دخلات سامية للصالة لقاتني مهموم وعيطات ليا 2 مرات ما سمعتها 
وجات دوزات يديها قدام عينيا.. والو... أنا مغيب فهاذ اللحظة حركاتني بالجهد فكتفي وانا نكول بدون شعور..

أنا : تحط عليها يدك نحرقك

سامية : شكون غا تحرق ؟
أنا : آآ.. سامية.. أووف.. لا حتى واحد.. غير كنت ساهي
سامية : مالك أ أيمن ؟ فاش كنتي كاتخمم ؟
أنا : والو أختي.. غير تخايلت شي حاجة خايبة و ماشي ديال تعاويد..

نضت ومشيت هبطت للدار السفلية وخرجت من جيبي ذاك طرف ديال 
الميكة لي لقيت فيه الصلصال و الصمغ.. هذا هو السر لي تسبب 
لينا فهاذ الكوارث كاملة.. خصني نعرف منين جا.. زعما 
يكون عامر جابو معاه وطاح ليه جنب دائرة المنع ؟، لا ما يمكنش..

رديت الميكة لجيبي وجبت الصفحات الخمس ديال كتاب ''شمس المعارف'' 
و مشيت للصفحة 37 وبديت كا نقرا الرموز لي دايرا بالجدول.. 
أثار انتباهي واحد الجملة كاينة داخل الدائرة الوسطانية ولي 
عرفت بلي غا تكون تعويذة خاصة بتحصين الحلقة المحيطة 
بمكان تواجد الكنز.. بديت نقرا التعويذة بلا ما نحرك الشفتين و اللسان..

''أنت.. الزمان.. حارس.. وأنا.. لأوام.. تمنعني.. يا.. تجح.. ضكل..الخ"

حسيت فهاذ اللحظة بنفسي بحال ايلا مراقب.. وفهاذ الحالة 
كانغمضو عينينا ونجمدو ونقرا تعويذة خاصة بالصرف..
 ساليت ونضت جمعت الصفحات وخرجت من الدار أو وقفت..
شويا قررت نطلع لفوق نتسنى حتى للمغرب لي قرب نيت 
عاد نمشي لعند سيدي عبد السلام، وفنفس الوقت نشوف 
كي غاتصرف سامية..

طلعت كلست فالمراح وتقابلت مع الكوزينة.. خرجات الواليدة هازا 
معاها قلة ما عرفتهاش آش فيها.. شافتني وهي تعيط ليا..

الواليدة : أنت هنا ؟ يحساب لي خرجتي..

أنا : هبطت غير للدار لتحت أو وقفت قدام الباب شويا..
الواليدة : هاك أولدي رد هاذ القلة للحاجة يامنة وكول ليها تخليها ثلث أيام وتخوي عليها الحامض عاد تخمرها..
أنا : ''ما فهمت والو، شغل العيالات'' واخا أمي

خرجت و مشيت دقيت على دار الحاجة يامنة وحل ليا ولدها الصغير..

أنا : كاينة أمك ؟

ولدها : لا ما كايناش
أنا : و فين مشات ؟ واش غاترجع دابا نتسناها ولا غا تعطل ؟
ولدها : قريب تجي، مشات لعند سيدي عبد السلام تقضي شي حاجة
أنا : ''مستغرب'' شكون سيدي عبد السلام فيهم ؟ولدها : سيدي عبد السلام الخرطومي.. 
''تلفت لجهة ليسر'' 
ها هي جات

تلفت أنا لجهة ليمن وبانت ليا الحاجة جاية وهازا معاها قلة كاتشبه لهاذي لي جايب ليها.. وصلات حدانا..

الحاجة : ولدي أيمن.. لاباس عليك ؟

أنا : ''تحنيت بست ليها يدها، خانزة بريحة القطران'' لاباس أخالتي..
الحاجة : هاذ القلة سايفطاتها امك ؟
أنا : آه أخالتي، كالت ليك حتى تفوت ثلث أيام عاد خوي عليها الحامض و خمريها..

شدات القلة من عندي ودخلاتهم بزوج و كالت ليا..

الحاجة : دخل أولدي تشرب كاس ديال اللويزة

أنا : ''غاديَ سالت'' لا أخالتي ما نصيبش..
عندي واحد الغراض..

ما سمعاتنيش وانا نزيد مع طريق وبديت كانفكر فهاذ التشابك 
ديال الأحداث لي بانت ليا بحال ايلا كولشي مضاد معايا..
آشنو كاين فالقلة لي جابت الحاجة من عند سيدي عبد السلام ؟ و أشنو علاقتها بالقلة لي سايفطات ليها أمي ؟ ياكما هي نفسها لي دخل سيدي عبد السلام للمقر ملي كنا عندو أنا و عامر ؟

رجعت للدار ''بدا ظلام كايرخي ريوكو'' وصلت و دقيت الباب.. حلات ليا الواليدة.. وأنا ما موالفش تحل الواليدة الباب إيلا كانت سامية فالدار..

أنا : هبطتي باش تحلي ؟ ياك كاينة سامية ؟الواليدة : كاينة، غير دخلات لبيتها وسدات عليها.. عيط 
ليها 3 د المرات باش تهبط تحل ما جاوباتنيش.. كالت ليا قبل ما دخل فيها 
النعاس وبلا ما نتسناها للعشاء..

الله أكبر الله أكبرأذان المغرب

أنا : آه.. واخا.. المغرب نيت هذا.. غير سدي الباب أمي.. ما بقيتش طالع

الواليدة : فين غادي أوليدي ؟ للجامع ؟أنا : آآأأ.. آه.. ما تسناونيش.. نقدر نتعطل بالليل

سدات الواليدة الباب و مشيت أنا جهة جامع.. وقفت شويا حتى 
تقامت الصلاة وهو يبان ليا جد عامر غايدخل للجامع.. 
كنت باغي نهدر معاه فموضوع سامية حيت حتى هو عندو دراية فهاذ التخصص لكن الوقت مضيق.. كملت طريقي ..

وصلت لقدام باب سيدي عبد السلام و دقيت الحديدة و تسنيت.. 
شويا بان ليا ذاك الغراب تحط فوق السور ديال الدار.. الله يحفظ ما كاينعسش.. 
بدا كا يشوف فيا..

بعد لحظة تحل الباب.. فتحية لي حلات كيف المرة لي فاتت..

فتحية : أنت هذا ثاني ؟

أنا : آه, أنا.. ما بغيتينيش نرجع ؟
فتحية : ''خجلات'' لا غير رجع.. ياك عندك ميعاد مع سيدي عبد السلام ؟
أنا : آه.. طبعا

دخلت للدار وسدات الباب.. تمشينا لجهة جردة كيف المرة السابقة

فتحية : فين هو صاحبك ؟

أنا : ما جاش معايا.. عندو شي حاجة ما يدير
فتحية : مزيان, ايوا سير من نفس الطريق لي مشيتي منها فالصباح أنت و صاحبك، 
ملي تدخل من ذاك الباب، دق قبل ما تدخل للباب الثاني
أنا : ما غاتمشيش معايا ؟ را غير بوحدي زعما و كاين الظلام..
فتحية : ''ضحكات'' خفتي؟ راك عارف السبب علاش ما كانمشي مع حد لذيك لبلاصة..
أنا : ما غا يشوفكش.. غير نوصل لحدا الباب الثاني ورجعي قبل ما ندق
فتحية : ''نعتات ليا بعينيها فوق واحد الشجرة'' شفتي ؟
أنا : ''شفت فذاك الإتجاه وانا نلقى الغراب واقف تما بحال ايلا حاضينا.. فهمت'' 
عندك الحق, فراسي بلي..
فتحية : ''قاطعاتني'' ششش.. هاك هاذ القنديل ضوي بيه حتى توصل الباب 
الثاني و طفيه وعلقو فالعود لي حدا الباب قبل ما تدق..

خديت القنديل و مشيت دخلت الباب الثاني وهبط مع دروج ودرت 
على ليسر.. سمعت حس بحال رفرفة الجناح.. تلفت ورايا 
وانا نلقى ذاك الغراب تابعني..

ماديتهاش فيه و كملت طريقي حتى وصلت قدام الباب وهو يعاود 
يرجع باش يخرج.. 
غير علقت القنديل وانا نسمع الباب كا يتحل.. بشويا حتى وصل الوسط.. وقفت كا نتسنى واش غادي يخرج لعندي سيدي عبد السلام..
لكن بان ليا الغراب هو لي خارج.. الجن الكحل هذا.. عاد خرج من الباب لاخر وها هو خارج من هذا؟؟؟

فهاذ اللحظة كانسمع صوت خطوات.. خطوات.. ماشي ديال بنادم.. جاوني 
بحال تنقيزة ديال الضفدع ولا الكنغر..
صقلت فبلاصتي
''عندي زهر ما طفيتش القنديل هو الأول''.. 
ما جيت نكملها حتى طفا لراسو.. لي منحوس كا يبقا ديما منحوس..
درت يدي كا نقلب على العود لي مثبت فالحيط نعلق فيه القنديل 
و انا نسمع صوت..

الصوت : غير خليه فيدك و زيد دخل

دخلت بشويا عليا وانا مسند على الحيط.. ''فهاذ اللحظة جاتني شي 
تهيِؤات و بديت كانتخايل''.. شويا شعل الضو.. بديت كانقلب على 
المصدر ديالو.. لقيتو.. القنديل لي هاز معايا.. طفا بوحدو و عاود شعل بوحدو.. 
عاوت سمعت نفس الصوت كا يكول..

الصوت : فين صاحبك عامر ؟

تلفت ليمن لي جا منو الصوت.. لقيت واحد واقف لابس سلهام 
وعاطيني بالظهر.. حطيت القنديل فالارض ورجعت شويا اللور.. 
دار ذاك الشخص لجهتي و لقيتو.. سيدي عبد السلام..

هاذشي ولا.. كايخرمز الواحد.. ياك ظهرو مقوس و فات 100 سنة😯😥؟؟

و زيدون الصوت لي كان كايدوي بحال ديال شي شخص فالأربعين من عمره..

عبد السلام : ما جاوبتنيش أولدي؟ ما عرفتش علاش كاتنسى ليا سميتك.."كا يضحك"

أنا : أييييمن أسيدي عبد السلام.. حتى أنا ما فهمتش!! صاحبي لي شفتيه 
مرة وحدة و بقيتي عاقل على سميتو..

مشى كلس بلاصتو و فهاذ الأثناء رجع الغراب أوقف فوق من العود 
لي مثبت فوق من راسو..

عبد السلام : قرب أولدي..

أنا : عيط ليا ولدي باراكا..

تسمع صوت مختالف و متأكد بلي ماشي عبد السلام لي نطق..

الصوت : سميتو أيمن أسيدي و مولاي..عبد السلام : كلس أولدي أيمن فوق من الزربية..

تلفت جنابي و ورايا و بقششت البيت كامل ما بانت حتى واحد.. 
كيفما توقعت..
هاذ الليلة باينة لي دخلها مفقود و الخارج منها مولود..
بقيت ساكت و كاندور فعينيا.. سيدي عبد السلام جبد مخيط 
وطرف من قنبة رقيقة وقادهم وجر واحد الجلد ديال 
السنجاب و بدا يخيط فيه.. كان منفوخ.. يمكن معمرو بشي حاجة..

فهاذ اللحظة بان ليا الصندوق الصغير لي كان حداه.. ما كايناش القلة لي 
حط فوق منو..
هذا كا يعني بلي.. هي لي جابت الحاجة يامنة معها..
هاذشي بزاف..
عقد سيدي عبد السلام زوج خيوط من ذاك الجلد وهو يضرب
 بزوج صبيعاتو و بان ليا الغراب هابط لعندو..

عض الغراب زوج خيوط بمنقارو وطار بيه.. مع أن الجلد بداكشي 
لي فيه كايبان ثقل من الغراب لكن طار كأنه هاز ريشة..
دابا تيقنت بلي شي حاجة غير مألوفة مخبيها سيدي عبد السلام..

عبد السلام : نبداو أولدي.. أيمن ؟

أنا : وقتما بغيتي أسيدي عبد السلام
عبد السلام : أرى ليا الصفحات ؟
أنا : آه.. اا.."جبتهم و حيت منهم ديك لي فيها جدول الكنوز بلا ما يعيق ونط نعطيهم ليه" ها هما
عبد السلام : بلا ما تعذب راسك.. غادي يجي لي ياخدهم من عندك..

رجعت بلاصتي وجبد هو القلم و الصمغ.. وطرف ديال الصلصال..
"فكرني فطرف الميكة لي لقيت حدا دائرة المنع" وبدا كا يكتب على الصلصال..

فهاذ اللحظة رجع الغراب وجا وقف قدامي وهو كا يحرك راسو عموديا..
شيرت عليه بيدي لي فيها الصفحات باش يمشي وهو يشقم ليا الورقات بمنقارو 
و بدا يجرهم.. أنا نجر وهو يجر حتى خفت لا يقطعهم وكلت نعيط 
على سيدي عبد السلام..

أنا : سيدي عبد..

عبد السلام : "قاطعني" خليهم ليه.. را هو لي قصدت ملي 
كلت ليك غادي يجي لي ياخذهم من عندك..

ولد الذين هاذا.. خرجها مني.. عمرني ما تخايلت راسي نتعاند مع طير..

طار الغراب لبلاصتو فالعود لي فوق من سيدي عبد السلام.. ولكن ما عطاهش الصفحات.. بقى قارم عليهم بمنقارو..

أنا : سيدي عبد السلام..

ما جاوبنيش.. خدا طرف من الميكة وحط وسطها الصلصال لي كتب عليها 
وخوا عليه الصلصال وعقدها..☹☹ 
نفس العملية لي تدارت فالميكة لي لقيت..
وليت كانشك بلي هو المصدر ديالها.. ولكن.. كيفاش حتى وصلات 
للدار و تلاحت فالصالة ؟

ناض من بلاصتو و ضرب بزوج صبعانو وهبط عندو الغراب..

خدا من عندو الصفحات وعطاه الميكة المعكودة وطار الغراب..

عبد السلام : "مشى جهة القنديل لي حطيت فالأرض" دابا غانشوفو 
هاذ الصفحات آش فيهم..

خدا القنديل و حطو فوق من الصندوق لي حداه ومشى جهة الماريو لي 
فيه الكتوبة المغبرين..

عبد السلام : فين هو كتاب.. كتاب.. أسميتو ؟

أنا : أشمن كتاب أسيدي عبد السلام 
عبد السلام : شش.. ماشي معاك كاندوي..

بدا كا يقلب على شي كتاب شويا بدا.. كايتعصب.. يمكن ما لقاش داكشي
 لي بغا.. بعد لحظة هز واحد الكتاب باين من شكلو أنه كتاب قديييم.. 
و لكن غلافو ما مكتوبش..

عبد السلام : ها هو.. "حلو من الوسط و جبد بين الصفحات ورقة ديال 
شجرة العنب" آش هاذ النم ؟؟ شكون خربق ليا فخزانتي ؟

أنا فهاذ اللحظة شداتني الرعدة و تخلعت.. خفتو غير لا نبان ليه 
فالبلان و يسلط عليا شي خادم
آش داني لشي صفحات ولا جداول.. رد ورقة الشجرة 
لبلاصتها وسد الكتاب ردو بلاصتو..

خدا صفحة من بين دوك لي عطيتو ديال كتاب شمس المعارف 
وبدا يقلب فيها.. 

عبد السلام : هاذي ماشي هي.. "دور الورقة لقاها خاوية" حتى هاذي ماشي هي 

انا ما فهمتش اش كايعني.. قلبهم كاملين.. وكاليا..

عبد السلام : ولدي، شحال من صفحة كلتو ليا عندكم ؟أ

نا : 4 أسيدي عبد السلام..
عبد السلام : آه.. مزيان..

تحنى و بدا يقلب فالماريو لتحت شويا بان ليا جبد شي كتاب صغير الحجم 
ولكن صفحاتو كثار..

عبد السلام : هاهو فين مخبي.. "كا يضحك" يحسابو غا يديرها بيا..

رجع كلس بلاصتو و كاليا..

عبد السلام : صاحبك عامر ما عطاكش الصفحات كاملين.. خاصاك 
وحدة وهي المهمة.. فيها الجدول الرئيسي لي كايحتوي على الطلاسم..
أنا : ديالاش الطلاسم أسيدي عبد السلام ؟
عبد السلام : أاا.. ديال مفتاح الحروف المكونة لتعويذة فك التحصين..
أنا : "بديت كانزعم شويا حيت تهدن" ولكن أنا جيت أسيدي باش نجمع 
حروف الإبطال لتحكم الخادم.. راه تسلط على اختي سامية من بعد 
ما حضرناه أنا وعامر عندنا فالدار.. حيت ختي سامية كانت كا تجسس 
علينا وملي عقت بيها سدات الباب وكسرات تعويذة "قلب شرناط" و مشى آذاها..
عبد السلام : "هز راسو شاف فيا وهو مخنزر" وشكون وراكم 
تعويذة "قلب شرناط" ؟ انتوما مازال صغار على هاذ النوع من الجداول..
أنا : علاش أسيدي عبد السلام ؟ حنا كنا بغينا غير نجربوها و صدقات..
عبد السلام : أشنو العلامات لي بانو على ختك ؟
أنا : بالنهار عادية و ناشطة.. وبالليل..
عبد السلام : "قاطعني" صافي فهمتك.. العاشق هذاك..
أنا : هاذشي لي كاليا عامر و ما بغيتش نتقبلها..عبد السلام : ..

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar