أنا : آه.. جبتها أسيدي
عبد السلام : أراها نشوف
أنا : "جبدتها من تحت قشابتي" ها هي أسيدي


مديتها ليه و شدها كا يقلب فيها و جبد المكبر...


عبد السلام : قرب ذاك القنديل و حطو فوق من الصنديق


هزيت القنديل لي كان معلق فالحيط حدا الخزانة وحطيتو فوق من الصندوق لي بجنبو..


أنا : فينا هما الصفحات الأخرين لي عطيتك أسيدي عبد السلام ؟
عبد السلام : هاذ الصفحة ماشي من النسخة الرابعة
أنا : آ ش كا تقصد أسيدي ؟ زعما مزورة ؟
عبد السلام : بالعكس.. هاذي غاتكون من النسخة الثانية.. أصلية على ذوك ربعة الصفحات


ناض مشى جهة الخزانة وحل واحد المجر قريب للأرض جبد منو شي أوراق.. رجع كلس بلاصتو وعرفتهم بلي الصفحات لي كنت عطيتو ملي قرب للضو..


أنا : أشنو الفرق بيناتهم أسيدي ؟
عبد السلام : الفرق فنوع الجلد المستعمل وفالجودة ديالو
أنا : أما المحتوى ؟ واش كاين فرق ؟
عبد السلام : طبعا كاين فرق كبير فالمثلثات والجداول.. سير جيب ليا ذاك الكتاب لي ما ليه عنوان فالغلاف.. راه فالرف الثاني
أنا : كا تقصد أسيدي كتاب "باب الكسبان لنيل ود الشيطان" ؟
عبد السلام : آه.. طلق راسك


مشيت للخزانة جبدت الكتاب وديتو ليه.. قلب الصفحة بالمكبر مزيان..


عبد السلام : حل الكتاب وجبد الصفحة 12 وملي عليا العزيمة لي فيها
أنا : واخا أسيدي


حليت الكتاب على الصفحة 12 وحطيتو قدامي.. 

قريت العزيمة بعيني باش نستوعبها.. جاتني غريبة.. أول مرة نقرا العزيمة بكلمات وعبارات فهاذ الشكل..


عبد السلام : ايوا زيد سربي.. ما قاريش ؟
أنا : واخا أسيدي..


بديت كا نقرا العزيمة :
كلنا لمعاليكم يا.. وأنتم تسقوننا ب..
أجيبونا يا خدام هذه البقعة و ارفعو.. الى الرقعة المحصنة من.. وعفاريت الحراس بحق جحن جحن بحم بحم كمط كمط باق باق.. شحليف شحليف بكوش بكوش فراس فراس قثين قثين.. ناطاش ناطاش.. الخ


ائتمروا ونفذوا وإلا يكون الحرق مصيركم..


عبد السلام : حدك تما.. دوز للصفحة 18
أنا : "حليت على الصفحة 18" آشمن جزء أسيدي ؟
عبد السلام : كاينين المثلثات ؟
أنا : 2 أسيدي.. فيهم حروف غير مكونة
عبد السلام : ملي عليا الحروف لي خارج الطلسم
أنا : "خ ح ر ت ر ق ب ن ي م خ ن ي ص ج ب م س ض ث ش ت ن ي ش ط ض ز"
عبد السلام : زاي ؟ كاين زاي فالطلسم ألمكلوب؟
أنا : أاا.."ر ج ف غ ش ب"
عبد السلام : شحال من حرف ؟
أنا : 34 حرف أسيدي عبد السلام
عبد السلام : و شحال من حرف كاتكون فالطلسم خارج المثلث ؟
أنا : 32 أسيدي
عبد السلام : إيوا راك زتي من راسك ألمتعلم.. عاود لاقيهم و حذف لي زايد


حذفت لي زايد من الطلسم وكلست كا نشوف فسيدي عبد السلام..

فهاذ اللحظة تحل الباب و دخل عبد السميع..


عبد السلام : فين خليتيهم ؟
عبد السميع : مشاو يجيبو الحفار ويسبقونا للبقعة حتى نلحقو عليهم
عبد السلام : خود الما المانع احتياط


وقف عامر حدا الباب و دقو..


عبد السميع : شكون.. عامر.. آش كادير هنا ؟
عبد السلام : دخل أولدي عامر
عامر : غا تحتاجني أسيدي عبد السلام ؟
عبد السلام : طبعا غا نحتاجك.. الليلة راها ديالك أنت وأمين
عبد السميع : الواليد.. واش باقي ما نسيتيش عليك ذاك أمين ؟ هذا سميتو أيمن
أنا : بحال بحال.. ولفتها فيه أسي عبد السميع


فهاذ الأثناء دخل الغراب وتحط فوق من كتف سيدي عبد السلام


عبد السلام : كاين شي خبار ؟
الغراب : كيو كيو كيو كاي


طار الغراب لعند شرجيم وحرك جناحو ليسر وحذر منقارو ضرب 5 مرات فشرجيم..


عبد السلام : هاذا هو الوقت المناسب.. زيدو نمشيو


عبد السميع : عامر.. هز معاك بيدو أبيض ديال الما غاتلقاه حدا الباب.. عنداك يتخوا ليك.. را فيه المانع
عامر : واخا أسي عبد السميع
عبد السلام : سيرو ونتلاقاو فالخرجة من جهة الواد.. أنا غا نخرج من باب اخر


خرجت أنا وعامر وطركنا البيدو ديال الما المانع وهبطنا لجهة الواد باش نتسناو سيدي عبد السلام.. لكن.. لقيناه هو لي كا يتسنانا.. الزواق


عبد السلام : زعما راكم باقين صغار.. تحركو شحال وانا نتسنا فيكم


كملنا طريقنا أنا وعامر وحنا مذهولين من السرعة لي وصل بيها مع أننا جينا دغيا..
سبقناه بشويا وتمينا غاديين مع طريق لي كاتبان غير بزز وغير حيت حافظينها..


عامر: دابا خليناه ورانا وقربنا للنخلة.. كي غاندير نجيب الخنشة لي فيها الكنفوذ ؟
أنا : تقضاو ليك ؟ "ههههه" دير راسك غادي للخلاء وأنا غا نوقف نتسناك باش يفوتنا شويا
عامر : عندك الحق.. شد هاذ البيدو


فهاذ اللحظة بان لينا الغراب كايحوم حدانا.. معكس كي لونو..


أنا : ها هو جا ثاني.. كايجي غير فالوقت لي ما تبغيش تشوفو فيه
عامر : بالعكس.. را نسينا حنا بلي عبد السميع بقى ورانا.. غا يجيب معاه القنديل ويقدر يشوف عندي الخنشة.. من الأحسن نزيدو شويا حتى يلحق علينا ونرجع ناخذها
أنا : حتى هذا نظر


كملنا طريقنا شويا بان ضو القنديل جاي من ورا جنان.. عرفنا بلي سي عبد السميع لي بدل الطريق وسبقنا


أنا : هانتا كاعما جا من جهة الواد
عامر : هاذي هي الفرصة باش نمشي نجيب الكنفوذ.. ما تسنانيش باش ما يشكوش وباش حتى الغراب ما يحضيناش.. راه مقابلك غير أنت
أنا : واش عارف بعدا فين جات البقعة المقصودة ؟
عامر : لا ما عارفش.. ولكن ما غا نخليكومش توضروني.. القنديل يعطيني مويضعكم


مشى عامر جهة النخلة وتبعو الغراب..


عبد السلام : فين غادي يا عامر ؟


عامر دار راسو ما سمعوش و جاوبتو أنا..


أنا : غادي غير يقضي حاجتو أسيدي عبد السلام ويرجع
عبد السلام : مالو كان فعرس ؟ حنا غا نبقاو نتسناوه هنا ؟


بان ليا سي عبد السميع كا يشير بالقنديل باش نسربيو..


أنا : غير يلاه أسيدي عبد السلام.. غادي يلحق علينا.. را سيدي عبد السميع كايتسنا فينا


حرك سيدي عبد السلام صبعانو بزوج كيف العادة ورجع الغراب وهزيت البيدو ديال ما المانع ولحقنا على سي عبد السميع..


عبد السميع : فين هو عامر ؟
عبد السلام : خلانا و مشى يقضي حاجة
عبد السميع : أصلا هو لاش جاي ؟ باش غا يفيدنا ؟
عبد السلام : الفايدة كاملة لي عليها خارجين هاذ الليلة جايا من جهتو
عبد السميع : ما فهمتش ألواليد
عبد السلام : الصفحة الخامسة ديال "شمس المعارف" لي دويت ليك عليها ديالو
عبد السميع : ياك كلتي ليا أيمن لي غا يجيبها ؟
عبد السلام : أيمن غير خداها من عندو و جابها لينا
عبد السميع : قارنتي الجدول و لقيتيه أصلي ؟
عبد السلام : أيمن.. تسنى أولدي عامر يجي لا نتلفو عليه.. بقاو تابعين هاذ السطيرة حتى لعند شجر اللوز تحت من جبل و دورو مع صخرة الثعلب.. غا تلقاونا كا نتسناوكم
أنا : غا تبداو التحصين ملي توصلو أسيدي عبد السلام ولا حتى نوصلو عليكم ؟
عبد السميع : غا نحصنو فالبدية وملي تجيو تلقاو كولشي موجود


وقفت باش نتسنى عامر واخا غا نبقى فالظلام.. فهمت بلي بغا يدويو بوحدهم بلا ما نسمعهم آش غا يكولو..


عبد السلام : عطي ذاك البيدو لعبد السميع.. غا نحتاجوه فالتحصين


عطيت البيدو لسي عبد السميع ومشاو.. خفف عليا شويا.. تسنيت شويا ما بانش ليا عامر..

قررت نرجع من السطيرة ربما نتلاقاه جاي.. غير لا يبان ليه ضو القنديل ويبغي يختاصر الطريق ويخليني مخزون هنا..


وقفت شويا و أنا نسمع صوت البوم.. أصوات.. ماشي واحد.. كلست للأرض و بديت كانركز فمصدر الصوت لأن هذا كا يوحي بوجود كائنات أخرى غيري فمحيط المكان.. بدات أصوات أخرى كا تضاف لصوت البوم..


صوت الثعالب من بعدها الذئاب.. والظلمة ما كا يبان والو.. ما متأكدش من سبب هاذ الضجة.. 
شويا بان ليا حصان أبيض ليه جنحين كبار طاير فالسماء وجا حتى لنقطة المركز لي أنا كالس فيها وبدا كا يطوف فيها.. ما بقيت عارف واش نردد التعويذات ولا نقسم الطلاسم..

تلفت..


وقفت وضربتها بجرية وأنا كا نعيط


أنا : عامر، عامر، عامر


صوتي كا يرددوه الجبال.. شفت فوق راسي لقيت الحصان باقي كا يطوف.. لكن فالبلاصة لي كنت كالس فيها.. ما تبعنيش.. وقفت من بعد ما هربت مسافة كبيرة.. 

فهاذ اللحظة كا نحس بأصوات البوم وغيرو كاتقرب..


سؤال هاذ الجزء :


 فنظرك علاش كال عبد السلام لأيمن يتسنى عامر حتى يجي معاه ؟


بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..


no_sidebar