عامر : ملي كنا كا نتعشاو وخبرتو بقصتنا مع صفحات شمس المعارف 
ومقوس الظهر سيدك عبد السلام.. خاف علينا داكشي لاش 
عطاني التعويذة و شرح ليا الطريقة باش قريتها على الكنفوذ
أنا : ما خاصمش عليك ؟
عامر : لا.. فهمتو علاش خذيتهم وكال ليا بلي كان معول شي نهار 
يعطيهم ليا ويفهمني كثر مادام أني كانقرا على هاذ التخصص..
أنا : أحسن حاجة درتي.. دابا ما بقى ما يتخبا.. انت لي غا تكون 
الوسيط بيني وبين عمي بركات حيت سيدي عبد السلام منع عليا 
نكلس ولا ندوي معاه..
عامر : كون هاني.. أرا ليا الصفحة الخامسة حتى تجيب ليا الصفحات 
الخرين بأربعة.. و عنداك يشك فيك خذيتيها
أنا : "جبدت الصفحة الخامسة من تحت قشابتي" هاك.. ما تخافش 
عليا.. ما تنساش توري ذيك البية العجيبة لجدك.. ربما يعرفها لاش تليق

وصلنا قدام دارنا أوقفنا

عامر : غادي نوريها ليه.. آش غا دير دابا ؟ غا تدق الباب ؟
أنا : وأش غا ندير ؟
عامر : غادي تخلعهم.. وكن را بداو فالحلمة الثالثة

لحق علينا عمي بركات..

بركات : لاش وقفتو هنا ؟
عامر : بغا أيمن يبات فدارهم أبا جدي
بركات : تدق عليهم فهاذ الوقت ؟ لا أولدي.. زيد بات عند عامر 
حتى للصباح و جي لداركم
أنا : ايلا فاقت الواليدة و ما لقاتنيش غادا تخلع عليا
بركات : ما عندها لاش تخلع عليك.. زيدو للدار

مشيت معاهم للدار لي كانت قريبة لينا ودخلنا.. مشى عمي بركات
 لبيتو و مشينا حنا لبيت عامر..

أنا : ما بغيتش نجي لهنا حيت خفت سيدي عبد السلام يسيق الخبار.. 
راك عارف بركاكو ما كا يزكلش
عامر : ولكن را رجع الغراب لعندو ملي قربنا للدوار
أنا : آه.. لكن بعض المرات كا يحضر غير فالبلايص لي ما كا تبغيهش 
يحضر ليهم
عامر : دابا راك دخلتي غير نعس

رمى علي عامر الغطاء ومشى لبلاصتو ينعس.. حاوبت نغمض 
عيني ولكن ما بغانيش النعاس.. لحظة تفكرت.. الميكة المعكودة 
لي فيها الصلصال والصمغ.. ما بقيتش عرفت فين خليتهم..

عامر : أيمن.. أيمن.. نوض تفطر
أنا : "حليت واحد العين" فين وصلات الشمس ؟
عامر : وصلات فوق الصخرة لي نشرتي عليها القشابة لي كاتسناك تحرقها

نط من بلاصتي بزربة ولبست النعالة و غادي خارج..

عامر : أفين غادي ؟ بلاتي حتى تفطر
أنا : لا.. غير بالصحة.. خاصني نحرق القشابة ونمشي للدار قبل 
ما تقلب عليا امي..

خرجت و مشيت جهة الواد.. وصلت عند الصخر لي نشرت فوق 
منهم حوايجي.. ما لقيتهمش.. شكون خداهم ؟

هبطت للواد قلبتو و قلبت الشق لي بين الجبل وكاع البلايص.. 
ما كاينينش.. غبرو..
طلعت لفوق الصخرة و كلست كا نفكر فحل لهاذ المسألة.. أخر 
حاجة وصاني عليها سيدي عبد السلام هي نحرق القشابة.. هذا هو النحس بنيفو..
تلفت ورا الصخرة و طليت.. هاهي القشابة.. نشفات وطيرها البرد 
وطاحت من ورا الصخرة..

هبط هزيت القشابة وبان ليا السروال.. هزيتو حتى هو..ومشيت بعدت شويا 
مازال عاد حطيتهم.. خشيت يدي فجيب القشابة ليمن لا تكون فيه شي حاجة.. 
لقيتو خاوي.. خشيت يدي فالجيب الثاني ليسر.. تحسست شي حاجة.. 
جبدتها ولقيتها.. الميكة المعكودة..
نسيتها فالجيب ملي بغيت نعوم.. لكن ما غا يتقاسش الصلصال والصمغ 
حيت مغلفين بالميكة..
عكدتها مع حزامي..
جمعت شويا ديال الحطب وشعلت العافية ولحتهم فيها.. تسنيت شويا 
حتى تأكدت بلي تحرقو كاملين..

رجعت فحالي قاصد دارنا.. لكن ملي وصلت وقبل ما ندق الباب.. 
سمعت شي حد كا يعيط عليا.. تلفت لقيتو.. المقدم اسماعيل

المقدم : أيمن.. بلاتي أولدي
أنا : نعم أسي اسماعيل.. باغيني ؟
المقدم : آه.. بغيت نسولك.. فين كنتي البارح بالليل ؟ ومع من كنتي ؟
أنا : "تبركيكة صحيحة هاذي" آش من وقت أسي اسماعيل ؟
المقدم : الوقت لي كا يكونو فيه الناس خامرين.. جاوب بلا تحرايميات ديالك
أنا : و انت أسي اسماعيل ما كنتيش خامر ؟
المقدم : "زعف" واش غا تجاوبني ولا ندق على امك نسولها ؟
أنا : ما كنت فين.. أصلا فين شفتيني ؟
المقدم : ما شفتكش.. سمعت صوتك أنت ولي كان معاك.. ياك دزتو من حدا داري ؟

فهاذ اللحظة دايز عمي بركات غادي لجهة الجامع.. شاف المقدم و عيط ليه..

بركات : سي اسماعيل..

تلفت المقدم لعندو و شير ليه بيديه..

المقدم : عندك الزهر.. غا نمشي نشوف سي بركات آش بغاني.. ايوا 
قلب ليك على إجابة مقنعة ولا را ما غا يعجبك حال..

مشى المقدم غضبان عليا.. لكن حسيت بحال ايلا عمي بركات عيط 
ليه غير باش يفكني منو..
دقيت الباب وحلات ليا سامية.. كانت لابسة فولار مغطية بيه جنب عينها ليسر..

سامية : فين كنتي حتى لدابا ؟
أنا : كنت بايت عند عامر.. كاينة امي ؟
سامية : لا.. ما كايناش.. مشات تسول عليك واش بايت عند عامر

دخلنا و سدات الباب..

أنا : مالك ؟
سامية : ما ماليش
أنا : وعلاش مغطية عينيك ليسر بالفولار ؟
سامية : غير تربت مع الباب و زراكت ليا..

مشات سامية لبيتها و دخلت أنا للكوزينة نقلب على ما ناكل.. ما لقيت والو

أنا : سامية.. فين هو الفطور ؟
سامية : سول على الغذاء أما الفطور مشات وقتو..

هبط لتحت باش نخرج.. حليت الباب و تلاقيت مع الواليدة عاد جاية..

الواليدة : علاش ما كلتيش ليا غا تبات عند عامر ؟
أنا : ما كنتش معول نبات.. حتى بغيت نجي و شدني عمي بركات حيت 
فات الحال وكاليا غا نخلعكم ايلا دقيت الباب..
الواليدة : آخر مرة تبات خارج الدار إلا ايلا علمتيني..
أنا : واخا أمي.. "بست ليها يديها"
الواليدة : و فين غادي ثاني محزم ؟ فطرتي ؟
أنا : قلبت فالكوزينة ما لقيت والو.. و ملي سولت سامية كالت ليا وقت الغذاء هذا
الواليدة : عندها الحق.. بقى حتى تغذا و خرج
أنا : غا نرجع دابا أمي.. مال سامية فوجهها ؟
الواليدة : "دخلات وبغات تسد الباب" كالت ليا ضربها باب بيتها بالليل..

دخلات امي و سدات الباب وبقيت كا نفكر كيفاش حتى تضربت سامية 
فوجهها.. يمكن تكون علاقة للعاشق بلي وقع ليها.. خاصني نبالي بيه 
قبل ما يتطور هاذشي..
مشيت لعند عامر للدار و تلاقيتو عاد خارج حتى هو..

عامر : أمضرا ؟ آش درتي مازال ؟
أنا : مشيت حرقت الحوايج و دزت للدار.. وأنت ؟ سولتي جدك على البية العجيبة ؟
عامر : لا.. مازال ما شفتوش.. غا نتسنى حتى نتغذاو و نسولو
أنا : مزيان.. "جبت الميكة المعكودة من حزامي" شوف هاذ الميكة 
واش عرفتيها ديالاش
عامر : "شدها من عندي" ما غريباش عليا.. آش فيها ؟
أنا : حلها و تعرف

حل عامر الميكة قلبها وهز عود من الأرض حرك بيه محتواها..

عامر : "شمها" الصلصال هذا والصمغ مخلطين.. فين لقيتيها ؟
أنا : لاش يليقو ؟
عامر : الصلصال مع الصمغ.. ماشي بعيد ايكونو تستعملو فالإبطال
أنا : كيفاش الإبطال ؟
عامر : كاتكتب تعويذة الإبطال فاللوحة لي كا يقراو فيها الطلبة فالجامع 
وتكون قديمة، على الأقل تكتبات فيها تخريجة ديال 60 حزب 5 د المرات.. 
وكاتمسح بالصلصال لي كا يتجمع فقرعة صغيرة وكا يتخلط معاه الصمغ.. 
خاصو يبقى يومين حتى يكرم الصلصال عاد كا يتجمع فميكة بحال هاذي 
ويدار ليه صمغ جديد عاد كا يتعكد..
أنا : "مندهش" و منين عرفتي هاذشي كامل ؟
عامر : الله يجعل البركة فبا جدي بركات.. ما كلتيش ليا فين لقيتيها ؟
أنا : لقيتها فالصالة ذيك الليلة لي حضرنا فيها ذاك العاشق
عامر : "غاضب" و علاش ما كلتيهاش ليا ؟
أنا : بغيت نتأكد هو الأول من وظيفتها.. أصلا أنا ما عرفتش شكون وصلها للصالة
عامر : و شكون غا يكون ؟ كنتي شاك فيا ؟
أنا : لا ما شاكش فيك و لكن حيراتني..
عامر : "سكت شويا" أنا ما بان ليا غير ذاك البركاك ديال الغراب.. 
هو لي غا يكون لاحها فالصالة..
أنا : فالحقيقة فعايلو هاذو.. لكن ما يصيبش يديرها.. حيت 
شراجم السفلي ديما مسدودين.. و الباب ايلا دخل منو غادي نشوفو إما 
أنا إما سامية و لا امي..
عامر : خليها ليا نسول عليها با جدي.. ذاك المنحوس هو لي غا يكون بطل 
لينا العزيمة ذيك الليلة وهو سباب ذاكشي لي وقع لختك سامية..
أنا : ما كانظنش.. لكن غادي نبحث فهاذ القضية.. هاذي هي الفرصة 
باش نمشي نكول لسيدي عبد السلام يوفي بوعدو..

سؤال هاذ الجزء :

أش من وعد باغي أيمن من عبد السلام يوفيه ؟

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar