ما نتفكر غير تعويذة "الإستنصار".. طبعا القرآن ما نليقش نقراه 
حيت خاصني نجدد إيماني..

قريت 15 مرة وبدا الصوت كا يبعد.. لكن بدا صوت آخر من غيرو كايقرب.. 
صقلت باش نفرزو، عرفتو.. المجنون ديال عامر جاي وكايردد فالعزيمة..

أنا : "بالغوات" واش داخل المقبرة؟ ما تقدرش تزيد خطوة بلا ما 
تفيق الخلا وماليها؟
عامر : مالك أودي كا تغوت ؟
أنا : نتا لي مالك على العزيمة فالطريق؟ را خرجتيها مني.. كاع الأصوات سمعتهم
عامر : أنت بعدا آش كادير هنا ؟ علاش ما كملتيش معاهم ؟
أنا : كاليا سيدي عبد السلام نتسناك باش ما نتلفوش عليك، ولكن عرفتو غير دارها سبة
عامر : علاش ؟ ياكما بغا ينفرد بالهميزة هو أو ولدو ؟
أنا : لا، ما يديرهاش.. غير كانو كا يهدرو فواحد الموضوع وما بغانيش سيدي عبد السلام نسمعهم
عامر : منين مشاو ؟
أنا : كول ليا هو الأول آش من عزيمة قريتي الأولى ؟ بان ليا واحد الحصان أبيض كبير عندو جنحين و كان كا يطوف فذيك البلاصة، وملي هربت ما تبعنيش
عامر : ياكما فيك السخانة ؟ ما عندي حتى عزيمة داخل فيها حصان ولا جحش
أنا : زيد نمشيو نلحقو عليهم قبل ما يبداو..
عامر : فين هو الما المانع ؟
أنا : داوه معاهم
عامر : يعني ناويين على الطرح والجمع ؟
أنا : "ههه" أنت جبتي الفكرون للإبطال وأنا جبت واحد البية عجيبة ومجهولة
عامر : ديالاش البية ؟ أرى نشوف

جبدت الميكة المعكودة من حزامي حليتها ومديت ليه البية
أنا : هاهي، شوف واش غا تعرفها

شد عامر البية و بدا يقلب فيها غير بيديه حيت الظلام طاغي..

عامر : مطاطية ولكن حسيت بشي حاجة صلبة الداخل.. يمكن غا يكون 
هاذ المطاط غير غلاف.. خليها ليا
كملنا طريقنا مع السطيرة حتى وصلنا حدا واحد المطفية كاينة على جنب الطريق 
أوقف عامر

عامر : أيمن.. أنا كا نفضل ما نكملوش من نفس السطيرة لي مشاو منها
أنا : علاش ؟
عامر : راك عارفني.. ما مأمنش المكر ديال الشيباني.. من الأحسن نمشيو من هاذ السطيرة لي من ورا المطفية
أنا : ولكن را غا يعزمو عند صخرة الثعلب لي من بعد شجرة اللوز
عامر : ايلا جيناهم من الطريق لي عرفونا سالكينها غايكون فات الفوت.. 
هاذي طريق مختصرة وغا نطلو عليهم من الفوق قبل من نهبطو عندهم
أنا : زيد نشوفوك فين غا تخرجنا

بدلنا الطريق لجهة المطفية وطلعنا فوق منها، نقزت أنا وتبعني عامر.. غير حط 
رجليه فالسطيرة وهو يبدا الكنفوذ ينقز ويتركل داخل الخنشة.. ما بغاش يزكا
حط عامر الخنشة للأرض و خلاه شويا، مع ذلك ما هداش..

أنا : هذا مالو حتى هو غادي يكمل لينا لي خاص ؟ ياكما كنفوذة فرقتيها على ولادها ؟
عامر : لا، ماشي لخاطرو.. إما كا يتسارا شي شيطان هنا.. إما خدمة سيدي عبد السلام هاذي
أنا : زعما يعرف بلي جبتي معاك الكنفوذ ؟
عامر : واخا ما يعرفش غا يبغي يدير الإحتياط، وماشي بعيد يسلط الخادم ديالو على أي حيوان يقرب للمنطقة المحصنة
أنا : أشنو المعمول ؟
عامر : غانكملو طريقنا من هنا و نروغو ليسر ديال السطيرة و نطلعو للجبل حتى يرصا الكنفوذ
أنا : كا تقصد بلي البلاصة لي يزكا فيها الكنفوذ راها خارجة على المنطقة المحصنة ؟
عامر : أييه.. وتما غانبداو تعويذة الإبطال باش يحضر المارد.. هو الوحيد لي ما يقضي فيه الجدول لي فالصفحة الخامسة
أنا : باش عرفتي ؟
عامر : كالها ليا جدي.. ما فراسك ؟ را خبرتو بلي وقع
أنا : كيفاش خبرتيه ؟ كلتي ليه راك خديتي الصفحات الخمس من الصندوق ديالو ؟
عامر : آه كلتها ليه.. زيد نمشيو نلحقو على الشيباني وولدو قبل ما يبلعو الكنز

هز عامر الخنشة لي فيها الكنفوذ ولي مازال كا يترطا وطلعنا من جنب 
السطيرة على ليسر حتى وصلنا ل 2 طرقان وسط الجبل عاد هدا الكنفوذ..
وقفنا وخرج عامر طرف ديال الجلد لي فيه التعويذة من جيبو..

أنا : ما غا يبان ليك والو
عامر : أنا حافظها غير خاصني نشد الجلدة فيدي قبل ما نرددها
أنا : أنا غا نحل الخنشة ونبعد

حليت الخنشة وبعدت وشد عامر الفتحة وكلس للأرض وبدا يقرا على الكنفوذ..
شويا وأنا نحس بحال ايلا شي حد كا يربت على كتفي من اللور.. جمدت 
بلاصتي وتحسست.. عاود قاسني فكتفي.. شفت فعامر لي كان عاطيني بظهرو 
وما حسش بوالو.. ما قدرتش نهدر باش ما نهرسش التعويذة..

دابا كا نحس بصبع هابط ليا مع السلسول وفنفس الوقت كايقرب نَفَس 
سخون من رقبتي.. بغيت نتلفت لكن ما زعمتش.. حسيت بالقشابة ديالي 
كا تجر من اللور.. قررت نحسب حتى ل 5 و نتلفت و لي بغا يوقع يوقع..

1
2
3
4
فهاذ اللحظة سالا عامر
5
ما بقيتش كانحس بحتى حاجة حدايا.. تلفت ما لقيت والو..

أنا : أووووف..

طحت على ركابيا ودار عامر جهتي.. سد الخنشة و جا لعندي

عامر : مالك ؟
أنا : ملي كنتي كا تردد التعويذة حسيت بشي حد كا يقيسني فكتفي بحال 
ايلا بغاني نتلفت عندو.. وملي ما تلفتش تحسس ليا السلسول وجرني من القشابة..
عامر : آه نسيت ما علمتكش.. التعويذة لي عطاني جدي دقة بطلة وذاك لي 
حسيتي بيه راه الخادم.. ولكن ماشي بحال لي حضر ذاك النهار فداركم
أنا : شتي أنت والله ايتا ضحكك باسل.. زيد قدامي هز خنشتك
عامر : را غير نسيت أخويا أيمن

هز عامر الخنشة وطلعنا مع الجبل حتى وصلنا للحاشية من الجهة الأخرى 
وتكينا باش نطلو على صخرة الثعلب..

عامر : تلاقينا معاهم قد قد
أنا : أييه.. را سي عبد السميع كا يخوي البيدو

حل عامر الخنشة وهز الكنفوذ وناض..

عامر : غادي نطلق الكنفوذ من هنا باش يخترق البقعة المحصنة بيما نوصلو عندهم..
أنا : علاش ما نهبطو من هنا قريب ؟
عامر : لا.. غا يشكو فينا.. حيت هنا ما داخلش فالتحصين لي معولين عليه، ياك شفتي الكنفوذ مهدن ؟

طلق عامر الكنفوذ وتم هابط وحنا نضنا باش نهبطو لعند مفترق 
الطرق لي قرا فيه عامر التعويذة..

أنا : غير لا يتسلط علينا الخادم.. هاذ المرة غا يجينا كود
عامر : "ههه" سلعة جدي ما كا تزكلش

قربنا حدا صخرة الثعلب لي بانت مضوية بالقنديل وبدينا كا نسمعو صوت 
سيدي عبد السلام وهو كا يعزم على البقعة بعدما حصنها سي عبد السميع..
طلينا عليهم باش يعرفونا وصلنا.. 
بان لينا غير سيدي عبد السلام وسي عبد السميع لي واقفين جنب البقعة 
المرشومة بالما المانع..
أشار لينا سي عبد السميع باش نكملو الدورة ونطلعو جهة واحد الغار من 
فوق الصخرة باش نتحصنو فيه.. دخلنا ولقينا.. ذوك 2 رجال موالين النعت 
ديال الكنز.. ملي شافونا استغربو حيت بنا ليهم باقيين صغار وجايين مغامرين..
كلسنا تقابلنا مع البقعة.. قاسني عامر وشفت فيه

عامر : "همس ليا فوذني" را واحد آخر فين واقف.. شكون هذاك ؟
أنا : "شفت جهتو وبانت ليا العتلة حدا رجليه" غا يكون الحفار.. بعد لتما 
حتى يحصنو المكان

فهاذ اللحظة خنزر فينا واحد من ذوك 2 وأشار لينا نسكتو.. شويا بان ليا 
سي عبد السميع بدا كا يرجع اللور وسيدي عبد السلام جبد طرف ديال 
الجلد لي نقل فيه العزيمة الأولى..
هنا بدا كا يتقاد ثاني ظهرو وما بقاش مقوس.. القضية وصلات 
المعقول
أشار ليا عامر بزوج صبعان باش نرد معاه البال للكنفوذ.. خاصو يردد 
تعويذة الإبطال مرة أخرى قبل ما يوصل البقعة ومن بعد ما يبدا الحفار..
هنا غايبان رد الفعل ديال سيدي عبد السلام.. 
حيت هاذي وصفة مضادة طبعا..

راقبنا المكان لحظات.. 
أشار سيدي عبد السلام للحفار باش يجي يبدا..

يتبع

سؤال هاذ الجزء : 

واش كا تعتاقد بلي غايتمكن عامر وأيمن من إبطال العزيمة ديال عبد السلام ؟
ولا غادي يعقدو شي صفقة بيناتهم و يستافدو كاملين ؟

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar