فهاذ اللحظة وقفت وجريت عامر من كول قشابتو باش يوقف..


أنا : "بهمس" شوف لهاذ جهة.. ها واحد البراكة
عامر : "تلفت و جاوبني بهمس".. غا تكون مهجورة
أنا : أجي نتأكدو.. يمكن نلقاو فيها شي ما يتكال ولا شي واحد يعتقنا..
عامر : واش تفروحتي؟ كاين شي حد غا يسكن فالغابة ؟

تمشيت جهة الكوخ وانا كا نتسكل وخليت عامر واقف.. قربت 
شويا أوقفت وتلفت لعند عامر وانا كا نشير ليه باش يلحق عليا 
لكن ما بغاش يجي.. 
زدت قربت حتى أوصلت حدا شرجم لي كان مسدود غير بالقصب 
وبديت كانطل لداخل لكن مع الظلام ما كايبان ليا والو..

وقفت شويا كا نتحسس بوذنيا واش غانسمع شي صوت لكن ما سمعت 
والو وتلفت مرة أخرى لجهة عامر وعاوت شيرت ليه..
لحق عليا عامر وهو منرفز ومشى دار من ورا الكوخ.. 
بعد لحظة سمعت شي وشوشة وحساب ليا واش عامر 
لي دوا معايا.. تسنيت باش يعاود لأنه ما كا يبانش ليا..
بديت كا نزيد بخطوات ثقيلة باش نطل عليه من 
ورا الكوخ ونشوفو أش كا يدير.. 
سبقت راسي وطليت لكن.. ما لقيتوش.. فين زاد ثاني المنحوس ؟

زدت خطوة للقدام وحطيتها وانا نوطا على كصبة كارمة لي دارت الصوت.. 
جمدت بلاصتي وبديت كانتلافت يمين وشمال، ما بان ليا 
والو وتميت راجع باللور.. 
شويا حسيت بشي خيال ورايا فالسماء بحال الغيمة ونفس الوشوشة.. 
أوقفت و تلفت وانا نلقـــا..

ذاك الحصان الطائر لي كان كايبان ليا من قبل..
"هاذشي زاد على حدو"

تسمرت بلاصتي وانا مقابل معاه وهو كا يرفرف بقوة كأنه غاضب.. 
بديت كا نتسلل ونرجع اللور حتى وصلت باب الكوخ ودفعتو بقوة 
ودخلت لكن ما كانشوف والو حيت الظلام ومشيت لعند الشرجم 
نطل على الحصان الطائر.. 
لقيتو غبر..

لغز هاذ الحصان مازال ما تفهمش ليا وبرزطني خصوصا 
ملي ما كا يبانش لعامر..
آاا..ه.. فين هو عامر ؟؟

مشيت جهة الشرجم الثاني لي كا يطل على ورا الكوخ.. 
حيدت 2 كصبات وطليت ولحسن حظي لقيت الكمرة مضوية شويا لكن.. 
عامر ما كاينش على برا..
هاذ المزاح عندو بسال وغادي يعطلنا حيت الكمرة ضوات.. تسنيت 
شويا ومشيت عاوت طليت من شرجم لي من جهة الباب وبان ليا.. 
واحد الحمار مكسل فالأرض وفنفس البلاصة لي كان طاير فيها الحصان الأبيض..

بعدت على شرجم وكلست القرفصاء وحاط يدي على خدي وانا مستغرب.. 
بدينا فالمناول باقي كاعما وصلنا غار الهمدج.. 
تلفت وما بقيت عرفتواش هاذ الحمار من الحيوان ولا من الجن ؟ 
شكون جابو للغابة فهاذ الوقت ؟؟

لحظة وحسيت بيد تحطات ليا على رجلي وأنا نقفز لجهة الباب 
وخرجت بزربة من الكوخ وما حسيت براسي إلا وأنا قدام الحمار 
لي وقف حتى هو بزربة ومشا هربان وفنفس الوقت هربت أنا من الطريق 
لي جينا منها..
لكن بعد لحظة تفكرت بلي بوفدال جاي من ذيك الطريق 
وانا نوقف وطلقتها بغوتة..

واك واااك.. أش جابني لهاذ قرطاحنا..؟؟

تخبيت من ورا واحد الشجرة، شويا بديت كا نطل جهة الكوخ وبعد لحظة 
بان ليا شي واحد خارج من الكوخ كايحبو حتى وصل نفس البلاصة لي كان 
الحمار مكسل فيها وتسرح بحال إيلا بيه شي حاجة وما قادرش يوقف..

بقيت حاضيه شويا شفتو تقلب على جنبو وهو كا يكح.. 
جاني صوتو بحال ديال.. عامر..
تسنيت شويا باش نتأكد.. ما دواش.. هزيت حجرة صغيرة وشيرت بيها 
جهة الكوخ وسمعها.. 
تكاعد وكلس غير بزز وهو يعيط وكان صوتو مخنوق..

عامر : أيمـــن.. أنت هذا ؟

فعلا.. عامر هذا.. كايمثل عليا عاوثاني.. 
غا نبقى صاقل حتى يعيا من مزاحو..
حاول ينوض لكن طاح بلاصتو وهو موتش على ركابيه..

عامر : "كايكح" أيمن.. أجي عتقني..

مشيت لعندو كا نجري..

أنا : عامر.. مالك ؟ ياكما صمكك شي جن؟

عامر : "صوتو مبحوح" دخلت للبراكة نشوف أش 
كاين فيها وشدني شي حد قجني
أنا : وشكون غا يقجك ؟ حتى واحد ما بان ليا دخل للكوخ ولا خرج منو
عامر : وشكون عارف واش الإنس لي ساكن هاذ البراكة ولا الجن ؟ 
أنت ما دخلتيش ليها ؟

عاونتو حتى وقف وحطيت يديه على كتفي..
أنا : "مستغرب" أه دخلت.. ياك شديتيني من رجلي و قفزت؟
عامر : "خنزر فيا" إمتا؟ أنا راني كنت سخفان.. ما حسيتش بيك 
إمتا دخلتي ولا إمتا خرجتي..

فهاذ اللحظة كانسمعو النهيق ديال الحمار جاي من ورانا وتلفتنا.. 
نفس الحمار لي هرب..

عامر : "بهمس" منين جا هذا حتى هو؟
أنا : "بهمس" كبيلا بان ليا ثاني الحصان الطائر ودخلت الكوخ وملي 
طليت من شرجم بان ليا هاذ الحمار مكسل هنا ولكن ملي خرجت 
من البراكة كا نجري ناض هرب
عامر : قريتي تعويذة "زلزلة العواصف" ؟
أنا : لا.. شكيت فيه
عامر : رددها دابا باش نتأكدو.. إيلا كان من الحيوان غادي يكلس 
للأرض ويلا كان من الجن.. غادي ينصهر

فهاذ اللحظة بدا ثاني الحمار كا ينهق وزاد لجهة الكوخ ودخل 
ليه وبان لينا الباب تسد..

عامر : "توكض" حبس.. ما تقرا والو..
أنا : علاش ؟

أشار ليا عامر باش نسكت وشد ليا فيدي وجرني من الكول كيف دار 
ملي كان جاي بوفدال.. 
تمشينا بسرعة حتى قربنا الخرجة ديال الغابة لي كا تطل 
على دوار المزاكدة أوقفنا ومن بعد طاح عامر للأرض..

أنا : ضيعتينا فذاك الحمار.. كنا نشدوه نركبو عليه ونكملو طريقنا..
عامر : "كايكح" أنت غير كا تهرنط.. واش ما فهمتي والو ملي 
دخل للبراكة و تسد الباب؟
أنا : "مستغرب" أشنو كاتقصد ؟

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar