و أنا كا نتمشى حسيت بالعيا طبعا حيت كنت سريع شويا..
فهاذ اللحظة بانت ليا الهضبة لي كا تطل على السوق.. 
عاد فرحت حيت قربت وصبرت حتى طلعتها وكلست نرتاح..

 كانشوف فالسوق لي كان عامر وفنفس الوقت كا نفكر كيفاش غا ناخذ لي 
خاصني وأنا ما عنديش لفلوس.. 
لكن كيف العادة.. طاحت عليا فكرة.. "شمهطاشية"

بعد لحظات ملي حسيت براسي مزيان تلفت لجهة الطريق لي جيت 
منها بان 
ليا واحد الشاب جاي راكب على البهيمة 
ومركب 2 فرارج فالشواري.. 
وصلني أوقف..

الشاب : السلام عليكمأنا : كيداير ؟الشاب : لاباس الحمد لله.. عييتي ؟ ركب نوصلك معايا ؟

أنا : "ههه" لا شكرا.. ما تلاقيتكش فالطريق قبل ما نوصل أما دابا راني فالسوق

ما بقاش زاد كلمة ومشى كمل طريقو وحتى أنا نط هبط من السطيرة 

لي كا تدي لجهة فندق البهايم لي كاين من ورا السوق..وصلت لسور الفندق 
وطليت منو لقيت بهايم كثيرة وشويا بان ليا 
ذاك الشاب لي تلاقيت عند الهضبة عاد داخل باش يربط بهيمتو..

تسنيتو حتى ربطها وهز ذوك 2 فرارج لي فالشواري ومشى للسوق..
دخلت أنا كانقلب فالشواري ديال كل بهيمة واش غانلقى شي حاجة 
كا تكال حيت كاين لي كايجيب التقضية ديالو يحطها فالشواري 
عاد يرجع يشري شي حاجة أخرى باش ما يثقلش على راسو..
قلبت تقريبا 7 ديال شواريات ما لقيت والو.. 

كلت نزيد للداخل ربما نطيح فشي همزة، لكن.. أثار انتباهي واحد 
الفرس واقف حدا السور وشواريه معلق وبعيد، بان ليا بحال ايلا مثقل بشي حاجة..
طبعا ما نقدرش نركب الفرس باش نطل عليه حيت يقدر يصهل 
ويسمعو مولاه داكشي لاش طلعت فوق من السور وطليت.. 
وملي طليت..

لقيت واحد الكيس ما غريبش عليا.. بحال الكيس لي.. 
خليت فالدخلة ديال الغابة ملي هربنا من بوفدال أنا وعامر..
عندي إحساس بلي غادي يكون هو وماشي بعيد يكون مول الفرس لقاه وهو 
جاي من ذيك الطريق.. 
لهذا هبط من السور للجهة الأخرى وقلبت على عصا طويلة حتى لقيتها 
وعاود طلعت..
بديت كا نقرب بالعصا لناحية العقدة لي فالكيس ولكن ما بغاتش.. 
عييت معاها ما كانتوفقش.. 
شويا بان ليا واحد الراجل دخل هاز التقضية وقصد واحد البهيمة 
هاذشي لاش كلست فوق السور وحنيت العصا باش ما يعرفنيش آش كاندير..

حاجتي و كانخون فيها

حط الراجل التقضية فالشواري ورجع للسوق.. تلفت.. ما بقيت عرفت واش 
ناخذ الكيس ونطل عليه نشوف واش ديالي، ولا نمشي ناخذ التقضية 
ديال الراجل من الشواري ونكمل طريقي؟؟

طبعا وكما هو معروف عليا.. الفضول وحب المغامرة مسيطرين عليا 
لهذا قررت نجر جهة الشواري لي فيها الكيس مع أن الفرس 
بدا كا يتركل.. 
جبدتو حليتو و لقيت.. مونتي المفقودة.. توحشتها..

"ههه" الظن ديالي ما خابش وتأكدت بلي مول الفرس غير 
لقا الكيس فالطريق و خذاه.. 
حطيت الكيس فوق من السور ودفعت الشواري لبلاصتو وطلعت 
لفوق السور هزيت الكيس ونقزت.. 
تدرقت وعاود حليت الكيس قلبتو مزيان وبالأخص على قرعة الزاج 
لي فيها الروز المصوف.. 
هاذي أكبر حاجة كنت كا نخمم ليها حيت مهمة بزاف..

بالفعل لقيت كولشي كيما هو وعلقت الكيس على كتفي ورجعت من 
السطيرة لي جيت منها حتى وصلت لحدا الضرك لي قريب للطريق 
الرئيسية قدام السوق عاد دخلت ليه 
باش نقلب على شي واحد من الدوار نوصيه يخبر الواليدة وعمي بركات 
بلي غادي نزيدو ليلة أخرى حيت بتنا فدوار المزاكدة..

درقت الكيس هو الأول باش ما ينوضش الصداع ايلا شافني مول الفرس.. 
بديت كاندور شويا وهو يبان ليا من بعيد ولد خالتي كالس وحاط قدامو القلات 
لي فيهم ذيك الوصفة العجيبة لي كا تصوب الواليدة والعيالات.. 
فرحت طبعا حيت غا نوصيه غير هو يوصي شي حد آخر رغم أنه ما غاديش 
لدوارنا..
مشيت قاصدو وملي قربت لعندو بان ليا.. القرين الإنسي ديالي لي هو "المقدم".. 
تلفت للجهة لي جيت منها ومشيت ضربت دورة من حدا اصحاب الخضرة 
وبقيت حاضيه باش ما يشوفنيش.. 
كان واقف مع الشيخ ديال القبيلة.. 
طبعا غادي يكون كا يبركك ليه كيف العادة وماشي بعيد يهضر ليه على فعايلي..

بقيت مخبي وسط الناس لي كا تشري وتبيع، وحيت أنا قصر منهم كانو
 كا يدفعوني ويعفطو عليا وما كاين لي طلب مني السماحة..
بعد لحظات بان ليا المقدم غادي هو والشيخ مبعدين وتسللت 
بحذر حتى وصلت لعند ولد خالتي وتحدرت هدرت معاه وشرحت ليه..

سالم : أيمن، جيتي تقضى بوحدك؟

أنا : لا جيت نحوص.. شوف ايلا بان ليك شي واحد من الدوار هنا وصيه 
يمشي لعند عمي بركات يكول ليه بلي دراري غادي يزيدو ليلة أخرى
سالم : فين غا تزيدوها ؟ وشكون دراري لي معاك؟
أنا : أنت غير وصل الرسالة حتى تجي للدوار ونشرح ليك
سالم : واخا غير كون هاني، غادي نكولها للمقدم حيت عاد كان 
كايدور هنا هو والشيخ
أنا : لااا.. إلا المقدم هو لي ما تكول ليه والو

خنزر فيا وهو ما فاهم والو

سالم : صافي.. ها العار ما غير سير فحالك

أنا : نذوق ليك شويا ديال هاذ العجب

درت يدي نحل القلة وهو يهز عصا بغا يضربني بها وهربت ليه.. 
خرجت من السوق ومشيت جهة الطريق لي كا تدي لدوار غردوم، 
وصلت حدا واحد الشجرة لي كلست تحتها باش نجبد مونتي ناكل حيت 
ميت بالجوع..
ساليت وجمعت لي بقا من المونة فالكيس ونط باش نكمل طريقي لكن.. 
تلفت جهة السوق وبان ليا الفرس لي لقيت فيه الكيس راكبو واحد الراجل 
من هيئتو ولبسو باين عليه بحال شي شيخ أو فقيه وجاي فنفس الطريق 
لي أنا غادي منها..

يمكن يكون شافني خذيت الكيس وجاي تابعني.. 
تخبيت من ورا الشجرة حتى نشوف آش غا يدير.. داز من قدام الشجرة 
وكمل طريقو بلا ما يتلفت ولا دار شي حركة..
كان راكب جنب وظهرو عاطيه للشجرة وهذا لي ما خلانيش نشوف وجهو..

غايكون ما عاقش بلي الكيس تهز ليه من الشواري.. تسنيتو شويا حتى 
بعد عاد مشيت مثقل فالبداية حتى ما بقاش كايبان ليا.. 
غالبا غادي حتى هو لدوار غردوم حيت ما بدلش طريقو

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar