تلفت لعند عامر لقيتو كا يشوف فالكنفوذ وهو مبتسم.. شي كارثة 
مخبيها لسيدي عبد السلام

جاب سي عبد السميع حجرة كبيرة ضرب بيها الحديدة وهرس القفل الأول..
قرب سيدي عبد السلام وهو فرحان وأشار لسي عبد السميع باش 
يهرس القفل الثاني..
فهاذ اللحظة قرب الكنفوذ لحدا الصندوق وكلس فوق من قشابة سي عبد السميع..

نغزو سي عبد السميع بعكازو باش ينوض.. لكن.. ما ناضش..
عاد تكسل و تقلب على ظهرو..
أشار سيدي عبد السلام لعامر باش يهزو يبعدو.. لكن جاوبو 
عامر بإشارة كا تعني بلي خايف منو..
ضرب سي عبد السميع الحديدة وهرس القفل الثاني.. أشار لباه 
باش هو لي يحل الصندوق..

حط سيدي عبد السلام عكازو أوتش على ركابيه وكفض كمامو.. تسمعات 
شي حركة وسط الصندوق.. شاف سيدي عبد السلام وهو مستغرب فسي 
عبد السميع وتلفتو بزوج لجهتنا أنا وعامر..
وقف الكنفوذ ورجع زوج خطوات اللور.. قرر سيدي عبد السلام 
يحل الصندوق و يكتاشف محتواه.. بان ليا كا يتمتم بشي تعويذة وهو مغمض 
عينيه و حط يديه على غطا الصندوق و حلو.. لكن المفاجأة كانت.. 
أن الكنفوذ نقز بشكل عجيب لداخل الصندوق..

حل سيدي عبد السلام باش يطل هو الأول.. لكن لقا.. لقا الصندوق 
خاوي و ما فيه غير كنفيذ صغير و الكنفوذ لي جاب عامر معاه..

آش كا يدير الكنفيذ الصغير فالصندوق ؟ كيفاش حتى دخل ليه 
وهو كان فباطن الأرض ؟ شفت فعامر لقيتو بحال إيلا حابس الضحكة..

سيدي عبد السلام كا يصب منو العرق و بان ليا تلف.. سد الصندوق 
و عاود حلو.. تصدم ملي لقا الصندوق خاوي.. طل سي عبد السميع 
حتى هو على الصندوق و عرف علاش باه تصاب بذيك الحالة..

ناض سيدي عبد السلام هز عكازو و مشى لجهة الصخرة من بعد ما 
تقوس ثاني ظهرو و كلس..
أشار لينا سي عبد السميع باش نبعدو الصندوق و نخرجو 
منو ذوك زوج كنافذ لي فيه..
هزينا الصندوق أنا و عامر و ديناه جهة السطيرة لي جا 
منها الكنفوذ و دخلنا بين الشجر و حطيناه..

أنا : عامر، آش هاذ العجب شفنا ؟
عامر : بحالي بحالك.. علمي ما وصلش لهاذ الدرجة
أنا : و علاش الصندوق خاوي ؟ ما يمكنش يغلط سيدي عبد السلام 
و يتعذب على قبل نعت مزيف
عامر : يمكن العفريت لي طردناه من البقعة المحصنة خلا المردة 
يبدلو المكان و خداو معاهم الدفينة
أنا : المهم أننا وصلنا للنتيجة لي بغينا..

فهاذ اللحظة كا نسمعو الحركة ديال الكنافذ لي نسيناهم فالصندوق.. 
حليناه و لقينا.. غير الكنفوذ لي جاب عامر.. الكنفيذ ما كاينش.. غبر..

عامر : أنا براسي سطاني هاذ الصندوق.. ياك كان فيه كنفيذ صغير ؟
أنا : القضية متشعبة.. طلق سراح هذا بعدا و زيد نشوفو سيدي 
عبد السلام آش غا يدير

خرج عامر الكنفوذ من الصندوق و قرا عليه تعويذة إبطال التسخير 
و طلقو حدا الشجرة و بدا كا يتركل.. خليناه و رجعنا للبقعة..
وصلنا حدا الحفرة و لقينا سي عبد السميع كا يعاود يقلبها.. 
شاف فينا و أشار لينا باش نمشيو فحالنا..

درنا من ورا الصخرة باش نرجعو من نفس الطريق لي جينا منها.. شويا سمعت..

عبد السلام : أيمن..أجي نكول ليك أولدي
أنا : "شداتني الخلعة" نعام أسيدي عبد السلام "مشيت لعندو"
عبد السلام : عنداك تنسى أولدي تحرق ديك القشابة لي نشرتي حدا الواد
أنا : "أوووف" واخا أسيدي عبد السلام, كون هاني.. ياكما محتاجني ؟
عبد السلام : لا.. أنا غا نبقا هنا شويا.. را غادي يمشي معاكم الغراب حتى
تقربو للدوار.. المنطقة كاملة مطوقة بالعفاريت هاذ الليلة.. ردو بالكم
أنا : واخا أسيدي عبد السلام

رجعت لعند عامر و مشينا مع السطيرة و لحق علينا الغراب لي كان 
كا يسبقنا شويا و يتسنانا حتى نوصلو عليه و يعاود يسبقنا..

عامر : علا ش كا يسبقنا هاذ الغراب و يعاود يتسنانا ؟
أنا : كا يطمئن على الطريق واش سالكة هو الأول.. كا ليا سيدي عبد السلام 
بلي المنطقة كاملة مطوقة بالعفاريت هاذ الليلة بسباب الدفينة لي يمكن بدلو 
ليها المردة المكان..
عامر : أنا ما مرتاحش من ناحية سيدي عبد السلام.. يمكن يكون عاق بينا 
و باغي ينسينا حتى يلقى الفرصة باش ينتاقم.. الصندوق كبير 
وهذا كا يعني بلي الكنز لي كان فيه كثير
أنا : لا ما كانظنش.. ملي مادارش شي رد الفعل هاذ الليلة يعني إما ما 
عاقش إما بالنسبة ليه ماشي شي مشكل كبير..

وصلنا للبلاصة لي كان بان ليا فيها الحصان الطائر.. ما كاينش.. مشينا 
شويا و تلفت.. عاود بان ليا نفس الحصان كا يرفرف و يطوف.. تلفت لعند عامر..

أنا : عامر، عامر.. شوف

تلفتنا بزوج.. غبر الحصان.. "بغا يسطيني"

عامر : آش غا نشوف ؟
أنا : غا يحمقني واحد العاود بيض و عندو جنحين.. كان كا يطوف ثاني 
البلاصة.. و ملي تلفتي انت و هو يغبر.. ثالث مرة دابا كا نشوفو

حط عامر يديه على جبهتي..

عامر : راسك بارد.. ما بيك والو.. و لكن ما فهمتش علاش مرة مرة كا تخرف..
خنزرت فيه و مشيت خليتو

عامر : "كايضحك" تقلقتي ؟ و غير كا نقشب معاك..

لحق عليا عامر
فهاذ اللحظة رجع الغراب لعند سيدي عبد السلام..

تمشينا حتى وصلنا الواد و هو يبان لينا شي واحد واقف وسط الطريق.. وقفت أوقف عامر..

أنا : شكون هذا ؟ منين تسلط علينا فهاذ الليلة ؟
عامر : ما عرفناه إنسي و لا جني
أنا : نبدلو الطريق أعامر ؟
عامر : نمشيو من جهة جنان ؟
أنا : آه.. باش نتأكدو اش يكون هاذ العجب لي واقف لينا فالطريق..

مشينا من طريق اخرى كا تدي للجنان.. شويا بان لينا داك العجب حتى هو 
بدل الطريق و جاي جهتنا..

أنا : عامر.. ما غايفكها غير جري

قررنا نهربو و لكن.. سمعنا داك العجب كا يعيط لينا و بسمياتنا..

المجهول : عامر.. أيمن.. أجيو أوليداتي..

عامر قشع الصوت..

عامر : را جدي هذا لي كا يعيط..
أنا : اش غا يدير جدك هنا فهاذ الوقت ؟ غايكون شي جن لي تسيف على هيئة جدك..

وقف عامر شويا.. عاود سمعنا الصوت..

المجهول : اجيو من هنا.. جنان خطر عليكم فهاذ الوقت..
أنا : عندك الحق.. عمي بركات هذا

رجعنا و مشينا لعند جد عامر..

بركات : تعطلتو.. كنت غانجيب البهيمة باش نلحق عليكم..
عامر : طول سيدي عبد السلام فالطقوس و سلط الخادم على اصحاب النعت 
وهربو باش ينفرد بالغنيمة هو او سي عبد السميع
أنا : واش كنتي كاتسنانا اعمي بركات ؟
بركات : اييه أولدي أيمن.. كنت خايف عليكم.. "لعامر" أشنو كانت النتيجة 
أولدي عامر ؟
عامر : الإبطال أبا جدي.. نجحات التعويذة.. كان ناوي على شر
بركات : إذا.. ما ستعملش جدول الحروف الغير مكونة ؟
عامر : كنا محظوظين.. لقا أيمن الصفحة طايحة من قشابة سيدي عبد السلام المبخرة.. سايفطو يجيبها ليه

أنا فهاذ اللحظة ما بقيت فاهم والو..

بركات : و الكنفوذ أش وقع ليه ؟
عامر : ما شكش فيه.. حيت تخلطات عليه الأمور بسباب واحد التعويذة كال 
ليا أيمن نقلها من شي كتاب مجهول.. أشنو سميتو أ أيمن ؟
أنا : "باب الكسبان لنيل ود الشيطان"

عمي بركات استغرب و غوبش ملي سمع سمية الكتاب..

بركات : إذا.. لقاه شيطان الإنس.. هذا معول على شي كارثة
عامر : علاش أبا جدي ؟ واش غا يكون ذاك الكتاب أخطر من 
"شمس المعارف و لطائف العوارف" ؟
بركات : يلاهو للدار.. حتى للصباح إن شاء الله و نشرح ليكم

سبقنا عمي بركات أنا و عامر و مشينا لجهة دارنا باش ندخل أنا الأول عاد يمشيو

أنا : ما فهمت والو.. واش جدك مخلوض هاذ العالم كامل؟

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..


no_sidebar