غوث عامر و سديت ليه فمو

أنا : سكت.. را غير أنا

عامر : واش انت بنادم و لا جن ؟ و ليت فينما مشيت نتساطح معاك
أنا : ههه.. حيت فيك الدغل.. آش كنتي كادير مع المقدم ؟
عامر : والو.. غير بارك يحقق معانا بحال ايلا تكول سارقين ليه الكسيبة
أنا : علاياش سولكم ؟
عامر : كاليك أسيدي شكون فينا لي كان معاك الليلة لي دزتي فيها من حدا دارو
أنا : و باش جاوبتيه أنت ؟
عامر : جاوبو حسام هو الأول وكال ليه بلي كاعما كا يهدر معاك.. كلت ليه 
راني أنا لي كنت معاك.. سولني فين كنا وجاوبتو بلي مشينا نصيدو الحمام 
عند البير ونسينا الشبكة ما ديناهاش ورجعنا من الزنقة لي فيها دارو..
أنا : ههه.. عبرتي عليه..
عامر : ههه.. طلع ليه الزعاف.. كال ليا ما تبقاوش تخرجو فذيك 
الوقت.. و لي بغا يصيد الحمام يمشي بالنهار للجبل..
أنا : زيد نمشيو راني محتاجك فواحد الغراض..

مشينا قاصدين جهة النخلة لي فالدخلة ديال الدوار..

أنا : وعلاش دخل حسام لعند المقدم للدار ؟
عامر : ما نعرف.. سمعتو كال ليه بغيتك تسخر ليا..
أنا : آااه.. المقدم ناوي على شي حيلة.. ولكن معايا أنا كولشي يتبطل ليه..

وصلنا حدا النخلة وكلسنا..

عامر : أش يكون هاذ الغراض ثاني لي حتاجيتيني ليه ؟
أنا : أول حاجة.. البية لي عطيتك راني عرفتها لاش تليق..
عامر : لاش كا تليق ؟
أنا : للتحصين.. ملقحة بأخطر تعويذة لي كا تحمي أي واحد باغي يقرا 
كتاب "باب الكسبان لنيل ود الشيطان" أو باغي يستعملو..
عامر : آااه.. لكن ما كا نظنش بلي سيدي عبد السلام محتاجها.. ولا غير مخبيها ؟
أنا : كان محتافظ بيها على قبل المريد.. وملي تختاريت أنا ما لقاهاش باش 
يعطيها ليا نتحصن بيها.. وطبعا ما يمكنش ليا نكول ليه رانا خذيتها..
عامر : عقدتيها على راسك.. يعني دابا ما يمكنش ليك تقرب للكتاب 
مع أن البية العجيبة كاينة..؟
أنا : آه.. ولكن عطاني الحل
عامر : أشنو هو ؟
أنا : كال ليا ذيك البية جابها من غار "الهمدج" كاين وسط الجبل لي 
قبالة دوار "غردوم".. جابها ليه الخادم من بعدما عزم عليها وطرد 
العفريت لي كان حارسها.. دابا خاصني حاجة من زوج.. إما نمشي للغار 
نبات فيه ليلة باش نتأهل نقرا الكتاب.. أولا ما نمشي فين ونبقى غير فالدار 
2 ليلات وناخذ البية نعقدها مع حزامي و نكول ليه بلي مشيت..
عامر : القضية عندك مخبلة أخويا أيمن.. الخيار الثاني صعيب 
عليك.. لأنك ما غاديرهاش بيه خصوصا مع الغراب لي ديما حاضيك.. 
والخيار الأول أصعب إيلا ما كانش الغار مؤمن خصوصا حيت 
العفريت يقدر يرجع فأي وقت باش ينتاقم..
أنا : هاذشي لاش كلت ليك راني محتاجك..
عامر : بلاتي.. رانا عارفك أنت وذوك الأفكار المعوقة لي كا تدور ليك 
فراسك.. بلا ما تكول ليا نمشي معاك نونسك..
أنا : ههه.. و أنت تعيـــــق.. شكون غا يونسني من غيرك ؟ ياك احنا خوت ؟

سكت عامر شويا وناض من تحت النخلة.. لحظة ورجع لبلاصتو وبقا واقف..

عامر : أشنو غادي نكولو لموالين دارنا ؟
أنا : ساهلة.. أصلا خاصني ندوز عند واحد الشيخ سميتو سيدي عصوم.. 
كاين فدوار "غردوم".. هو لي غادي يوريني كيفاش نتصرف.. 
يعني غادي نكولو ليهم بلي عطانا الإذن ندوزو عندو ليلة باش نتخرجو 
من عندو فالمادة لي حنا متخصصين فيها.. ولي هي الماورائيات و خوارق العادة..
عامر : النمس كا يبقى ديما نمس.. إمتا غا نمشيو ؟
أنا : الليلة نخرجو.. غانوصلو فالصباح ونظلو بالنهار فالزاوية عند 
سيدي عصوم.. غا نعطيوه هاذ الرسالة لي عطاني سيدي عبد السلام.. 
ومع المغرب غادي نقصدو الغار..
عامر : إيوا نوض..يلاه فاش نوجدو راسنا..

نضنا ومشينا حتى لحدا دارنا..

أنا : نسيت ما كلتش ليك.. بلا ما تجيب معاك الخبز واللبن.. وحتى الجبن بلاش..
عامر : واش غا ناكلو ؟ الربيع ؟
أنا : ههه.. لا.. كاليا سيدي عبد السلام ما نديش معايا الدقيق ومشتقات الحليب..
من غيرهم كولشي مباح..
عامر : واخا.. غا نمشي نشوف إيلا لقيت شويا ديال التمر و البيض.. 
شوف أنت إيلا بانت ليك شي حاجة أخرى جيبها.. هانا مشيت.. نتلاقاو مع العصر..
أنا : غادي نجيب معايا شويا د تقاوت.. ههه.. دبرت أنا على عشايا..

مشى عامر لدارهم ودقيت أنا الباب.. هبطات سامية حلات.. شفت فيها 
مزيان.. ما بان ليا حتى أثر فوجهها..

سامية : مالك كا تبجقل فيا عينيك ؟
أنا : لا والو..

دخلت وسدات الباب.. مشيت لبيت الخزين لي فالسفلية وحليت العبانة 
خبيت فيها الرسالة.. جمعتها وحطيت تقاوت حداها وسديت الباب وطلعت الفوق..
مشيت للصالة كا نقلب على الواليدة ما لقيتهاش.. 
دخلت للكوزينة ما كايناش.. طليت فبيتها حتى هو.. والو..

أنا : سامية.. فين مشات أمي ؟
سامية : راها فالحمام كا توضا..

دخلت لبيتي هزيت واحد الخنشة ديال الثوب وحطيت فيها قشابة 
وطربوش ومشيت للكوزينة قلبتها لقيت 3 دالحبات ديال خيزو و 2 ديال اللفت.. حطيتهم فالخنشة ورجعت لبيتي.. 
بانت ليا الواليدة دايزة لبيتها.. حطيت الخنشة فوق الفراش ومشيت لعندها..

أنا : أمي.. عاد غا تصلي الظهر؟
الواليدة : لا أولدي.. غير توضيت بينما يؤذن العصر حيت خارجة لعند الحاجة يامنة..
أنا : بغيت نكول ليك أمي بلي غادي هاذ الليلة أنا وعامر لدوار "غردوم"
الواليدة : "تفاجأت" دوار "غردوم"؟ لاش ؟
أنا : غاديين لعند الشيخ سيدي عصوم.. غا نمشيو 
نتخرجو من عندو.. راه عطانا الإذن
الواليدة : غا تمشيو بوحدكم ؟
أنا : آه.. ومالنا أش نخافو ؟ راه بعد غدا نرجعو.. ما غا نتعطلوش
الواليدة : الحال بعيد والخروج بالليل ما مسلك فذوك المناطق.. بقاو 
حتى للصباح وطركو ولد خالتك باش يمشي يوصلكم ويرجع..
أنا : داكشي فاش غا نوصلو دوار خالتي غادي نضربو فيه نص الطريق لدوار "غردوم".. غير خليني نمشي أمي.. راكي عارفاني..
الواليدة : راني حيت عارفاك ما كا تفكرش فالنتيجة داكشي لاش خايفة عليك..
أنا : عطيني غير شويا د اللوز والشريحة.. غا نمشي للجنان ناخذ الذرة والبلح
الواليدة : إمتا غير غا يجي باك يهنيني شويا من هاذ الخفة ديالك.. قهرتيني..
أنا : دابا نعجبك ألواليدة..

دخلت لبيتي هزيت الخنشة وهبطت حطيتها فبيت الخزين وخرجت.. 
غير جريت الباب بلا ما نسدو وقصدت الجنان..
مشيت للبلاصة لي فيها الذرة وخذيت 4 ديال حبات.. 
مشيت لحدا النخلة حطيت حداها حبات الذرة وحيدت نعالة 
وبديت طالع حتى وصلت البلح.. 
قطعت واحد العرش وربطتو مع حزامي وتميت هابط.. شويا.. 
سمعت صوت شي واحد كا يعيط عليا..

الصوت : أيمن.. أهبط من تما أذاك المزغوب..

تلفت ليمن ديالي لقيتو.. المقدم جاي من جهة دار الجماعة.. 
واش هذا بشر؟ 
ولا هاذ لمقدم لاصق فيا كثر من القرين ديالي..
نزلت هزيت الذرة ومشيت من الطريق الثانية لي كا تخرج للواد ودرت 
من فوق الدوار حتى وصلت للدار.. دفعت الباب دخلت وسديتو..

سؤال هاذ الجزء :

علاش فنظرك حاط المقدم على أيمن أو ولا غير حاضيه ؟

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar