عامر : ايوا ما تنساش ترد عليا الخبار
أنا : "غادي" واخا.. نتلاقاو العشية


مشيت للدار تغذيت و خليت سامية حتى ناضت للكوزينة ودويت مع الواليدة..

أنا : أمي.. عطيني 15 دينار..
الواليدة : 15 دينار كاملة ؟ لاش بغيتيها ؟
أنا : بغيت نشري نعجة
الواليدة : لاش ؟ و ذيك لي كاينة فالزريبة مع الخرفان و الماعز ؟
أنا : بغيت نتشارك فيها أنا و عامر
الواليدة : ما عنديش دابا لفلوس.. باقي ما خلصونيش العيالات 
فالوصفة.. تسنى حتى يجي باك..
أنا : تسنى يا الخبز حتى يجي الزيت.. با ما غا يجي حتى يحمل الواد.. 
يعني فوقت الشتاء.. يعني من بعد شهرين..
هاني خرجت..بالناقص منها


نط و مشيت للكوزينة نشرب كاس الماء و شفت فسامية..

أنا : سامية.. شفت وجهك صفا
سامية : "تفاجأت" آااا.. آه, بغيتيه يبقى مضبور ؟
أنا : كاعما رديت ليك البال ملي كنا كانتغذاو.. دغيا برات ليك الضربة
سامية : حيت دهنتها بالشيح و الكافور..


خرجات سامية من الكوزينة و تبعتها.. عيطات ليا امي..

الواليدة : أجي أنت لهنا..
أنا : نعام أمي..
الواليدة : منين جاتك ذيك القشابة.. ؟
أنا : آاا.. عطاها ليا عامر.. تخوا ليا الصمغ فديالي و خسرات..


بقات الواليدة غير كا تشوف فيا وانا نسلت و هبطت للسفلي.. دخلت 
لبيت الخزين و حليت العبانة.. هزيت الصفحة لي فيها جدول 
"قلب شرناط" و درتها تحت قشابتي و خرجت..

مشيت قاصد دار سيدي عبد السلام و لكن هاذ المرة ما دزتش من 
الزنقة لي فيها دار المقدم باش ما يبرزطنيش..

لكن.. ملي وصلت حدا الباب و بغيت ندق.. كانسمع شي حد كا يعيط ليا..


الصوت : "بغضب" أيمن.. أجي لهنا أذاك المصوني..

تلفت لقيتو.. جن هذا.. المقدم.. ما عرفتوش منين خرج ليا ثاني..

أنا : نعام أسي اسماعيل..
المقدم : فين غادي تما ؟
أنا : كيفاش فين غادي ؟ واش ممنوع يدق الإنسان على جارو ؟
المقدم : الدقان بلا سبب من قلة الأدب
أنا : شفتك حاط عليا هاذ الأيام ألمقدم
المقدم : جمع راسك المنونخ و جاوبني و لا را ملي يجي باك 
غادي تكون هضرة أخرى..
أنا : أنا غادي فحالي..


رجعت من نفس الطريق لي جيت منها و قصدت جهة الواد..

المقدم : أجي لهنا..

درت راسي ما سمعتوش و كملت طريقي حتى فت السور وتدرقت..

تلفت لجهة دار عبد السلام و بان ليا المقدم دخل للزنقة لي فيها دارو.. 
وقفت لحظة و رجعت لحدا دار سيدي عبد السلام من بعد ما طليت 
على الزنقة.. ما كاينش.. يعني دخل لدارو..

دقيت الباب و تسنيت شويا.. تحل الباب.. حل ليا.. سيدي عبد السلام

عبد السلام : أيمن.. آش جابك فهاذ الوقت ؟
أنا : جيت باش ناخذ المعرفة لي واعدتيني بها
عبد السلام : آااه.. مزيان.. حرقتي القشابة ؟
أنا : أول حاجة درتها ملي فقت هاذ الصباح..
عبد السلام : مزيان.. دخل و سد معاك الباب.. لقيتيني عاد غادي للمقر..


دخلت و سديت الباب و تبعتو للمقر و أنا كا نبجقل بعيني..

حل الباب و دخلنا.. بان ليا الغراب ناعس فوق من الهيدورة 
لي فبلاصت سيدي عبد السلام..

مشى سيدي عبد السلام جهة الخزانة و جبد كتاب
"باب الكسبان لنيل ود الشيطان"
مشى يكلس بلاصتو من بعد ما هز الغراب و حطو فوق من هيدورة الذيب..


عبد السلام : أجي كلس حدايا أولدي..

مشيت كلست بجنبو و حل الكتاب بشكل عشوائي..

عبد السلام : آش خبار أختك ؟ واش بانت عليها شي أعراض ؟
أنا : مازال كيف هي.. و لكن ما بانت عليها حتى أعراض من غير أنها 
تضربات مع باب بيتها بالليل و أنا شكيت بلي العاشق هو لي تسبب ليها فالضربة..
عبد السلام : ماشي بعيد و لكن ما غاتكونش حسات بالألم.. مجرد أثر..
أنا : عندك الحق أسيدي.. و الدليل أنها اليوم صبح وجهها مصفي و ما بقاش الأثر..
عبد السلام : إذا خاصك تبالي بها..
أنا : هذا إيلا دعمتيني من بعد ما جبت ليك الصفحة الخامسة
عبد السلام : جبتيها.. و لكن ما ستفادت منها فاللحظة لي حتاجيتها فيها 
وهاذشي لاش ما توفقتش باش نفرز الدفينة فالصندوق لي لقيناه خاوي..
أنا : ما ديتيهاش معاك ؟
عبد السلام : ديتها و حطيتها مع القشابة المبخرة.. و ملي جبتيها ليا 
ما لقيتهاش.. ما بانتش ليك ؟
أنا : يمكن تكون غير طاحت حدا الصخرة.. ما ارسلتيش الغراب يقلب عليها ؟
عبد السلام : هانتا كا تشوف فيه.. ملي رجعنا و هو موجوع.. حتى نسالي 
ليه و نشوف مالو
أنا : أشنو الحل أسيدي عبد السلام ؟ واش مازال كاين أمل باش تسترجع الكنز ؟
عبد السلام : طبعا "كا يضحك" يحساب ليك ستاسلمت..؟
رانا فنيت عمري فهاذ العالم المحير..


شفت فالكتاب لي فيد سيدي عبد السلام لقيتو تحل على الصفحة 63.. 62.. 
فيهم شي جمل و كلمات غير مفهومة و مثلث واحد مرسوم باللون 
الأحمر فداخلو حروف غير مركبة.. بدا سيدي عبد السلام كا يقرا 
بصوت مسموع.. حاولت نتبع معاه باش نعرفو فين كايقرا.. ما عرفتش..

عبد السلام : و قد رقد قبل مغرب الشمس معلنا عن تعاسته جراء الهجوم 
الذي تعرض له من طرف جيش من الجن الناري الذي كان يقوده المارد "قمقما.."

سكت سيدي عبد السلام و تلفت شاف فيا..

عبد السلام : عمرك سمعتي بالمارد "قمقما.." ؟
أنا : لا أسيدي.. أش يكون..؟
عبد السلام : المارد "قمقما.." هو..


يتبع

سؤال هاذ الجزء هو :

علاش طلب أيمن من عبد السلام يعلمو و ما عاودش طلب 
منو يعاونو فقضية ختو سامية ؟

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar