شفت فعامر و اشرت ليه ب 2 صبعان و كا نعني بيها بلي حضر الجن الثاني حيت سمعت شي حس من ورا الباب..
عامر اشر ليا بلي ما يمكنش يحضرو بزوج فوقت واحد..
و هذا سر من أسرار تعويذة "قلب شرناط" لي ما كاتعتامدش على الطلاسم المجزأة..

بدا عامر كا يحل صفحات كتاب "شمس المعارف" و شير ليا باش نزيد نجر الكرسي بالغانجو و تقرب الشمعة لي تحرقت منها 25 فالمية و حنا مازال ما وصلنا النص من العملية.. درت داكشي لي كاليا و خديت قرعة الما لي حتى هي قربات تسالي..
و طبعا يا ويلنا ايلا سالات..

جريت الكرسي لجهة ليمنة فين كاين عامر حيت الوسط فيه الخط المستقيم لي مديور بالما المانع.. عاوت سمعت الحس من ورا الباب و فهاذ اللحظة بدا كا ينقص الخيال لي كان يبان لينا فالحيط و الدخان حتى هو بدا يندثر.. تلفت عامر لجيهتي و هو يحرك راسو عموديا... 
كا يعني بلي عندي الحق فلي قلت ليه و بلي كاينة حركة من ورا الباب و هذا شيء ما سبقش وقع لشي حد من قبل لأنه من المستحيل استحضار جنيان بتعويذة وحدة و بتحصين بدون طلاسم.. هاذ المسألة مادام وقعات فهي كا تشكل علينا خطر و على الدار كاملة لي غا تولي مسكونة.. و الحل الوحيد هو استخدام الحروف العكسية و الجدول الثالث البرجي لي فواحد من الصفحات لي جاب معاه رغم أن الترتيب ما عندناش و هذا لي خلاني نطلب المساعدة من سيدي عبد السلام الخرطومي..
أي خطأ فنطق محتوى الجدول أو ترتيب الحروف في غير محلها كا يشكل خطورة اكبر من لي خايفين منها.. لهذا.. قررت نجازف و نخرج من الدائرة و نعاود نسدها على عامر و ندي معايا القرعة نحصن بيها نفسي باش نوجد قرعة اخرى من الما المانع حيت الليلة بانت غا تطول.. 
و لكن طبعا خصني نتأكد من مصدر الصوت لي من ورا الباب.. اللحظة لي هزيت فيها الخطوة باش نخرج من الدائرة تسمع الباب و هو كايتسد.. و فنفس الوقت اختفى الدخان و حتى الخيال المتقطع لي كان كايبان فالحيط غبر.. رجعت رجلي فين كانت و بديت فقراءة تعويذة "الإستنصار" فنفس الوقت لي بدا فيه عامر فتهجئة حروف الجدول 15 لي كان فالصفحة 35 و لي كايتعلق بطرد "..." المارد.. 
فهاذ الأثناء كا ترجع صندالتي فين كانت حدا الدائرة بوحدها و بنفس الوضعية لي كانت عليها..

أشرت لعامر أنو يحبس قبل ما يكمل الجدول الأول لأنني عارفو ما عندوش التدقيق فالطلاسم المطلوبة خصوصا أن فمثل هاذ الحالات أي تعويذة كاتنافى مع "قلب شرناط" كاتأثر سلبيا على مرددها و لو كان من كبار السحرة.. فهمني عامر و حبس و طوا الصفحة لي فيها الجدول و اشار ليا على بعض حبات الملح لي كانت باقا ما تبخرات.. فهاذ الحالة خاصني نردد تعويذة أخرى عبارة عن جملة "75 مرة" و كا تعتابر من أعتى التعاويذ رغم أنها لا تتعدى 7 كلمات لقوة تأثيرها على الجان خصوصا "الخادم" و كاتجعلو يمتثال لأمر مرددها.. 
لكن الإشكال فهاذ اللحظة هو أني خاصني نمسح جميع حبات الملح لي باقا ما نصاهرات.. يعني خاصني فوطة اولا طرف ديال الثوب فازك نلويه فالعصا و نجفف بيه كاع البلايص لي وصلهم الملح لي تشتت..

فكرت وانا باقي كانردد التعويذة الاولى و هي طيح عليا واحد الفكرة واخا ما تقبلتها من خاطري و لكن للضرورة أحكام خاصة بها.. خشيت يدي فجيب الفوقية و نصلت السروال و تبعتو الشورط و شديتو لويتو فالعصا.. و لكن.. باش غادي نفزكو ؟ الما لي فالقرعة ما يمكنش حيت ولا مانع.. و أصلا قليل.. تلفت لعند عامر لي كان عاصر على الصفحات و دايرهم تحت باطو..
اشرت ليه بلي خاصني باش نفزك الشورط.. و هو ينعت ليا ف...آه ف.. الحزام ديالي.. كلت ليه لا ما يمكنش.. 
ما نوصلوش لهاذ المستوى من نهار الأول.. هز يديه.. كا يعني بيها بلي هذا هو الحل لي بقا لينا و إلا غا نخرجو إما ميتين أو فامنا و رجلينا عوجين.. شفت فيه شوفة طويلة وانا كانتأمل كلام الشيباني "سيدي عبد السلام" لي كاليا بلي أي خطأ فالنطق كا يأدي للهلاك.. 
كلت لعامر يخبي الصفحات تحت قشابتو و يشد القرعة حتى نوجد الشورط و تلفت لجهة الحيط و عطيتو بظهري حتى فزكت الشورط.. قلبت العصا لعند الكرسي و دفعتو بشويا لوسط الصالة.. تسنيت شويا باش نعرف واش غا تبان من بعد شي حركة و لا يتسمع شي صوت.. 
ما كاين والو من بعد ما غبر الخادم.. بديت كا نجفف الأرض و ندوز على كل بلاصة وصلاتها العصا.. قاسني عامر فكتفي و نعت ليا الشمعة.. أوووف.. باقا نغزة و غا تطفا و خاصني نبدا تعويذة الجملة.. عاود دوزت بزربة بالشورط و رديت العصا بلاصتها و بديت نردد "7 كلمات"

"أغث.. ي.. سام.. لا.. لنا.. الأر..سواك" 

وصلت المرة 42 و طفات الشمعة و ظلامت الصالة و انا نشد لعامر فالفوقية و كملت حتى وصلت المرة 70 و ضرب ليا عامر يدي.. ما فهمتش علاش لكني كملت.. بديت كا ندوز يديا بزوج جهة عامر باش نقيسو و نعرف آش واقع.. لكن.. ما لقيتوش حدايا و ما كاينش الحس ديالو و حتى باش نعيط ليه ما نقدرتش حيت مازال ما عرفت واش تبطلات تعويذة الاستحضار ولا لا.. و طبعا هو لي مختص فهاذ الجانب .. 

تسنيت شويا ما بان والو.. ما نقدرش نفوت دائرة المنع قبل ما نتأكد حيت الأمر كا يشكل خطر عليا.. تفكرت العصا و قلبت عليها بيدي حتى لقيتها و بديت كا ندوزها فانحاء الدائرة واش غادي نشدو.. لكن ما رديتش البال للكرسي حتى ضربتو و طاح و دار الصوت و فنفس الوقت سمعت صوت آخر من غير ديال الكرسي.. هنا القضية حماضت من بعد ما بان البلان العكسي

كلست و هزيت القرعة و خويت داك شويا د الما لي بقى فيها على الدائرة و جمدت.. شويا بديت كانسمع حس خطوات مصدرها رجلين حفيانين.. بديت كانقرا تعويذة الجملة و لكن هاذ المرة غير فخاطري.. سديت عينيا باش نحاول نركز مع التعويذة و ننجحها هاذ المرة.. فهاذ اللحظة سمعت حركة عند الباب بحال ايلا كايحاول شي واحد يحلو و غير بشويا و بديت نسمع أزيز بحال تصفار أقرب إلى الهمس.. هنا تصابيت بالذعر حيت هاذ الأمر كايدل على أن الخادم مازال فالصالة و بلي هو لي دار شي حاجة لعامر.. 
الحل دابا هو تصدير الطلاسم و قراءة حروفها على شكل مثلثات و إنهائها على شكل دوائر و هذا ما يسمى "نهج العواصف".. درت يدي نشوف واش غا نلقى الصفحات المنزوعة من كتاب "شمس المعارف" لي ربما يكونو طاحو لعامر.. 
لكن ما لقيت والو.. 

سمعت الباب تحل بشويا و تعاود تسد.. دابا ما بقى خيار آخر من غير نستعمل آخر سلاح و لي غا يحرق الأخضر و اليابس.. وقفت و بديت..

"أخدت حفنة من.. و دنوت.. فل.. ها هو.. ن م ث ض غ ت.. خد.. و اترك.. م و خ ر ر ا ش..الخ

باقي ما ساليتش سمعت واحد الصوت.. شي حد كا يكحب.. 

عامر : سكت، حبس.. واش بغيتي تحرقني معاه ؟
أنا : عامر..! فين كنتي ؟ 
عامر : "كا يكحب" غا ضحكنا و بغيتي تندمنا
أنا : كيفاش كا تضحك ؟ ما فهمتش.. 
عامر : را غير كنت شاد فيك.. ملي وصلتي 70 فتعويذة الجملة غبر الخادم داكشي لاش ضربت ليك يديك و خرجت من دائرة المنع و صقلت باش نشد فيك و نشوفك واش غا تخلع و تضطر تهدر.. ساعا بقيتي ساكت أنمس
أنا : "كاعي" واش تسطيتي ؟ واش هاذشي فيه المزاح ؟ بغيتي تخرج علينا ؟ وكن كملت "نهج العواصف" فين غا تصبح ؟
عامر : صافي نسى.. العملية لي اتفقنا عليها راها نجحات بنسبة 78% يعني يمكن لينا نحددو ليلة خاصة و نوجدو ليها باش ندخلو فالمرحلة الثانية..
أنا : "قاطعتو" غا نبقاو نهدرو فالظلام ؟ حل الباب و جيب القنديل لوسط المراح

مشى عامر يحل الباب وخرجت أنا من الدائرة و هزيت القرعة و حطيت يدي على العصا لي فيها الغانجو و الشورط وانا نسمع صوت عامر كا يعيط عليا..

عامر : أيمن، أدي دغيا

حطيت كل شي و خرجت من الصالة وانا نتفاجأ بداكشي لي شفت.. داكشي لي ما توقعتش.. لقيت ختي سامية طايحة لارض و مغيبة.. مشيت خديت القنديل و قربتو باش نشوف مالها..
كاليا عامر بلي راها كا تنفس عادي لكن.. لكن الطيحة ديالها ماشي سخفة.. يعني ماشي عادية.. شفت فيه و كاليا..

عامر : واش فهمتي قصدي ؟
أنا : ما تكولش ليا.. تقاست
عامر : هذا هو لي واقع.. كيف كلت ليك قبيلا ملي كلتي ليا بلي حضر خادم آخر بتعويذة وحدة و فنفس الوقت و كلت ليك بلي را ما يمكنش
أنا : إذاً سامية هي لي كانت من ورا الباب ؟ و صوتها هذاك لي تسمع
عامر : أييه، و هي لي سدات الباب و تسببات فانصهار الخادم و تحرره
أنا : "كا نحاول نفيقها" سامية ختي، فيقي، سامية
عامر : أيمن، بلا ما تصدع راسك، راك عارف آش واقع
أنا : هزها معايا ندخلوها للصالة 
عامر : ندخلوها للصالة المنجسة باش تزيد تتأثر ؟! ما بقيتيش كا تميز ؟

وقفت و مشيت لجهة الدروج و بديت كا نتحسس واش الواليدة نعسات مع أني متأكد بلي راها ناعسة حيت الوقت معطل.. رجعت للمراح..

أنا : زيد عاوني نطلعوها لبيتها الفوق.. و لكن بشويا لا نفيقو الواليدة..
عامر : بلاتي نعزم عليها شويا لربما تفيق..
أنا : بلاش، غا نرقيها فبيتها
عامر : "كا يضحك" من "قلب شرناط" و "الإستنصار" و "نهج العواصف" للرقية.. بغيتي تمزج بين الخير و الشر.. ؟

هزيتها من كتافها و هو من رجليها و طلعناها بشويا لبيتها و حطيناها بلاصتها و عامر طلع القنديل دغيا باش نضويو حيت البيت مظلم.. خديت القنديل من عند عامر و ضويت جهة فراشها.. و شفنا العجب..

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..


no_sidebar