دخلت للدار السفلية و مشيت للصالة قاديتها أوجدت الأدوات 
لي غا نحتاجو للمهمة "الليلية"..

الله أكبر الله أكبر

سمعت أذان المغرب "لحمي بورش" حيت طبعا أنا كا نصلي 
وحامل لكتاب الله.. لهذا حسيت بتأنيب الضمير..
لكن قررت اكتشاف هاذ العالم المظلم و لي ساكنو جنس آخر 
ماشي بشري..
ساليت و تعطلت شويا حتى فات وقت الصلاة و طلعت لطاج الاول 
باش نعلم الواليدة بلي عامر غادي يجي يراجع معايا و غا يبات..

دخلت و لقيت الواليدة معمرة أتاي و كالسة هي وختي الصغيرة 
"سامية" كاياكلو.. غسلت يدي وكلست معاهم كليت شويا و كلتها ليها..

أنا : الواليدة، غايجي عامر يتعشا معانا باش نراجعو فالدار لتحت
الواليدة : مرحبا بيه، و لكن الدار لتحت لاش ؟ ها الصالة هنا خاوية
أنا : لا را غانبداو نقراو و غادي نبرزطوكم.. لتحت حتى هو 
خاوي و فيه القنديل
الواليدة : واخا أولدي.. ها اختك نيت حتى هي باغا لي يراجع معاها 
حيت غا تعرض غدا
أنا : "الفوار طالع ليا من راسي" داكشي لي غا نراجعو ألواليدة 
ما عندو علاقة بالمادة لي غا تعرض هي..
سامية : ماشي مشكل، غادي نكلس معاكم و نراجع بوحدي
 حتى نوحل فشي حاجة و نسولك، ايلا ما راجعتي معايا انت شكون غا يحفظني؟ لجنون ؟

ملي سمعت ذيك الكلمة شعري شوك و جاتني بحال ايلا كاتفايل على 
راسها.. خنزرت فيها.. ناضت الواليدة للكوزينة وانا نكول ليها..

أنا : شفتي و تهبطي هاذ الليلة.. غا ندمك
سامية : ايلا ما خليتنيش غادي تمنعها عليك امي

نط و خرجت لقدام الدار شويا و جا عامر..

عامر : "عطاني ميكة فيها شي حاجة بحال الاوراق" شد، أنا غانمشي للجامع
 ناخد منو شمعة و نجي.. حتى حنا خدامين غير بالقنديل
أنا : غانخلي ليك الباب محلول

دخلت للمراح و شعلت القنديل و مشيت للصالة لي كانت مظلمة.. خديت قرعة 
ديال الما لي كانت فوق الميدة و خرجت للمراح و فرشت زربية متوسطة و كلست، حطيت القرعة قدامي
 و ديك الميكة لي عطاني عامر..

فهاذ اللحظة دخل عامر..

عامر : آش داكشي ؟ كنتي ناوي تبدا بلا بيا ؟ "شاف فالشمعة لي هاز" و بلا شمعة ؟
أنا : "كانضحك" لا، غير بغيت نوجد الما هو الأول، أما طقس الاستحضار 
غانديروه فالصالة ماشي هنا.. 

مشى للصالة يطل عليها و هزيت أنا مخدة حليتها وخديت منها واحد الجدول لي 

فيه "طلاسم المنع" و بديت كا نقرا على الما "قلب شرناط" حتى بدا 
فالتكاثف و حبست و هزيت القرعة دخلتها للصالة..

عامر : فين هي الميكة لي غا نفرشو فلأرض ؟
أنا : راها تحت من شرجم
عامر : و الاوراق لي عطيتك ؟
أنا : آش من وراق ؟
عامر : الميكة لي عطيتك فيها الصفحات لي كلت ليك خونتهم لجدي من صندوقو
أنا : كا تقصد المنزوعة من كتاب "شمس المعارف" ؟ واش جبتيهم معاك ؟
عامر : "خرج للصالة" مازال شاك فيها ؟ را حنا داخلين للمعقول الخاوة

بقيت حال فيه فمي و ما متيقش بلي أخيرا غادي نحط يدي 
ونحل عيني فواحد من أخبث الكتب لي تواجدت على وجه الأرض و لي ما سمعت عليها الا اليوم...
عامر : "جاب الصفحات" فرش الميكة سربي و جيب شي كرسي صغير

فرشت ميكة "كبيرة" فالقنت لي ما مفرش فالصالة و جبت كرسي صغير وحطيتو 
على بعد 2.5 متر من طرف الميكة و حطيت فوق منو الشمعة وبديت كانخوي 
الما المانع على شكل دائرة فالميكة و خليت فتحة ما وصلتش ليها الما باش ندخلو منها ملي نرجعو..

فهاذ اللحظة كا تعيط عليا سامية..

سامية : أيمن، أيمن

أنا : نعام.. واش وجد العشاء ؟
سامية : آه.. كالت ليك امي ايلا جا عامر طلعو تعشاو

شديت داك الجدول رديتو للمخدة وسديتها ورجعتها بلاصتها..

أنا : عامر، يلاه نتعشاو و نهبطو
عامر : فين غا نخبي هاذ الصفحات ؟
أنا : غير حطهم تحت ذيك المانطة حتى نرجعو
عامر : واش تسطيتي ؟ راه ايلا حطيتهم باينين غا نرجعو نلقاو الصالة 
ولات قهوة ديال المردة و العفاريت و حراس الكنوز..
أنا : "فرفرني فهاذ اللحظة" أراهم..

عطاهم ليا و لويتهم فواحد الفولار و خشيتهم تحت من قشابتي
"بين الحزام و لحمي" و طلعنا نتعشاو..

تعشينا و نضنا أنا و عامر باش نهبطو و مشيت للكوزينة خديت 
شويا ديال الملح درتو فغطا ديال القلة و هبطنا..

سامية : أمي، ها هو هابط، كولي ليه يخليني نهبط معاه
أنا : ما مساليش ليك أسامية
الواليدة : ما تصدعوش ليا راسي بزوجكم ولا ما غا يهبط فيكم حتى واحد
سامية : "ناضت مشات لبيتها" ايوا أنا فيما بغيت شي حاجة يعكس ليا

هبطت لحقت على عامر بزربة و دخلت للصالة و لقيت عامر 
شد بلاصتو وسط الدائرة المحصنة..

حسبت 2 شبورا بيدي من الكرسي لجهة الدائرة و خويت فيه ديك الحفنة ديال الملح 
وشعلت الشمعة لي كانت فوق من الكرسي صغير.. خديت القرعة ديال الما وحيدت 
الصندالة و دخلت لوسط الدائرة من الفتحة لي خليت فوق من الميكة من قبل 
وعاودت سديتها بالما المانع و حطيت القرعة حدانا داخل الدائرة..

عامر : أرى ليا الصفحات نعزم بيهم
أنا : "عطيتهم ليه" هاك و لكن تسنى نسالي التعويذة الأولى حيت الجدول رديتو فين كان..
عامر : ياك تافقنا نحضرو المارد "..." و "..." ربما يكون شي كنز قريب عندنا فالقبيلة ؟
أنا : آه.. ولكن ما غا نبداوش من الخاتمة.. بلاتي نجربو ديال الملح ونتأكدو منها..
راني حصنت بتعويذة "قلب شرناط"
عامر : عندك الحق.. ما تديش عليا..
أنا : "همست ليه" ايوا خبيهم را غا نبداو

خشا الصفحات تحت قشابتو كيف كنت داير ليهم و بديت نلقي التعويذة 
".. ضكل منص.. ثاليعجوم.. جيم.. عين تيغراض.. يايرزاض.. " 
و كانقطر فالما فخط مستقيم باتجاه الملح حتى ساليت و صقلنا 
أنا و عامر باش نشوفو آش غا تكون النتيجة..
تسنينا تقريبا 7 دقايق بدون حركة ولا صوت و حتى صعوبة فالتنفس 
وظنيت بلي العملية ما نجحاتش و بغيت ندوي..

شويا.. "كنت غا نريب الحفلة" بان اللهيب ديال الشمعة كا يميل لجهة 
الباب بحال ايلا كا يسوط فيه شي حد مع العلم أن الباب مردود و شراجم مسدودين..
لحظة و بانت الحفنة ديال الملح كا تشتت بحال ايلا كا يضربها شي واحد 
برجليه و فنفس الوقت كايترسم فالحيط ظل متقطع على شعا لي جاي من ضو الشمعة..

شاف فيا عامر وهو مبتاسم و مبين الفرحة حيت نجحات التعويذة لي قريت 
وبانت نتيجتها الأولى و دابا جات نوبتو يكمل الخطوة الثانية..
خدا عامر القرعة أوقف و خوا شويا من الما فالغطا و حط القرعة و بدا 
يخاطب "الجني" ملي بانت حركة فالصالة من خلال ضو الشمعة لي ضارب فالحيط..

عامر : مرحبا بمبعوث.. مرحبا بخادم.. مرحبا بالمطلوب ع.. نادينا عليك يا س.. 
ما بغينا منك.. ما بززنا عليك.. هاذا مقام عزك يا.. قبل علينا.. ويلا نفذتي.. لعطشك نرويو يا..

فهاذ اللحظة بدا ينفث دخان متقطع على شكل سحب لي كانو واضحين غير 
من الحيط.. غمزني عامر و بديت فقراءة التعويذة الثانية "..." و بدا كا يتسمع 
واحد الصوت ما مفروزش و لكن كا يرمز لمولاه بحال شي شيباني..
حرك عامر راسو أفقيا و فهمت بلي ماشي هو لي دايرين فحسابنا..

قطر عامر الما لي فالغطا على داك الملح المشتت و هي تطلع منو سحابة 
دخان غطات النص لي قدامنا من الصالة و بانو..
بانو أجزاء من ذات الخادم وسط السحابة و لكن ما مفروزينش 
و ذاك الصوت بدا يتقطع و رجع بحال الأنين..

وقفت حتى أنا و درت يدي من ورايا كا نقلب على عصا كنت حطيتها 
تما حتى توصلها نوبتها تقضي واحد المهمة..
"العصا فيها واحد الحديدة بحال الغانجو"
ما لقيتهاش حتى شحفت حيت ضو الشمعة غطاتو سحابة الدخان..

وجهت العصا جهة الكرسي و ضاربت معاها حتى حكمت الكرسي وجريتو 
جيهتنا حتى قرب الخط المستقيم ديال الما المانع و رديت العصا بلاصتها..

و فهاذ اللحظة بانو لينا 2 مخاد تشيرو للارض و صندالتي كاتمشى 
بوحدها و لهيب الشمعة بدا كا يميل ثاني و خرجات منها كرة ديال العافية 
بحال ذوك لي كايعمرو فامهم بلانكول و كا يسوطو فالعافية..

عامر : "خوا الما ثاني فالغطا" وبدا يردد..

العز ليك و بيك يا.. ما آتينا بيك ن.. ما الزمناك بـ.. 

نطلبو منك.. وحنا خشاع.. هذا عهد ما..
فهاذ اللحظة أنا سمعت شي حس من ورا باب الصالة لي كان غا مردود..
وشفت فعامر و أشرت ليه باش يوجد راسو و يخرج صفحات لي مخبي تحت قشابتو..
بداو دقات قلبي كا يتسارعو.. شويا..

يتبع


بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar