أنا : تعويذة مدمرة هاذي عاطيك عمي بركات

عامر : آه.. ولكن.. ماشي هيا لي تسببات فهاذشي كامل
أنا : آ ش كا تقصد ؟
عامر : المهمة ديالها هي طرد العفريت لي عقد الصفقة مع سيدي عبد السلام 
ولي تجسد فالثعلب..
أنا : وشكون ضرب سي عبد السميع وجرا على ذوك زوج ؟
عامر : ما نعرف.. تقدر تكون التعويذة تقوات من خلال الطريقة باش ترددات

فهاذ اللحظة كا يبان لينا سي عبد السميع ناض من الأرض وبدا كا يسوس 
قشابتو وكا يشوف فسيدي عبد السلام وهو مبتاسم.. 
أشار سيدي عبد السلام للحفار يرجع يوسع مكان الدفينة..

عامر : دابا فهمت أش وقع
أنا : آش فهمتي ؟
عامر : فهمت شكون لي تسبب فطرد أصحاب النعت
أنا : شكون من غير التعويذة ديال جدك ؟
عامر : لا.. الطيحة ديال سي عبد السميع مصطنعة وغير كان كا يمثل.. 
وأصحاب النعت لي تخبطو وهربو غا يكون ذاك الماكر ديال سيدي عبد السلام 
لي سلط عليهم الخادم ديالو باش يتخلعو ويخويو ليه المكان
أنا : آاااه.. فعلا.. كلامك صحيح.. بغا ينفرد بالغنيمة هو أولدو.. 
إذا هو ناوي الغدر، وماشي بعيد حتى حنا ي..

فهاذ اللحظة كا يبان ذاك الحصان الأبيض وهو كا يرفرف بجناحو 
وكا يطوف بالبقعة المحصنة.. 
شفت جهة سيدي عبد السلام لي توكض ليه ظهرو كيف العادة 
لقيتو كا يرش الما المانع من جديد باش يعاود يعزم وفنفس الوقت الحفار 
كا يوسع الحفرة باش تبان أركان الدفينة

هز سي عبد السميع الخنشة ومشى كا يقلب على الكنفوذ باش يديرو فيها 
ويبعدو على البقعة.. لكن ما عرفوش فين غبر وأشار ليه سيدي عبد السلام 
باش ينساه..
طلع الحفار من الحفرة هاز الفاس ومشى جهة سي عبد السميع لي عطاه 
كيس صغير فيديه ومشى فحالو..

أنا : "بهمس" واش بان ليك ذاك الحصان لي كلت ليك كبيلا فالطريق عندو جناح ؟
عامر : فينا هو ؟
أنا : "تلفت ما لقيتوش" كان كايطوف غير دابا فوق من البقعة.. غبر ثاني
عامر : واقيلا أنت خاصك تمشي للدار.. شداتك الدوخة

بان دخان طالع من الحفرة وسيدي عبد السلام كا يدور عليها 
وكا يعزم بالتعويذة الثانية وسي عبد السميع كا يرش الما المانع بشكل 
دائري على كل خطوة فاتها سيدي عبد السلام..

لحظات وطاح سيدي عبد السلام على ركابيه وهو كايهز كتافو وذراعو..
أشار لينا سي عبد السميع باش نهبطو لعندهم وحيد قشابتو وفرشها 
بجنب الحفرة وحتى هو كا يردد تعويذة غير مفهومة 
وبشكل سريع جعلنا نحيرو فيه خصوصا من بعد ما بانو لينا عينيه 
ولاو بيضين والبؤبؤ ديالهم طلع لتحت رموشو.. 
أشار لعامر باش يهبط للحفرة.. لكن تردد فالأول وشاف فسيدي عبد السلام 
لقاه مغيب مع التعويذة لي كايردد و قرر يهبط..

أنا خفتو غير يكون عاق بيه هو لي حاول يبطل ليه العزيمة وينوي 
ينتقم منو.. لكن.. أشار ليا حتى أنا باش نهبط حداه..
هبطت بلا ما نعارض..
بديت كا نسمع أصوات غريبة تمزجات مع صوت سيدي عبد السلام.. 
أصوات الحيوانات.. نفس الأصوات لي سمعت فالبلاصة لي تسنيت فيها عامر..

شفت فكاع أركان المكان ما بان ليا والو.. شفت تحتي لقيت صندوق كبير 
مغبر وعندو زوج يدين لي كا يتهز منهم.. 
شاف فيا عامر وهز حاجبو ليمن وكا يقصد آش غا نديرو دابا..
أشرت ليه بلي ما نعرف..
تسنينا شويا حتى كمل سيدي عبد السلام العزيمة وجا عندنا وهو مبتاسم 
وأشار لينا نهزو الصندوق ونطلعوه نحطوه فوق من قشابة 
سي عبد السميع لي فرش جنب الحفرة..

درنا داكشي لي كال لينا ورجعنا للور.. قرب سيدي عبد السلام للصندوق 
ودقو بعكازو

عبد السلام : استعنت بـ.. من أجل هذه اللحظة.. فلا تخيب أملي يا.. 
امنحني ما أتيت.. فأنا مشتاق ل.. القربان لك والكنز لي.. اطرد كل.. 
إنسيا أو جنيا.. طلهشم وكربشم في حق.. الذي منحتك إياه.. الخ

قرب سي عبد السميع للصندوق وهو هاز حديدة طويلة وبدا مضارب 
معاه كا يحاول يحلو.. بان ليا الكنفوذ خارج من تحت الصخرة..

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..


no_sidebar