..
تحل باب دار مقدم الدوار لي جا وسط الزنقة و لي أنا عاطيها بظهري..
تلفت و بانت ليا الحاجة يامنة خارجة من الدار ولكن ما هازاش معاها القلة هاذ المرة..
فين خلاتها ؟ ياكما طركات دار عبد السلام وعطاتها ليهم قبل ما نجي ؟
و لا.. تكون فعلا جابتها لمرت المقدم ؟

فهاذ اللحظة مشات الحاجة من الجهة الأخرى من الزنقة وتبعتها.. قضية 
هاذ القلة لي كاتدور فالدوار كا تحير العقل..
بقيت غادي وراها ولكن بيني وبينها مسافة كبيرة لا تلفت على غفلة و تشوفني..
ما مشاتش جهة دارها.. يمكن غا طرك شي بلاصة أخرى..

وصلات لخرجة ديال الدوار و هي تنزل مع واحد الحدورة كا تدي للواد..
هنا خاصني نوقف حيت ما بقا عندي فين نتضرك..
قررت أنني نتسنى بين شطب و نراقبها..
بانت ليا من البعد كأنها كا تكلع شي حاجة من الأرض و تجمعها حداها.. 
بان ليا بحال الربيع.. ولكن ما عرفتش أشمن ربيع بالضبط..

سالات و خدات واحد الزيف كانت دايراه حزام حلاتو وحطات وسطو ذاك الربيع 
وحزماتو وحطاتو فوق راسها و تمت غادا..
ولكن مع النحس مشات مع طريق أخرى كا تطلع نيشان لحدا دارها و دارنا..
تسنيت شويا حتى مشات و رجعت للدوار..
قصدت دار الجماعة مباشرة باش نتسنى جد عامر..
ضروري يطركها حيت كا يتوضا فيها قبل ما يمشي للجامع..

قلبت هو الأول مزيان لا يكون عامر باقي كا يدور فالنواحي و مشيت 
وقفت فواحد تلة قريبة..
بان ليا السي بركات جاي من البعيد هاز معاه المواعن ديال أتاي والماء 
لي جاب ليه عامر.. ضربتها بجرية باش نهزهم ليه حيت مسكين كبير 
فالعمر وعيا.. غير هو ما مقوسش ظهرو بحال ذاك النمرود سيدي عبد السلام..
وصلتو و بست ليه يديه..

بركات : الله يرضي عليك أوليدي أيمن.. فين خليتي عامر ؟ تسنيتو يجي 
يعاوني و ما بانش..
أنا : تفارقت معاه قبيلا حدا دار الجماعة أعمي بركات.. ولكن ملي 
رجعت ليها دابا ما لقيتوش..
بركات : غا تكون غا مو سخراتو.. واش كا تراجعو شويا فهاذ العطلة 
ولا عاد تهنيتو من الدراسة ؟
أنا : كا نراجعو مرة مرة أعمي بركات.. غير وحلنا أعمي فواحد المادة 
وما لقيناش لي يشرحها لينا..
بركات : آشمن مادة أولدي؟ ايلا كانت فالتخصص ديال الحديث ولا التفسير 
را السي عبد العظيم فقيه الدوار فيه الكفاية.. ويلا كانت فالتخصص ديال الماورائيات 
و خوارق العادة راك عارف عمك بركات هذا هو المجال لي كايبرع فيه لمدة 58 سنة..
أنا : "درت ليه الدخلة ديال المردة" تقدر تفيدنا أعمي بركات من هاذ الناحية ؟
بركات : أييه أولدي.. ولاش يليق العلم ايلا ما ينفع العباد؟ ما تنساش بلي باك 
را كابر مع ولدي شفيق لي هو بات عامر لي انت كابر معاه..
و باك راجل مزيان.. انت خاصك تقرا مزيان وتوصل للمرتبة لي كا يتمناها ليك 
باش تعوض ليه هاذ الشقاء لي كا يعانيه مع خدمتو لي كا تطلب منو يسافر
 لمدة طويلة..
أنا : هذا هو مرادي أعمي بركات..

وصلنا لدار الجماعة أو وقف كال ليا..

بركات : أرى أوليدي نحط هاذ المواعن هنا حتى نرجع من الجامع 
ونديهم للدار
أنا : لا أعمي.. غانديهم معايا.. غير بغيتك تكول ليا إمتا غادي تكون مسالي باش
 نجي عندك لدار الجماعة و تشرح ليا واحد الموضوع خاص بكتاب 
"شمس المعارف" ؟
بركات : ملي نصليو العصر جي لهنا غا تلقاني..
أنا : واخا أعمي بركات..

مشيت لجهة دار عامر باش نعطيهم لمواعن وانا نتلاقا ولد الحاجة 
يامنة فالطريق.. لحكت عليه وتمينا غاديين بزوج..

أنا : حسام.. لاباس عليك ؟
حسام : ما تهدرش معايا
أنا : علاش ؟ آش درت ليك ؟
حسام : ما بغيتيش تعاوني لبارح نسقي جنان..
أنا : ههه.. شكون كالها ليك ؟
حسام : ياك جات عندكم امي باش تطلبك تعاوني وكلتي ليها ما فيك لي يدير 
حتى حاجة ؟
أنا : آه.. ههه، شتي هاذ الهدرة لي كلتي دابا والله ما عقلت على راسي امتا 
كلتها ليها.. كنت ميت بالنعاس
حسام : حتى أنا نهار تحتاجني ما غانعقلش على راسي امتا غا نكول ما قاد ندير 
حتى حاجة..

مشى كمل طريقو بزربة و خلاني.. ههه.. بقى فيه الحال..
وصلت دار عامر و دقيت الباب و حلات ليا مو..

نفيسة : ولدي أيمن.. كيداير أولدي ؟
أنا : لاباس أخالتي.. هاك هاذ المواعن ديالكم.. عطاهم ليا عمي بركات نوصلهم
نفيسة : الله يجازيك بخير أولدي أيمن.. دخل تسنى عامر حتى يجي و تغذا معنا
أيمن : ما كاينش عامر فالدار ؟
نفيسة : لا.. ملي خرج يدي أتاي والما لجدو ما رجع
أيمن : آه شفتو ديك الساعة.. أنا غا نمشي نقلب عليه فين كاين

مشيت لساحة الدوار كا نقلب على عامر وبانو ليا دراري مجموعين تما.. 
لكن هو بوحدو لي ما حاضرش معاهم.. مشيت جهة دار الجماعة لا يكون 
رجع ليها.. ما كاينش فيها..

طلعت للتلة و بدين كا ندور عيني فكاع نواحي الدخلة ديال الدوار و جهة 
جنان والواد.. ما بانش
يعني غا يكون دخل شي دار ولا تضرك فشي بلاصة..

الله أكبر الله أكبر
أذان الظهر

كلست فذيك التلة باش ندوز الوقت بيما يصليو الناس.
بعد لحظة كاتبان ليا واحد المرا طالعة من الواد وغادا جهة جنان.. هازا 
معاها حزمة حتى هي بحال لي بانت ليا عند الحاجة يامنة.. يعني نفس 
الربيع غاتكون جمعاتو..
نط نتبعها و خليت مسافة بيني و بينها..
ما عرفتهاش حيت عا طياني بظهرها، ولكن لحاف لي لابسة 
ما غريبش عليا شكلو ولونو..

بقيت تابعها.. الطريق لي غادا منها كاتدي للدار عندنا نيشان.. شويا 
وصلات الدار ودقات الباب.. حلات ليها سامية ختي وتحنات باست ليها 
يديها وهما يدخلو بزوجات و سدو الباب..

"غريب" شكون هاذ المرا ؟

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar