زدنا أنا وعامر مع الطريق بجنب الواد و حنا ساكتين.. شويا بدا 
عامر كا يدندن وهو فرحان بحال ايلا غادي يجيب شي همزة..

بعد لحظات..

أنا : عامر.. ياكما طار لك الفريخ؟! عوض ما تشدك الخلعة كاتدندن 
وانت فرحان وتضرب الحجر برجليك ؟ ياكما يحساب ليك غاديين 
للموسم نجمعو لعشور ؟
عامر : "ههه" را عليك كانضحك ألمهوتر
أنا : كا تضحك عليا ؟! ما فهمتش
عامر : "ههه" كا نتخايل اللحظة لي غادي تدخل فيها للغار باش تبات 
فيه بوحدك.. "ههه" تصور يرجع العفريت الحارس لي طردو 
سيدك عبد السلام ويلقاك فموضعو.. كي غاتكون ردة الفعل ديالك؟؟

وقفت فبلاصتي وحطيت رزمة المونة للأرض..

أنا : كيفاش ؟! غا ندخل بوحدي للغار؟ ولاش جاي معايا ؟ تونسني 
فالطريق ؟ شد مونتك ورجع لداركم ما بقيتش محتاجك
عامر : "حط يديه على كتفي" ههه.. وأنت را ديك الجدية المفرطة 
فيك لي غا تخرج عليك.. را غير ضحكت معاك
أنا : شوف نكول ليك.. ايلا ما غا تباتش حتى أنت فالغار ما كاين 
لاش تضرب هاذ الطريق.. ملي غا نوصل لعند سيدي عصوم 
غادي نطلب منو يسايفط معايا شي واحد من الطلبة ديالو لي زاعم ومخالط..
عامر : "هز الرزمة" زيد مع الطريق كالاك تمشي مع شي واحد 
من غيري.. كول الرزمة ثقيلة عليك وما فيك لي يهزها

زاد عامر سبقني وأنا شاداني الضحكة حيت هناني من الرزمة..
لحقت عليه و بدلت الموضوع..

أنا : تخايل معايا أعامر إيلا جا العفريت وقدرنا نطوعوه.. 
أش يمكن لينا نطلبو منو ؟
عامر : "ههه" نطلبو منو السلامة ويخلينا نخرجو سالمين 
غانمين.. واش أنت كاتحلم وعينيك خارجين ؟
أنا : كانهدر معاك بالمعقول
عامر : راك مزنزن.. كيفاش غا تطوع العفريت الحارس وأنت 
ما قدرتيش حتى تمنع الخادم ما يآذي اختك ؟!! 
واش يحساب ليك العفاريت معاهم اللعب..؟

فهاذ اللحظة كانسمعو صوت الغنم والماعز جاي من ورا واحد 
الجبل قربنا ليه من بعد ما خرجنا من طريق الواد لطريق أكبر منها وسط الصخر..

عامر : ما يكون غير السراح ديال دوارنا هذا لي راجع حيت قرب المغرب

بدات كا تبان الغنم طالعة من جنب الجبل أوقفنا باش نتحققو 
من السراح.. شويا كاتبان ليا واحد الحجرة جاية جهة عامر وانا 
نجرو و نبهتو باش يحذر راسو..

زكلاتو ودازت من حدا الرزمة لي حط فالأرض..

أنا : شويا ما فلقاتك
عامر : "تكاعد و رجع اللور" واش هذا كا يحساب ليه 
حنا غنم ؟ فينا هو بعدا.. ؟

طلعت فوق من واحد الصخرة كبيرة..

أنا : ها هو عاد كايبان جاي وهاز معاه خروفة صغيرة..
شافني السراح و شير ليا بيديه وجا قاصدنا

عامر : واش المجدر هذاك ؟
أنا : آه.. ها هو جاي لعندنا
عامر : حتى يوصلني ونتحاسب معاه باش نعرف علاش شير علينا
أنا : را ما عرفناش دايزين من هنا وكان باغي غير يرد الغنم 
لا تهبط لعند الواد..

شويا وصلنا المجدر وهو ضاحك..

أنا : راك ناشط ثاني مع راسك ألمجدر.. ياكما لقيتي شي كنز ؟
عامر : ناشط حيت كان غادي يفلق ليا راسي.. واش يحساب ليك 
غا بوحدك لي عايش على وجه الأرض.. فيما واليتي تشير بالحجر ؟
المجدر : "ههه" واش وصلاتكم ؟
أنا : "ههه" كول واش فلقاتكم
المجدر : سمحو ليا حيت ما على باليش بلي شي حد دايز من هنا.. 
لي غادي للسوق كا يدوز من الطريق لي بجنب الواد داكشي لاش 
ما ظنيتش غا تكونو دايزين من هنا
عامر : ما كاين باس أودي ألمجدر

هز عامر الرزمة و زاد وتبعتو..

أنا : الله يعاونك ألمجدر.. طهلا فالكسيبة
المجدر : أنتوما فين غاديين من هاذ الطريق ؟
أنا : غاديين لعند سيدي عصوم فدوار غردوم
المجدر : بلاتيو

وقفنا أنا و عامر و جا عندنا المجدر..

عامر : أتا سير قابل نعاجك باش توصل للدوار مع المغرب.. 
را غا يتوضرو ليك فالظلام ولا تسيف عليك شي معزة..
المجدر : الغنم عارفة الطريق نتوما لي بنتو ليا يمكن تالفين
أنا : ما تالفين والو.. هاذ الطريق تدينا حتى للدوار وغاندوزو 
على الزاوية لي قاصدين هي الأولى
المجدر : و نتوما أش من غراض بيكم عند سيدي عصوم الغردومي؟ ياكما؟!!
عامر : "قاطعو" غراضنا بعيد عليك وما يليقش ليك تعرفو.. يلاه أ أيمن
أنا : كمل.. ياكما أش ؟
المجدر : بغيت نكول زعما ياكما مسخركم المقدم ؟

شاف فيا عامر مستغرب..

أنا : أش دخل المقدم ؟ لاش غا يسخرنا للزاوية ؟
عامر : أسيدي حنا غير دايزين من الزاوية أما غرضنا كاين فغار "الهمدج"
أنا : "سديت لعامر فمو بيدي" أتا غا كا تسرسر الله يحفظ.. عود سكت شويا
المجدر : ها لي كلت ليكم.. نتوما ما كا تقلبوش على سلاكة
را قدكم كاعما يزعم يخرج حتى من الدوار.. رجعو ما حدكم سالمين
عامر : وانت أش كا تعرف على سيدي عصوم وغار "الهمدج" ؟
المجدر : هاذي حكاية طويلة.. رجعو معايا للدوار ونحكيها ليكم
أنا : غير خليك عاقل عليها حتى نرجعو ونزيدوك حكايتنا حتى هي.. 
سير را الغنم مشات للواد

تلفت جهة الغنم وضربها بجريا..

ضحكنا أنا وعامر وكملنا طريقنا لي كانت عامرة بالصخر 
والحجر ولي غادا وكاتطلع مع الجبل..
وصلنا النص فالجبل وهو يظلام الحال وحيت عاد غايكون فات 
المغرب مازال ما بانت الكمرة..

كملنا على الطريق لي كانت دايزة من وسط الجبل ولي بدات 
ثاني كاتهبط هاذ المرة حتى وصلنا للوطا..

عامر : أيمن
أنا : نعم
عامر : واش أنت متأكد بلي غادي يخليك سيدي عبد السلام تقرا كتاب 
"باب الكسبان لنيل ود الشيطان" ملي تاخذ الإذن ؟ أنا ما تقتش فيه
أنا : ولاش غادي يكون عطاني هاذ الحل ملي اختفت ليه البية العجيبة ؟
عامر : يمكن يكون باغي باش يتمكن منك
أنا : علاش ما تكولش باغي يزيد يتيقن من القدرات ديالي؟
ما عندو هو حتى رباح فهاذ الخرجة
عامر : يمكن..نتمناو يكون حدسك فمحلو

وصلنا لواحد المطفية و هو يبدا عامر كايتمتم

أنا : أرى القرعة لي عندك نعمرها بالماء

باقي عامر كايتمتم وأشار ليا نسكت ومشى جهة الغطاء 
ديال المطفية وشير ليا نسمع..
تصنت واحد شويا لكن ما سمعت والو..
مشى حل الغطاء وهي تخرج منو شي حاجة كحلة كاتزحف لجهتي..

نقزت لفوق المطفية وشفت فعامر لي دار يديه لداخل كا يقلب على 
شي حاجة.. شويا جر واحد الخيط وهو يطلع الدلو فيه النص ديال الماء..

لكن.. خرج منو واحد العجب بحال حنش بوسكة عندو زعانف 
وحنا نرجعو اللور أنا وعامر لي مشا هز الرزمة و غمزني باش نلحق عليه 
وضربناها بجرية حتى بعدنا شويا أوقف عامر..

أنا : آش ذاك العجب خرج من المطفية ؟
عامر : المرة الأولى خرج حنش الماء.. المرة الثانية.. واقيلا غا يكون..
أنا : غا يكون آش.. ؟؟؟

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..


no_sidebar