بان ليا فراشها داير بيه الورد بلون واحد.. "البنفسجي" و أوراقو 
منثورة من فوق الغطاء..
شفت فعامر لي يحساب ليه واش الأمر عادي و بلي هي 
لي زوقات بيتها بالورد..

عامر : مالك كا تشوف فيا ؟
أنا : الورد.. منين جا ؟
عامر : نسولك انت لي ساكن هنا
أنا : دخلت لهاذ البيت اليوم فالعشية ما كانش فيه الورد، 
و حتى سامية لو كانت هي لي دارت هاذ الخدمة كانت 
غا تكول ليا نعاونها حيت كا تعتامد عليا فكولشي..
عامر : "خدا وردة و شاف فيها" آش كا تقصد ؟ هاذ النوار 
عندو زعما علاقة ب..
أنا : شششش.. زيد نخرجو و ندويو
غطيت سامية و هزيت القنديل و جريت الباب 
باش نسدو.. طليت وراه و بانت ليا كتبة كبيرة باللون البنفسجي هي..
 "سامية ليا من هاذ الليلة" أشرت لعامر باش يرجع..
ملي شافها خرجنا من البيت و سديتو و هبطنا للدار السفلية..

أنا : كمل دابا اش كنتي غا تكول قبل
عامر : كنت بغيت نكول واش كاتقصد بلي الورد 
تدار فالبيت بطريقة عندها علاقة بالسبب لي تقاست بيه سامية ؟
أنا : حاجة باينة.. وأنا شاك فذيك الصفحات المشؤومة لي 
جبتي معاك و لي ضراتنا و ما ستافدنا منها والو..
عامر : باش ضراتنا ؟ ياك كاعما ستعملناها ؟ وحتى ملي 
بديت التهجئة كلتي ليا نحبس ؟
أنا : نتا مطور و لكن بعض المرات كاتكلخ، آش من تعويذة قريت أنا ؟
عامر : "قلب شرناط"
أنا : وملي حضر الخادم فين كانو الصفحات ؟
عامر : تحت قشابتي
أنا : الما المانع أش كايحصن ؟
عامر : الجنس البشري فقط لي داخل المنطقة المحصنة
أنا : إذاً الصفحات غايكون تصرف فيهم الخادم
عامر : كيف دار ليها ؟
أنا : نفكو بعدا اللغز ديال الكتبة لي من ورا الباب و ملي يصبح الحال 
نمشيو بزوج لعند سيدي عبد السلام الخرطومي 
ونديو ليه الصفحات.. حتى واحد ما غا يقدر يفيدنا من غيرو
عامر : لا، سيدي عبد السلام لا، أنا خونت الصفحات لجدي 
غير باش نجربو الطلاسم لي فيهم ونردهم للصندوق.. 
ماشي باش نوضرهم
أنا : ما تخافش، راني كنت عندو فالعشية و تشاورت معاه 
وكاليا يكون خير أولدي
عامر : "كا يضحك".. ها لي كلت ليك.. ديك يكون خير 
مبهمة.. يعني العوض على الله
أنا : أنا ثايق فيه.. والهضرة لي كاتروج عليه ما صحيحاش

فهاذ اللحظة تسمع صوت همسات لفوق و طلعت دغيا و تبعني عامر..
لقيت كولشي عادي و قلبت فالصالة والكوزينة.. مشيت 
حليت البيت ديال الواليدة و لقيتها ناعسة مسكينة 
ومشيت جهة باب بيت سامية ووقفت كا نتصنت و عامر نعس 
للأرض على وجهو و بدا يشوف من تحت الباب.. 
شويا بدا كا يترولا و راجع اللور و أنا كا نشوف فيه..
شير ليا باش نمشي عندو و كاليا سكت..

أشار ليا بلي سامية ماشي بوحدها فالبيت..
ناض كلست و تحنيت لعندو.

أنا : آش بان ليك بالضبط ؟
عامر : بانت ليا كالسا و عاطيا للباب بالظهر و محيدا 
الفولار لي كانت لابساه غير دابا ملي حطيناها بلاصتها..
أنا : و باش عرفتيها ماشي بوحدها ؟
عامر : كادير اشارات بيديها كأنها كاتدوي مع شي حد
أنا : "بغضب" حضرنا الخادم نجربو فيه التعويذات 
وجدول "قلب شرناط".. صدق ساكن لينا فالدار..
ما كناش نطبقو العملية فدارنا
عامر : ما تخافش.. دواه فواحد الجدول لي فالصفحة 39 
من "شمس المعارف ولطائف العوارف" و كاينة مع هاذ 
الصفحات لي عندي
أنا : واش كا تسطا عليا ؟ را عارفين داكشي كامل.. 
ياك مشكلتنا فالحروف شكون لي يجمعهم.. دابا آش غا 
نكول للواليدة ملي تفيق فالصباح و تلقاها فهاذ الحالة ؟
عامر : لا ما تمشيش بفكرك بعيد.. هاذ الحالة سميتها 
فنوازل الجن "التودد الليلي" يعني بالنهار غا تكون طبيعية 
وبالليل ملي تكون بوحدها عاد غادي..

حذر راسو و سكت شويا و كاليا..

عامر : غاندير داكشي لي كلتي ليا.. غدا فالصباح نمشيو 
لعند سيدي عبد السلام و نديو ليه الصفحات يعاونا فـ فهمهم..
و لكن على حسابك.. غير على قبل اختك سامية لي ماليها والو مسكينة..
أنا : ماليها والو ؟!! راها ما كاتسمعش.. كالت ليا باغا تهبط باش 
نراجع معاها و كلت ليها لا راني ما مساليش.. كالت ليا ايلا 
ما راجعتش معاها أنا يراجع معاها جنون.. تفايلات على راسها..
و كلت ليها ايلا جيتي غا ندمك.. ساعا صدقات نيت..
عامر : دابا هاذ الليلة ما عندنا ما نديرو ليها.. حتى الراقي 
ايلا بغينا نجيبوه هاذ الليلة خاص شي واحد متمكن وعلى الأقل 
غا يستغرق ساعة باش نفهموه آش وقع بالضبط..
أنا : الراقي بلاش هاذ الليلة.. خاص الدار تطهر من بزاف ديال 
التعويذات والجداول لي غا مشتتين فبيتي وفالدار لتحت،  
ايلا بغينا تعطي الرقية الشرعية نتيجة حميدة.. 
زيد نهبطو نعسو حتى للصباح..

وصلنا الدروج باش نهبطو و عاود سمعنا صوت.. ديال سامية هاذ 
المرة.. تلفت باش نرجع نشوف آش واقع.. لكن شدني عامر ..

عامر : أيمن، تهدن.. غا تبقا غادي جاي و ما عندك ما تقضي..
أنا : ما نقدرش نخليها.. أنا سباب فلي وقع ليها..
عامر : فين حطيتي الجدول لي خديتي منو "قلب شرناط" ؟
أنا : رديتو لواحد المخدة كنت مخبيه فيها فالدار السفلية
جرني عامر من يدي و هبطنا..
عامر : جبد الجدول
أنا : "جبتو من المخدة" ها هو.. آش بغيتيه ؟
عامر : "شدو من عندي و قلبو" كاينة هنا غير 9 ديال المثلثات 
و 11 من الطلاسم.. ناقص عندك
أنا : آه.. 7 ديال الطلاسم خاصة بالما المانع و 4 ديال الإستحضار..
عامر : و فين 3 ديال الإبطال ؟ شتي شحال خايب يتخشا بنادم فالمسائل 
لي خطر بلا ما يتحصن و يكون عندو سلاح الإبطال
أنا : و تعويذة الإستنصار لاش تليق ؟
عامر : تليق للعملية لي خدمناها ليها ولي هي طرد الخادم من محيط 
المنطقة المحصنة فقط.. يعني جريتي عليه بتعويذة الجملة من الصالة 
فقط.. وبقى حر خارج الصالة حتى وصل بيت سامية..

حذرت راسي و مشيت تكيت فالمراح على الضس نيشان..

أنا : واشنو المعمول دابا ؟
عامر : المعمول حاليا هو الإستعانة بنهج العواصف لي شمل 
جميع طاردي الجن من نوع الخادم والمارد وحارس الكنوز 
فكتاب شمس المعارف.. ولكن بعد ما نشوفو رأي سيدي عبد السلام 
واخا خايف منو يدي لينا كولشي.. حب و تبن..
أنا : واخا.. حتى لغدا و نشوفو.. أرى ذاك الجدول

عطاني عامر الجدول و رديتو للمخدة و رديتها بلاصتها و مشيت 
دخلت للصالة باش نجمع الروينة لي خلينا و نقاد فين نعسو.. 
بديت نجمع الميكة الكبيرة لي فيها الما وانا نلقا.. طرف ديال..

بان لي طرف ديال الميكة معكودة.. هزيتها وحطيتها فجيبي 
وقاديت روينة ديال الصالة وبلاصتي وبلاصة عامر لي 
كان باقي كالس فالمراح..
تكيت و خرجت طرف ديال الميكة من جيبي و حليتها.. استغربت 
ملي لقيت فيها جزء من الصلصال مخوي عليه الصمغ.. منين جا؟
ماكانش ملي وجدت الصالة و ملي فرشت الميكة..

نط و مشيت للمراح باش نسول عامر و لقيتو نعس..
رديت الميكة للجيب و مشيت فيقتو باش يجي ينعس 
فالصالة و ناض مكلوب و تلاح بلا ما ينطق.. تلاحيت حتى أنا 
ونعست بعدما استرجعت كاع الأحداث لي دازو هاذ الليلة..

فاق عامر فالصباح و فيقني باش يكول ليا را غا يخرج..

عامر : أنا غادي للدار
أنا : صافي غير سير و جر معاك الباب
عامر : معاش غادوز عندي ؟
أنا : ملي نفطر

مشى وسمعت الباب تسد وعاوت غطيت وجهي حيت 
الضو داخل من شرجم.. تفكرت ثاني بلي نسيت ما سولت عامر على 
ذاك الصلصال والصمغ.. شويا تفكرت سامية وأنا نقفز من بلاصتي 
و طلعت للفوق دغيا و حفيان..

مشيت نيشان لبيتها وانا نتلاقا مع الواليدة فالمراح..

الواليدة : كي درتي حتى فقتي اليوم بكري ؟ كاعما كنتي كاتبغي 
تفيق فهاذ الوقت فاش كا تقرا.. دابا فالعطلة وليتي كاتفيق بكري..
أنا : "بست ليها راسها" غير عامر لي فيقني ملي بغا يخرج 
وكلت نطل عليكم واش فقتو انتي و سامية..
الواليدة : "مستغربة" سير رجع تنعس حتى يوجد الفطور

فهاذ اللحظة كا نسمع الغناء فالكوزينة و مشيت 
دخلت ليها.. عجب..
لقيت سامية كا تغسل مواعن العشاء وناشطة وكا تغني.. 
دخلني الشك يا كما.. تسطات
حسات بيا و هي تلفت لعندي.. بانت ليا زيانت و بحال ايلا دارت 
السواك و الكحل.. هاذي مالها ؟ تكول ما وقع ليها والو بالليل..
🤔
خرجت من الكوزينة و مشيت لعند الواليدة..
أنا : "بحال ما فراسي والو" سامية مالها ؟
الواليدة : "كاتضحك" مالها ؟ ولات بنتي حادكة.. فقت و لقيتها 
كاتطرف الكوزينة وبغات توجد الفطور..
أنا : و لكن عمرها ما دارتها.. ياك موالفة كاتنعس حتى تفيقيها تفطر ؟
الواليدة : ايوا بعدا هاذ الصباح ما خلاتني ندير حتى حاجة

مشيت تكيت فالصالة و داتني الغمضة حتى فيقاتني سامية..

سامية : أيمن، نوض تفطر..
أنا : "فقت و شفت فيها" سامية لاباس
سامية : بخير.. اليوم فقت ناشطة
أنا : مزيان.. وأشنو السبب؟
سامية : حلمت واحد الحلمة جامعا كاع السعادة
أنا : باش حلمتي ؟
سامية : ما نكولش ليك ألمسموم

خرجات من الصالة و نط أنا مشيت للحمام غسلت وجهي 
ومشيت للمراح نفطر..
كليت شويا و خرجت مشيت لعند عامر.. طلات عليا الواليدة 
ديالو و كالت ليا..

الحاجة : أيمن.. ياك لاباس أولدي ؟ فين هو عامر ؟
أنا : "هاذي مالها؟" واش باقي ماجاش ؟ را شي 
ساعة و نص دابا باش فاق و خرج من عندنا
الحاجة : علاه هو بحال الناس باش يجي ديريكت للدار ؟
أنا : يقدر يكون مشى غير عند شي واحد من الدراري.. 
را دابا يجي حيت غا نتلاقاو هنا

دخلات الحاجة للدار و بقيت كا نتسنا شويا.. فعلا ها هو جا..

أنا : انت فين مشيتي ؟ شحال هاذي باش خرجتي و مازال ما وصلتي لداركم ؟
عامر : عنداك تكون دقيتي على الواليدة
أنا : دقيت و طلات عليا و سولاتني عليك كلت ليها 
غا تكون مشيتي غير لعند شي دري من صحابك
عامر : تسناني هاني جاي "دفع الباب و دخل"
أنا : عنداك تنسى الصفحات

تسنيتو شويا و هو يهبط و جاب معاه واحد 
الساشية ما نعرف أش داير فيها..

أنا : جبتي معاك الصفحات المشؤومة ؟
عامر : آه.. ها هما فبلاصتهم "تحت قشابتو" وجبت معايا 
لوحة صغيرة و الدوايا
أنا : لاش ؟ غا تعاود تحفظ القرآن من جزء سبّح؟
عامر : غا زيد و غا تفهم..

مشينا لعند سيدي عبد السلام الخرطومي للدار و دقينا عليه.. 
حلات لينا حفيدة بنتو.. "غاية في الجمال و باينة كبر مني بعامين تقريبا"

أنا : كاين سيدي عبد السلام ؟
فتحية : آه كاين، شكون نكول ليه ؟
أنا : كولي ليه أيمن ولد العطار لي دوا معاك لبارح 
على صفحات من شمس المعارف..

دخلات و ردات الباب و قرب عامر لعندي..

عامر : "جبد الصفحات و عطاهم ليا" هاهما أمانة فرقبتك
أنا : "خديتهم" كلنا ليك ما تخافش

خرجات فتحية و كالت لينا..

فتحية : دخلو لعندو..
دخلنا للدار لي كانت من داخلها أشبه بدرب.. الباب كايوجهك 
لمراح لي متفرعين منو 4 ديال البيوت وسطهم باب 
كايوجهك للجردة لي داير بيها بيبان ديال بيوت خرين والخزين 
والكوزينة، وفالجهة الأخرى كاين باب قصير ديال العود.. هو لي 
وجهاتنا ليه باش ندخلو منو..

فتحية : ذاك الباب دفعوه و دخلو منو.. غا تلقاو دريجات 
هبطو منهم ودورو على ليسر غاتلقاو باب آخر قصير..
دقو و تسناو حتى يكول ليكم دخلو عاد دفعو الباب و دخلو لعندو..

ملي سمعت هاذ الارشادات كاملة تزعزعت و شفت فعامر 
لي قريت على وجهو حتى هو علامات التعجب..

أنا : زيدي معانا حتى توصلينا لعندو و رجعي
فتحية : المهمة ديالي غالبا كا تسالي هنا.. جد أمي مانع 
على العائلة كاملة أنهم يزيدو خطوة وحدة من بعد ذاك الباب القصير.. 
واحد لي عطاه الإذن باش يدخل لعندو هو ولدو سيدي عبد السميع 
لي هو عم أمي أو وارث سره..
عامر : أيمن، واقيلا نمشيو حتى لمرة أخرى و نرجعو 
لعندو.. ومن الأحسن ندوزو عندو لحدا القصبة لي كا يكلس فيها
أنا : جينا حتى دخلنا للدار و كا تكول نمشيو.. زيد دخل

مشينا دفعنا الباب الاول القصير وهبطنا مع دروج و درنا ليسر..
كان الداخل مظلم حيت ماكاينش منين يدخل ضو النهار إلا شويا كا يدخل 
من واحد ثقيبة فالقنت بين الحيط و السقف..
مشينا جهة الباب الثاني.. شويا بان ليا عامر قفز من 
بلاصتو.. خلعاتو شي حاجة..

أنا : عامر، مالك؟
عامر : بانو ليا عينين كايشوفو جهتنا.."شد فيا"
أنا : "بديت كاندور فعيني" ما بان ليا والو
عامر : شوف الجهة اليمنى حدا الباب
أنا : بقينا غاديين بشويا حتى قربنا.. عندو الحق.. داك العجب بان لينا..

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar