قرب سي عبد السميع و هو كا يعزم و هاز البيدو ودار نصف دائرة 
بالما المانع فالنقطة لي غا يوقف فيها الحفار..

دخل الحفار هاز العتلة و كمل سي عبد السميع نصف دائرة الثاني و رجع بلاصتو..


فهاذ اللحظة شعل سيدي عبد السلام العافية فالجلدة لي كانت مكتوبة 
فيها العزيمة الأولى و حرقها..

نغزني عامر و نعت ليا جهة السطيرة لي هابطة من حاشية الجبل..
الكنفوذ جاي.. كايزيد و يوقف.. كايزيد 7 الخطوات بالضبط
شفت فعامر و أنا مستغرب.. 

فهاذ اللحظة سمعت سيدي عبد السلام بدا فـ "الأوفاق السبعة" وهي سبعة 
أحرف من حروف الهجاء لي تابعاها الحروف الأعجمية:

"ف ج ش ث ظ خ ز"
و تجميعها كا يكون : "فجش ثظخز"
و كل حرف كا يعني الأول من كل إسم من أسماء الله.. و كل حرف من 
هاذ الحروف كا يستغل خانة من جدول المسبع..

الحفار كا يبعد التراب بالعتلة و كا يعاود يحفر و سيدي عبد السلام بدا 
يجهد فصوتو من بعد ما تمكن من العزيمة أولا كا يذكر أسماء العفاريت 
الأربعة لي بغا يسخرهم بالجهر..

و أحدهم هو العفريت لي قدم ليه القربان..


عبد السلام : اللهم إني أسألك بهذه الأرواح الروحانية الكرم أن.. العفاريت 
الأربعة بقدرتك.. لهشطش مشهش.. كهيوش.. كش.. ليوش.. جحد جحج

أجيبوا و أطيعوا و لا تعصوا أمري..


بان ليا الحفار كا يسربي و التراب تحرحر كأنه فازك..
عبد السلام : بسم الله القدوس الطاهر العلي.. القاهر رب.. شلشلعطا جرب..
الدهور الداهرة والزمان.. الأوقات الذي لا يزول.. و لا يزول.. صاحب العز 
الشامخ..الخ

فهاذ اللحظة قرب الكنفوذ للبقعة المحصنة وجاي من ورا سيدي عبد السلام..

غمزني عامر و بدا كا يقرا تعويذة الإبطال بهمس..

و هي كا تحتوي نوعين من "الأوفاق" على شكل دعاء:

اللهم إني أسألك يا.. العالي على كل براخ.. أناديك يا.. تأمر مناديا من السماء..
من قبلك يا سماشنوت.. ما سمعك.. إلا خضع بالذي زين الشمس في أفق.. 
و إنه لقسم.. أجب.. الخ

لاحظت واحد الحاجة غريبة فالتعويذات كاملة لي صدرات من عند 
سيدي عبد السلام و كذلك من عند عامر..

كلها تعويذات مصدرها كتاب "شمس المعارف" إلا العزيمة الأولى لي نقلها 
سيدي عبد السلام من كتاب "باب الكسبان لنيل ود الشيطان" المجهول المصدر


فهاذ الأثناء خرج من بين شق الصخرة ثعلب أسود واتجه ناحية السطيرة لي 
بجنب البقعة وكلس بدون ما يصدر منو صوت

شافو سيدي عبد السلام و ما داهاش فيه.. لكن.. داز الكنفوذ من تحت 
قشابتو قاصد الحفرة

موالين النعت بزوج بانت عليهم الدهشة بحال ايلا ما كانوش كا يتصورو 
غادي يحضرو ضياف خرين من غيرهم

بدا الحفار كايوصل للقاصح فالحفرة لدرجة أن الضربات ديال الفاس كا تصدر 
صوت كأنه حديد.. 
فهاذ اللحظة شاف سيدي عبد السلام الكنفوذ قاصد دائرة المنع وأشار للحفار 
يحبس وأشار لعبد السميع يجي لعندو..
حبس الحفار وتحنى كايقيس فالمادة الصلبة وسيدي عبد السلام حسب 5 خطوات 
بشكل مستقيم باتجاه الحفرة..


الكنفوذ فهاذ اللحظة شاف الثعلب لي كان كالس جنب السطيرة و مشى 
جهتو.. وقف سي عبد السميع حيد نعالو و خدا خنشة خاوية ومشى تبع الكنفوذ
 وهو كا يتسكل و دار ليه من ورا الصخرة.. "يحساب ليه كنفوذ عادي"

أشار الحفار بإبهامو لسيدي عبد السلام ومعناها أن النتيجة إيجابية 
وبدورو سيدي عبد السلام أشار بإبهامو لأصحاب النعت..


تلفت عامر جهتي مبتسم وفهمت بلي كا يضحك على سي عبد السميع لي ناوي 
يشد الكنفوذ.. سولتو بالإشارة على الدفينة لي وصل ليها الحفار.. 
أشار ليا بالصبر

بان ليا الغراب هابط من القمة ديال الجبل وتحط على كتف سيدي عبد السلام.. 
شاف فيا و أشار ليا نهبط لعندو.. ما فهمتش علاش.. 
حيت ما خاصش يكونو أكثر من 2 أشخاص فمحيط دائرة المنع.. وصلتو 
ونعت ليا البلاصة لي حط فيها القشابة لي غادي يكون علقها فوق من الدخان..

خديت القشابة و بانت ليا شي حاجة طاحت منها.. تحدرت هزيتها 
وقلبتها.. 
الصفحة الخامسة.. 
كان لاويها فالقشابة لي ناوي يلبسها..

نعطيها ليه ؟ لا.. ناوي الغدر


خشيت الصفحة تحت قشابتي و ديت ليه ديالو..

أشار سيدي عبد السلام للحفار يطلع من الحفرة و يبعد.. 
شفت جهة السطيرة بان ليا الثعلب كا يرجع اللور والكنفوذ غبر 
وسي عبد السميع هاز الخنشة كا يقلب عليه..
رجعني سيدي عبد السلام وراه و زاد 3 خطوات للقدام و بدا يردد فالعزيمة 
الأخيرة قبل ما يحتاج الجدول الموجود فالصفحة الخامسة..

عبد السلام : أقسمت عليك يا.. وأعوانك من ما هو علوي إلى ما هو سفلي..
وخدام حرف الألف.. إلا ما استوعبتم و قدتم.. وبحق ما.. به عليكم وبحق حرف.. 
و ما أنزل الله فيه من.. التي لا ينبغي لأحد أن.. إلا المستيقنين..

قاطعو صوت الثعلب لي صرخ وبدا كا ينين ومشى كا يجري.. 
طار الغراب لفوق الصخرة وهو كا ينعق..


طاح سي عبد السميع على وجهو وتهز من الأرض وعاود طاح.. 
موالين النعت شافو ذاك المنظر هبطو من المنطقة المحصنة بسباب الخلعة 
وأشار ليهم عامر باش يبقاو فبلاصتهم و ما داوهاش فيه..
دخل سيدي عبد السلام لدائرة المنع ودار يديه فجيب القشابة كا يقلب على شي حاجة.. "عرفتو كا يقلب على الصفحة الخامسة".. 
رجعت اللور بشويا و بانو ليا دوك زوج تخبطو بحال ايلا طرحهم شي حد من ركابيهم.. ناضو وضربوها بجريا ناحية السطيرة..


أشار ليا عامر باش نطلع لعندو.. مشيت دغيا وخليت سيدي عبد السلام 
بوحدو فدائرة المنع.. مرة يشوف جهة الدفينة لي مازال حاصلة فالحفرة 
ومرة يشوف فولدو سي عبد السميع لي طايح و مغيب..

جبدت الصفحة الخامسة من تحت قشابتي ووريتها لعامر لي اندهش..

عامر : "بهمس" راني كلت ليك أنت نمس

رديتها تحت قشابتي.. 
فهاذ اللحظة عاد بان ثاني الكنفوذ جاي من جنب السطيرة قاصد نفس 
الطريق لي مشى منها وقرب حدا دائرة المنع كأنه غادي يدخل 
على سيدي عبد السلام.. 
شاف فيه سيدي عبد السلام و عاق بيه داكشي لاش حتى هو غا يبدا 
يردد تعويذة الإستنصار..
و هذا كا يعني الإستسلام و الفشل فالمهمة..

يتبع

سؤال هاذ الجزء :

كا تعتاقد بلي فشلت عملية استخراج الكنز لي جا على قبلها عبد السلام ؟

ولا مازال هناك أمل باش يتمكن من استخراجو؟
أيلا كان جوابك نعم ؟ كيفاش ؟


بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar