عبد السلام : "قمقما.." هي.. طائفة من الجن الناري كايحكمها 
ملك جبروتي و لي كا يتعتابر من أقوى الملوك السبعة وأكثرهم 
إيذاءا لغيره.. سواءا الجن أو الإنس..
أنا : لاش كا يليق هاذ الجزء أسيدي ؟
عبد السلام : هذا تعريف لمصدر التعويذة لي كاينة فالصفحة الموالية.. 
كل جدول موجود فالصفحة لي على ليمن كا يكون التعريف 
ديالو و طريقة استعمالو فالصفحة لي قبل منها..
أنا : هاذي مسألة مهمة بزاف.. كا تسهل المأمورية على كل من حط 
يدو على الكتاب و بغا يستغلو..
عبد السلام : هاذ الكتاب أولدي خطير بزاف و كا يخصو التحصين 
قبل التنفيذ.. كنت باغيك تبدا بيه لكن لسوء الحظ.. توضرات ليا البية..
أنا : "توكضت" كيفاش أسيدي ؟ أشنو علاقة البية بالكتاب ؟
عبد السلام : واحد البية كنت كانعزم عليها شهر ونص باش ناخذها 
من واحد الغار كاين فجبل "مينانت".. كان كا يحرسها عفريت، 
و قدرت نطردو بالاستعانة بكتاب
"باب الكسبان لنيل ود الشيطان"..
لكن لقيت صعوبة باش نجبدو حيت كان فثوب ديال الحرير ومخبي 
بين شق وسط الغار.. هاذشي لاش كلفت الخادم باش يراقبو ويحاول مرة مرة يجبدو..
أنا : و لكن الغراب لي جابو ماشي الخادم.. كنت هنا نهار فاش جابو
عبد السلام : "كا يضحك" الغراب هو الخادم
أنا : آاااه.. نسيت..إذاً.. ذيك البية فيها شي حاجة خارقة ؟
عبد السلام : فيها مادة صلبة مغلفة بالمطاط.. وذيك المادة الصلبة 
كا تكوّن من المرجان والصلصال والنحاس والزجاج.. مخططة هاذ 
المواد كاملة بصمغ تكتبات بيه أخطر طلاسم..
أنا : يعني ايلا ما كانتش البية ما يمكن لحتى واحد من غيرك يقرا الكتاب و لا يستعملو
عبد السلام : صحيح.. أصلا وجدتها غير على قبل المريد..
أنا : "الطنطنة فراسي" أشنو المعمول أسيدي ؟
عبد السلام : الحل هو تمشي لدوار "غردوم" وتسول على سيدي عصوم 
الغردومي وتسلمو واحد الرسالة غادي نعطيها ليك باش يسلمك الغنيمة لي 
غا تدي معاك لنفس الغار لي جاتني منو البية..
أنا : كاينة فيه بية أخرى ؟
عبد السلام : لا أولدي أمين.. غادي غير تبات ليلة وحدة فذاك الغار لي 
سميتو "الهمدج" وغا تصبح مؤهل للتعامل مع الكتاب..
را سيدي عصوم فيه الكفاية.. غادي يوريك كيفاش تصرف فذيك الليلة.. 
وبالنسبة للماكلة لي غادي تدي معاك.. كولشي مباح إلا الدقيق و مشتقات الحليب..
أنا : واش الغار مؤمن أسيدي عبد السلام ؟
عبد السلام : "كا يضحك" من نهار دخلتي لهاذ المجال ما تقلب على الأمان..

سد سيدي عبد السلام الكتاب وناض من بلاصتو باش يحطو فالخزانة وعيط ليا..

عبد السلام : أجي دفع هاذ الخزانة..

نط حليت ليه باش يدخل النفق و سولتو..

أنا : إمتا خاصني نمشي أسيدي عبد السلام ؟
عبد السلام : باشما استعجلتي غادي يكون حسن باش تفوز بملازمة الكتاب..
أنا : الرسالة واجدة أسيدي ؟
عبد السلام : ايلا كنتي غا تخرج اليوم بالليل.. حل غلاف ذاك الكتاب 
الأصفر غادي تلقاها فيه..

حليت غلاف الكتاب لي نعت ليا خذيت الرسالة وقصدت الباب..

أنا : الليلة نمشي أسيدي عبد السلام

خرجت من مقر سيدي عبد السلام لجهة الباب ديال الدار.. شويا 
كا نسمع شي حد كا يعيط عليا بهمس..

الصوت : أيمن..

تلفت لقيت..ها فتحية..

أنا : فتحية.. فين غبرتي ؟
فتحية : "أشارت ليا باش نقرب لعندها" أجي نكول ليك

مشيت لعندها ولقيتها مغوبشة وهازا معاها شي حاجة 
لاوياها فطرف ديال الثوب..

أنا : آش كاين ؟ مالك مخلوعة ؟
فتحية : والو.. غير بغيت نعطيك شويا ديال تقاوت وما بغيتش يشوفنا شي حد..
أنا : "كا نضحك" خلعتيني.. أري نشوف

عطاتني فتحية داكشي لي فيديها وحليت الغطاء ولقيت شويا ديال 
تقاوت مدردر باللوز..مممم

أنا : باش من مناسبة ؟
فتحية : "خجلات" ضروري تكون شي مناسبة باش نذوقوك من صنع يدينا
أنا : آاااه.. زعما نتي نيت لي صوبتي هاذ الخير ؟
فتحية : الحكرة هاذي.. سير قبل ما يشوفك سيدي عبد السميع
أنا : هي الأولى.. ديما ديري بحال هاكا.. فينما تعرفيني جيت وجدي ليا حقي..

مشيت لعند الباب حليتو و خليتها كا تضحك..
سديت الباب و تمشيت بضع خطوات وأنا نتلاقا سي عبد السميع.. 
رديت يدي بزوج للور..

عبد السميع : أيمن.. كنتي عند الواليد ؟
أنا : آه.. كنت عند سيدي عبد السلام..
عبد السميع : ما كاين ما يدار هاذ الليلة ؟ شفتك خارج بكري
أنا : كاين ما يدار.. كلفني بواحد المهمة نديرها خارج الدوار
عبد السميع : آش من مهمة ؟
أنا : كاليا نمشي عند شي واحد سميتو سيدي عصوم كاين فدوار "غردوم" 
باش يوريني آش ندير وينعت ليا شي غار بغاني نبات فيه
عبد السميع : آااه.. القضية متعلقة بكتاب "باب الكسبان لنيل ود الشيطان" 
هاذ الواليد حتى هو كاعما كا يفرز.. واش غير جي و بات فغار "الهمدج" ؟
أنا : أييه.. سميتو "الهمدج" را كاليا ما تقلب على الأمان.. لكن 
على قبل ذاك الكتاب نبات فقبر..
عبد السميع : حتى أنت راك ما سويهلش.. ايوا سير مادام راك متحمس.. 
و لكن كا نفضل تكون عندك رفاكة..
أنا : عندك الحق.. غا نشوف مع عامر إيلا بغا يمشي معايا..
عبد السميع : مزيان.. آش هاز فيديك لي مخبع اللور ؟

وريتو اليد ليسر لي كنت هاز فيها الرسالة..

أنا : هاذي واحد الرسالة عطاها ليا سيدي عبد السلام باش نسلمها لسيدي 
عصوم وهو غادي يعرف يتصرف..
عبد السميع : مزيان.. سير وجد راسك.. يالاه فاش تعلم صاحبك 
ايلا غا تخرجو هاذ الليلة..

مشى سي عبد السميع حل الباب ودخل وأنا كملت طريقي لعند 
عامر باش نطلبو يرافقني..
وصلت حدا دار عامر ودقيت الباب.. شويا تحل الباب وخرج عمي 
بركات "ايلا شدني بالهدرة و شافنا الغراب غا نقفرها"

أنا : أهلا عمي بركات.. كاين عامر فالدار ؟
بركات : السلام عليكم أولدي أيمن.. لاباس عليك ؟
أنا : لاباس أعمي بركات..
بركات : الحمد لله أولدي.. عامر ماكاينش.. جا عندو حسام وخرجو هو وإياه..
أنا : آااه.. غا يكون غير مشى يعاونو ثاني فالسقي.. غا نمشي نقلب عليه فالجنان..

مشيت و خليت عمي بركات واقف.. شويا..

بركات : ياك لاباس أولدي أيمن ؟ حتاجيتي شي حاجة كولها ليا..
أنا : "من بعيد" واخا أعمي بركات.. كون هاني

كملت طريقي جهة جنان قاصد البير لي كايسقي منو حسام.. 
ما لقيت حد..
قلبت مزيان كاع الأشجار والخدامات ديالهم حتى وصلت عند الواد.. 
تما بانت ليا واحد البهيمة واقفة وعليها بيدوات.. لكن ما كاينش حس بنادم..
رجعت فحالي و خرجت من جنان و طلعت لتلة لي بجنب دار الجماعة.. 
كلست وبديت كا نمرر عيني فكاع الأرجاء واش غا يبانو..

شفت جهة دار الجماعة وبعد لحظات كا يبان ليا المقدم خارج منها وتبعو.. 
عامر وحسام.. بانو ليا غاديين جهة دار المقدم..
هبطت من التلة و تبعتهم باش نعرفهم واش غا يدخلو معاه ولاش بغاهم..

قربت للزنقة وبان ليا المقدم حل الباب وكال لحسام يدخل.. لكن عامر ما دخلش.. تدرقت باش ما يشوفونيش.. شويا ها عامر جاي.. 
تسنيتو حتى وصل راس الزنقة وانا نجرو من قشابتو..

يتبع

سؤال هذا الجزء :

واش أيمن غا يطبق تعليمات عبد السلام و يمشي يبات فالغار 
ولا غير غا يدعي أنه مشى و يستاعن بالبية لي هي فالأصل عندو..؟

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar