دخلت للصالة فالدار السفلية وكلست شويا كا نفكر فالمغامرة 
لي غا ندير ولي ما سبقش ليا جربتها خصوصا أن الطريق بعيدة 
والغار لي غادي ليه يقدر يكون مسكون و ماشي بعيد يرجع ليه نفس 
العفريت لي كان حارس البية العجيبة..

سمعت الدقان فالباب.. مشيت باش نحل لكن.. 
يقدر يكون المقدم هذا لي تابعني للدار.. وايني هذا مبرمج عليا.. 
تعاود الدقان وهبطات سامية..

سامية : أنت هنا ؟ علاش ما حليتيش الباب ؟
أنا : حلي انتي.. ايلا كان المقدم وسول فيا.. كولي ليه ما كاينش

خنزرات فيا سامية ودخلت أنا للسفلية وحلات الباب..
لحظة و دخلات لعندي..

سامية : مالك ؟ أش درتي عاوثاني ؟
أنا : المقدم لي دق ؟
سامية : لا.. عامر
أنا : علاش ما دخلش ؟ فينا هو؟
سامية : مشى فحالو
أنا : علاش مشى ؟
سامية : كلت ليه راك ما كاينش.. ياك داكشي لي كلتي ليا نكولو ؟
أنا : ولايني راكي مكلخة.. ياك كلت ليك ايلا كان المقدم ؟ واش ذكرت ليك عامر ؟
سامية : بحال بحال.. سير خرج قلب عليه

طلعات سامية للفوق وخرجت أنا نقلب على عامر قبل ما يدخل لدارهم..

الله أكبر الله أكبر..

بدا العصر كا يؤذن.. مشيت للخرجة ديال الدوار حتى يدخلو الناس 
للجامع قبل ما يجرني شي واحد باش نمشي نصلي.. كلست حدا 
النخلة المعلومة.. شويا كا نسمع شي همهمات.. تلفت.. لقيتو عامر.. 
شاف فيا و بدا كا يضحك..

عامر : ههه.. أنت هنا ؟ هربان ثاني من الجامع ؟
أنا : بحالك.. ههه
عامر : سولت عليك فالدار كالت ليا سامية راك خرجتي.. يحساب 
لي مشيتي ثاني لعند سيدك عبد السلام..
أنا : لا.. راني كنت غير فالسفلية.. المكلخة ديال سامية كالت ليك 
أنا ما كاينش حيت كلت ليها ايلا كان المقدم هو لي كا يدق 
وسول فيا كولي ليه را خارج
عامر : ههه.. ما تديش عليها مسكينة.. راها ماشي لخاطرها
أنا : الله يجيب على خير.. راها كا تنتاقم مني على ذيك الليلة نيت لي 
ما خليتهاش تهبط معانا للسفلي..
عامر : محالش.. كول ليا.. أنت واجد ؟
أنا : أنا واجد.. كا نتسنى غير امي تجي باش تعطيني شويا ديال 
اللوز و الشريحة.. وأنت ؟
عامر : واجد ونص.. امي لي ما كانتش باغا تخليني.. غير جدي 
لي كال ليها خليه يمشي..
أنا : مزيان.. باش نصحك عمي بركات ؟
عامر : كان كال ليا بغا يشوف الرسالة لي عطاك سيدي عبد السلام باش 
يقراها.. تقدر تكون ملغومة.. لكن ملي كلت ليه بلي منعك 
سيدي عبد السلام تعاود تجمع معاه كال ليا ايلا صادفتو 
شي مشكل، عليكم بالحل الوحيد لي كاين..
أنا : أما هو ؟
عامر : الرجوع إلى الواحد القهار..
أنا : "سكت شويا".. طبعا هاذي مسألة ما منها مفر.. لكن 
مازال الوقت عليها.. أنا ما نتفاكش حتى نحط يدي على كتاب 
"باب الكسبان لنيل ود الشيطان" 
ونفك اختي سامية من الوحلة لي طيحتها فيها..

فهاذ اللحظة بان ليا واحد الغراب طلع لفوق النخلة.. 
أشرت لعامر باش يسكت..
شفنا بزوج لجهة الغراب لي كان فوق راسنا.. تسنينا شويا 
نعرفو رد الفعل ديالو.. بعد لحظة ناض عامر هز حجرة و شير عليه..

أنا : آش كادير أهاذ المجعور؟ واش بغيتي تعواج ليك يديك ؟
عامر : ههه.. أمالك غير مخلوع؟ را ماشي الخادم هذاك.. ركبك الوسواس
أنا : زيد نمشيو لداركم باش تاخذ مونتك ونجمعوها مع ديالي فدارنا..

مشينا لدار عامر ودخلت معاه باش ياخذ الكيس ديال المونة.. 
كلست فبيتو كا نتسناه.. شويا دخل عمي بركات و أم عامر..

بركات : ولدي أيمن.. صافي قررتو تمشيو ؟
أنا : آه أعمي بركات.. غادي نغيرو الوسيلة باش نستافدو شويا..
أم عامر : علاش أولدي ما تبقاو حتى لغدا وتخرجو ملي تصليو الصبح.. 
منها تخرجو فالضو ومنها كا يكون الحال بارد شويا..
أنا : ايلا بقينا حتى للصباح أخالتي غادي يلزمنا نبقاو 2 ليلات.. يعني 
ما غا نرجعوش بعد غدا..
بركات : ايلا صادفتو شي مشكلة فالطريق ملي تمشيو ولا ملي 
تكونو راجعين راه الحل وريتو لعامر..
أنا : غير كون هاني أعمي بركات.. حتى نتي أخالتي
أم عامر : الله يحفظكم وينجيكم أوليداتي.. أنا خايفة عليكم حيت 
هاذ الخرجة ماشي ديال دراري فعمركم..

فهاذ اللحظة دخل عامر هاز مونتو.. باس راس امو و يد جدو ومد ليا الكيس..

عامر : هاك هاذ الكيس ديه معاك.. أنا غا نوصل عليك..

خذيت الكيس وخرجت مشيت للدار.. غادي وكانتلفت.. 
ما بغيتش نتلاقا مع ذاك القرين ديال المقدم.. 
وصلت للدار ودقيت الباب.. حلات ليا سامية و دخلت بزربة للسفلية.. 
حليت بيت الخزين و خذيت المونة لي حطيت فيه زدتها على مونة عامر فالكيس.. تبعاتني سامية..

سامية : راك كا تقلب على جوا منجل
أنا : أش كا تقصدي ؟
سامية : أشنو بينك وبين المقدم سي إسماعيل ؟
أنا : شكون كال ليك بيني و بينو شي حاجة ؟
سامية : جا سول فيك ملي خرجتي.. كال ليا نكول ليك جمع 
راسك ما حد باقي الوقت
أنا : هذاك غير حاضيني

وجدت كاع داكشي لي غانحتاج وخرجت من السفلي طالع لفوق..
.
سامية : إيلا ساقت امي الخبار غادي تحرم عليك الخرجة..

ما ديتهاش فيها.. مشيت لبيتي خذيت قرعة صغيرة 
ديال زاج فيها شويا ديال الروز طايب قديم ومصوف..
فهاذ اللحظة طلعات سامية ودخلات لبيتها.. شويا كا نسمع الدقان..

سامية : هبط حل الباب.. على الله يكون المقدم باش يحبسك نيت ما تمشيش..

هبطت للسفلية هو الأول حطيت القرعة فالكيس ومشيت لعند الباب..

أنا : شكون ؟
عامر : أنا هذا.. حل

حليت الباب لعامر..

عامر : فين هي المونة والكيس ديالك ؟
أنا : تسناني.. هانا جاي

دخلت جبت الاغراض كاملة و خرجت..

أنا : سامية.. أنا مشيت.. غانطرك أمي عند الحاجة يامنة 
ونشد الطريق أنا وعامر..

تسنيت شويا باش تجاوبني سامية.. لكن.. ما دواتش.. جريت الباب 
سديتو ومشينا انا وعامر لدار الحاجة يامنة..
دقيت الباب وحلات ليا الحاجة يامنة بنفسها..

يامنة : أهلا بالعزارا.. لا باس عليكم ؟
أنا : الحمد لله الحاجة.. كاينة الواليدة ؟
يامنة : لا.. لقيتوها خرجات واحد شويا دابا لجنب الواد.. غادا 
تجيب شويا د الربيع..
أنا : "لعامر" نتسناوها هنا ولا نمشيو لعندها؟
عامر : نمشيو حسن مادام انها فطريقنا.. سمحي لينا الحاجة..
أنا : هاحنا غاديين لعند امي
يامنة : الله يوفقكم أولادي

مشينا انا وعامر لجهة الواد ولقينا امي جمعات رزمة كبيرة من ذاك الربيع..

الواليدة : غاديين من دابا ؟
أنا : آه أمي.. غادي نشدو الطريق دابا
الواليدة : والشريحة واللوز لي باقي ما عطيتكش ؟
عامر : بلاش أخالتي.. راني جبت معايا المونة لي تكفينا
الواليدة : ردو بالكم مع الطريق أوليداتي

بست لامي راسها و يديها..

أنا : غير كوني هانية أمي..

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar