مشيت وقفت شويا حدا باب الدار ربما تكون شي صاحبة الواليدة 
و غا تنزل..

ما نزلاتش وأنا ندق الباب.. حلات ليا سامية و طلعت للفوق.. 
لقيت الواليدة فالكوزينة بوحدها، طليت فالصالة والمراح ما بانتش ليا المرا..
دخلت لبيت الواليدة وانا نلقا لحاف لي شفت المرا لابساه مليوح فوق فراشها..
ياك ما غا تكون هبطات للسفلي ؟🤔


مشيت لعند الواليدة للكوزينة.. وبانت ليا رزمة ديال الربيع محطوطة حدا الباب..

أنا : أمي.. فين هيا المرا لي دخلات كبيلا للدار؟

الواليدة : كا تقصد خالتك فريدة ؟ سير سلم عليها راها هبطات للسفلي 
توضا وتصلي وتقاد بلاصتها فالصالة..
أنا : "مندهش" خالتي فريدة ؟
الواليدة : مالك أولدي؟ ما بغيتيهاش تجي
أنا : آاا.. لا.. غير جاتني غريبة.. أول مرة تجي بوحدها.. طريق بعيدة..
الواليدة : جابها ولدها بالبهيمة حتى لعند الواد ومشى للسوق..
هي نيت لي جابت هاذ الربيع لي فالرزمة.. جمعاتو من جناب الواد..
أنا : آااه.. مزيان.. وذاك لحاف لي مليوح فبيتك.. ماشي هو لي كنتي كا 
تلبسي شحال هاذي؟
الواليدة : "ههه" آه هو هاذاك.. باقي عاقل عليه؟ را خليتو لخالتك ملي 
كنت عندها.. شي ربع سنين هاذي
أنا : أنا غادي نمشي نسلم عليها و نخرج..
الواليدة : لا ما تخرجش.. غا نحط الغذا دابا
أنا : خلي ليا شويا أمي.. دابا ما قادش عليه..


هبط مع الدروج و تلاقيت سامية طالعة.. شافتني و هي تحذر راسها و ما دواتش..
دخلت للسفلي نسلم على خالتي وقصدت نيشان الصالة، لكن لقيتها كا تصلي..
وقفت شويا نتسناها حيت كانت فالتشهد لكن كان غير الأول حيت رفعات منو..

قررت نخرج حتى نرجع و نسلم عليها..

جريت الباب ومشيت لجهة الدخلة ديال الدوار وكلست تحت واحد النخلة 
نرتاح شويا ونرتب أفكاري..
بديت كا نسترجع الأحداث الكثيرة والمرعبة لي دازت فظرف زوج ليلات 
ولي كان وقعها كبير على نمط حياتي لي تغير 360 درجة..

فهاذ اللحظة تفكرت طرف ديال الميكة المعكودة لي كانت بمثابة لغز فكيت 
جزء منو وبقى جزء مازال ما فهمتوش..

جبدت الميكة من جيبي والصفحة الخامسة من كتاب "شمس المعارف" 
لي كانت وسطها البية العجيبة ولي حتى هي مازال ما عرفتهاش لاش تليق..
خديت نفس عميق ملي تفكرت سيدي عبد السلام كا يقلب عليها 
وما شكش فيا بلي نكون أنا لي خديتها بحكم الوضعية لي كنت فيها.."ههه" 
يحساب ليه هو الذكي فالدوار..

دابا خاصني نقسم المهام لي تابعاني كاملة بالترتيب باش نعرف نقضيها 
ونتوصل لأفضل نتيجة..
رجعت الميكة المعكودة لجيبي والصفحة مع البية تحت قشابتي ومشيت للواد 
من ورا الدوار حتى قربت للباب لي خرجت منو من دار سيدي عبد السلام 
وتضركت بالشطب و بقيت مراقبو..

يمكن يخرج منو سيدي عبد السلام ولا شي حد آخر.. خاصني نعرف 
آش وقع ذيك الليلة ملي خليتو كا يوجد باش يتواجه مع المارد..
تسنيت شويا ما بان حد..
عياو ليا ركابي حيت كالس مقرفد والحال سخون وانا نسرح رجلي 
تستويت فالكلسة لكن..
سمعت واحد الصوت ما غريبش عليا خارج من وسط الشطب لي أنا مضرك بيه..
نط و طليت وانا نلقى..
واحد الثعبان كحل كايبري بارك كا يصفر..

رجعت اللور بشويا حتى بعدت منو وانا نضربها بجريا ودرت بناقص من هاذ 
الخبيرة لي غاتدك فينا السم..
رجعت للتلة لي حدا دار الجماعة وكلست تما مقابل مع الدوار لي كان 
خاوي حيت وقت الغذاء..

من بعد ربع ساعة تقريبا بانو ليا 2 دراري طالعين من جهة جنان قاصدين 
دار الجماعة.. تسنيت حتى قربو باش نتعرف عليهم.. آه.. عامر وحسام..
صفرت عليهم باش يتسناوني وانا نهبط لعندهم.. حسام شافني وهو 
يسلت باتجاه دارهم.. و عامر وقف..

أنا : فين كنتي ؟ شحال وانا نقلب عليك

عامر : آش بغيتيني ؟ ياك كلتي ليا حتى لقبل المغرب ونجي لعندك للدار ؟
أنا : أييه.. ولكن كنت كا نقصد غير فالموضوع ديال التعويذة لي غا تعاوني فيها..
عامر : إيوا أنا دابا ما مساليش.. غا نمشي نتغدا وندوز لعند حسام نعاونو 
مسكين فالسقي.. شحال وهو يطلب فيا..
أنا : آااه.. مزيان.. كان جات الحاجة لعندنا للدار بغاتني نعاونو ولكن راك 
عارف آش وقع ليا ذاك النهار.. دابا يحساب ليه درتها بلعاني..
عامر : لا راه كالها ليا و فهمتو.. غير باقي مقلق من جهتك..
أنا : إمتا غا ترجع العشية ؟
عامر : نسالي نجي لعندك للدار.. نقدر نسالي قبل المغرب بـ 45 دقيقة
أنا : "فرحت" ولكن أنا داير مع عمي بركات نجيو عندو ملي يصلي العصر 
لدار الجماعة.. غادي يفيدنا فمجال الماورائيات
عامر : أوافق ليك جدي ؟
أنا : آه.. ما خسرش ليا
عامر : "غاضب" وعلاش ما علمتنيش قبل؟ دابا عطيت الكلمة لحسام ومو..
كيفاش غا نعتذر ليهم ؟
أنا : رانا كلت ليك قلبت عليك وسولت عليك فداركم باش نكولها ليك ما لقيتكش..
كان عليك تمشي تجيب المواعن من عند جدك باش نتلاقاو ونكولوها ليه بزوج..
عامر : غانمشي نعاون حسام ونحاول نسالي بكري.. الله يعاون


مشى عامر لدارهم وهو مقلق لدرجة أنه ما كالش ليا نمشي معاه 
للدار نتغذا معاه.. ولكن كان مفروض عليا نخبي عليه شي حوايج حتى نتأكد منهم..

فهاذ اللحظة تفكرت الغراب لي كال ليا سيدي عبد السلام غادي يسايفطو ليا ملي 
توصل الوقت لي نقدر فيه نعاود نمشي عندو للدار..
لكن.. لحد الآن الغراب ما بانش.. ياكما يكون قلب عليا البارح ملي كنت ناعس؟
ما كانش حدا شرجيم قبيلا ملي تبعت الحاجة يامنة لحدا دار سيدي عبد السلام..🤔🤔

قررت نمشي ندق باب دارو وملي تحل ليا فتحية ندير السبة بشي حاجة 
ونسولها عليه بلا ما يعيق بيا..
مشيت جهة الدار أو ملي وصلت أوقفت شويا حتى قلبت مزيان نواحيها 
لا يكون الغراب مخبي فشي بلاصة.. لكن ما بانش.. 
دقيت الباب وتسنيت شويا لكن ما حل حد.. عاوت دقيت وعاوت دقيت..
حتى حد ما حل والحس حتى هو ما كاين..

عجيب.. ما موالفهاش فدار سيدي عبد السلام..

كلت نمشي حتى لشويا ونعاود نرجع ندير محاولة أخرى..
تمشيت 4 دالخطوات وانا نسمع..
الباب كا يتحل و أصوات رجال خارجين.. درت جهتهم و لقيت.. 
ولد سيدي عبد السلام خرج يودع 2 رجال ماشي من الدوار..

عبد السميع : كونو هانيين.. كيف كاليكم سيدي عبد السلام..
الليلة نجبدوه واخا يحرسوه 100 مارد و عفريت..

الراجل 1 : الواليد ديالك غني عن التعريف خصوصا فهاذ المجال أسي عبد السميع..
عبد السميع : جيو واجدين و ما يكون غير الخير..
الراجل 2 : حنا واجدين و بزايد أسي عبد السميع.. إيوا خليناكم على خير.."غاديين"
عبد السميع : موعدنا بعد العشاء.. "تلفت جهتي" آش كادير هنا ؟ بغيتي شي حاجة ؟


فهاذ اللحظة بان ليا الغراب خرج من الباب وغادي يدور على ليسر 
جهة شرجيم لي فمقر سيدي عبد السلام.. لكن ولد الغرابة دار بحال ايلا 
ما عرفنيش.. نكرني

أنا : لا أسي عبد السميع..غير كنت دايز.. 
"يمكن ما فراسو والو على الليلة لي دوزت عند سيدي عبد السلام"

رجع عبد السميع للدار سد الباب ومشيت دغيا جهة شرجيم.. ما لقيتش الغراب..
يمكن دخل.. بديت كا نقز باش نشوف شرجيم واش مسدود من الداخل ولا محلول..

بان ليا مسدود.. يعني الغراب ما دخلش منو
قلبت كاع النواحي لكن ما بانش..
مشيت فحالي جهة دارنا وانا كا نخمم فالهدرة لي سمعت من عبد السميع 
وذوك زوج رجال لبرانيين..

كيفاش "الليلة نجبدوه واخا يحرسوه 100 مارد و عفريت" ؟؟

هاذ الكلام كا يعني حاجة وحدة..
كا يعني أنه كا يهدر على.. الكنز.. هاذشي ما فيه شك..


فهاذ اللحظة تخربق ليا دماغي بكثرة الأحداث وما بقيتش عارف آش غا نتبع 
ولا آش غا نخلي..

حتى العوين ما كاينش.. عامر لا يعول عليه رغم أنه زعيم.. 
لكن فيه الفهامات بزاف..
خاصني شي حل..


وصلت حدا باب دارنا ودقيت الباب و هبطات سامية حلات ليا..
سامية : تعطلتي.. عاد جمعنا مواعن الغذاء
ما جاوبتهاش ودخلت للدار السفلية ومشيت نيشان للصالة قلبتها مزيان 
لا نكون خليت فيها شي تعويذة ولا شي عجب لا تخطاه خالتي بالليل 
ونزيدو كارثة على مصيبة..

ما لقيت والو وخرجت للمراح هزيت المخدة لي حطيت فيها الجدول لي فيه 
تعويذة "قلب شرناط"..
حليتها وخديت منها التعويذة رديتها بلاصتها ودخلت لبيت الخزين خديت منو 
واحد العبانة حليتها وحطيت وسطها جدول "قلب شرناط" وخديت الصفحة الخامسة 
حيدت منها البية وحطيتها مع الجدول وسط العبانة ورديت الصفحة الخامسة 
تحت قشابتي وطلعت لفوق نسلم على خالتي ونتغذا..
و نسول نيت على قضية ذاك الربيع والقلال لي كا يتساراو فالدوار كامل..

لقيت الواليدة و خالتي كالسات فالصالة كا يهدرو ودخلت عندهم..

أنا : السلام عليكم.. "بست لخالتي راسها"

خالتي : ولدي أيمن، لاباس عليك ؟
أنا : لاباس أخالتي.. وانتي بخير أو الحاج ودراري لاباس عليهم ؟
خالتي : لاباس أولدي سول فيك الخير
الواليدة : غير ما جيتي تغدا معانا.. هانتا مشيتي وجيتي وشي غراض ما قضيتيه
أنا : باش عرفتيني ما قضيتوش ؟


خرجت للمراح وعيط على سامية

أنا : سامية.. جيبي ليا غذايا
سامية : راني رديتو يسخن فوق المجمر

شويا جابت الخبز حطاتو..

أنا : أجي قربي ليا نكول ليك..

قربات وذنيها..

أنا : لاش يليق ذاك الربيع لي جابت خالتي ؟ بانت ليا حتى الحاجة يامنة 
هاذ الصباح كا تجمع فيه فجناب الواد..

يتبع

غانبدا نطرحو سؤال فكل جزء باش نعرفو شكون من المتتبعين لي مركز معانا..

سؤال هاذ الجزء هو :

أشناهوا الجزء من اللغز لي تفك من قضية الميكة المعكودة ؟

و أشناهوا الجزء لي باقي ما تفك من قضية الميكة المعكودة ؟


بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar