ما جاوبنيش عامر وانا نتخلع عليه.. بدا كا ينقص الدخان لي 
كان كايخرج من شرجيم ولي بدا يدخل منو شوييييا من ضو الكمرة..
شويا بدا صقيل.. لكن تزنزين وتشمشيمة ديال لسان الأفعى باقي..

قررت نغامر ونخرج من رقعة الهيدورة أو وقفت هزيت رجلي.. لكن.. 

فهاذ اللحظة سمعت شي باب تحل.. تلفت ليسر ديالي وانا نلقا الماريو لي 
على شكل خزانة الكتب تساخر من بلاصتو.. صافي.. 
ترونات.. لا دنيا لا آخرة..

جمدت بلاصتي وحشمت حتى نشهد حيت مقفرها من بعد ما 
فالشركيات.. بديت كانعاود نردد فتعويذة "الإستنصار" ومقابل مع ذيك الخزانة..
عاود تسمع صوت الخزانة وهي كا تساخر وأنا نكلس فبلاصتي 
وجمعت رجلي لعند صدري وزيرتهم بيديا باش ما نفوتش الهيدورة.. 
فهاذ الأثناء تسمع صوت التجشؤ.. جا من جهة الماريو.. "آش هاذ القرينة ؟"
تبعو صوت خطوات عادية.. 
دابا كايبان ليا شي ضو خافت خارج من ورا الماريو وغادي 
وكايكبر وكايقرب.. هذا ضو القنديل.. عاود تسمع ذاك صوت 
التجشؤ وتبعو.. نداء..

الصوت : أيمن.. مازال انت هنا ؟

وايلي.. هذا ماريو ولا دوار ؟
فهاذ اللحظة كا تبان ليا رجل خارجة من وراء الماريو.. و لكن ما فرزتهاش..

الصوت : أيمن..

عرفتو شكون.. ولكن.. آش كا يدير ورا الخزانة ؟؟؟

أنا : نعم أسيدي عبد السلام.. أنا باقي بلاصتي
عبد السلام : "خرج من ورا الخزانة هاز القنديل" راك زعيم ملي 
ما فتيش الرقعة المحصنة

حط القنديل جنب بلاصتو وكلس وشاف جهة شرجيم.. عرفتو 
غا يسولني عليه كيفاش تحل وعلى المجمر لي تهرس وأنا نبادر باش نتلفو..

أنا : سيدي عبد السلام.. شفتك خرجتي من ورا الماريو، ما فهمت والو
عبد السلام : "كا يضحك" زعما كاتظن بلي غانكون خرجت من الحيط ؟
أنا : ايلا كاين شي تفسير آخر أسيدي فيدني راني ستسلمت هاذ الليلة..
يصبح الحال نمشي نسرح الغنم..
عبد السلام : نوض أولدي أمين طل ورا الماريو باش تفهم بنفسك وتطالع 
على واحد السر لي ما عارفوش غيرك والغراب
أنا : لا.. شكرا
عبد السلام : سير قبل ما نعاود نرد الماريو بلاصتو
أنا : أما التحصين لي غايبطل؟
عبد السلام : راني هنا دابا، ما تخافش، وزيدون راني تلفت المارد 
بواحد الكنز وهمي ويقدر يتلاها لمدة 12 ساعة.. هذا في حالة ما قدر 
الغراب يصمد
أنا : "وقفت" يعني غير نخرج؟
عبد السلام : ايوا كلمة وحدة ما تعاود
خرجت من الرقعة ومشيت بشويا عليا.. وهو يكول ليا
عبد السلام : هاك دي معاك القنديل باش يبان ليك مزيان
أنا : "رجعت خديت القنديل" خرجتيها مني هاذ الليلة أسيدي عبد السلام..

خنزر فيا بحال ايلا ما عجبوش الحال وانا نمشي جهة الماريو.. 
دابا عرفت السر لي دوا عليه.. كاين باب سري مضرك بالماريو.. 
لكن خصني نعرف لفين كا يخرج
رجعت لعندو و حطيت القنديل بلاصتو..

أنا : منين جيتي حتى صدقتي خارج من هاذ الباب أسيدي عبد السلام ؟
عبد السلام : "كا يضحك" منو خرجت و منو دخلت
أنا : ما فهمتش، كيفاش خرجتي منو ؟ زعما كا تقصد ملي غبرتي 
فالوقت لي غطاك الدخان ؟
عبد السلام : ذيك الساعة كنت.. "شاف جهة المجمر" شكون طيح 
المجمر من شرجيم ؟
أنا : آأأ.. تدفع شرجيم بوحدو وجا فالمجمر وطاح
عبد السلام : ما يمكنش، ماكاين لا برد لا ريح.. كيفاش حتى تحل؟ 
"ناض من بلاصتو لجهة المجمر" شي حد دفع شرجيم..

هز القريعة من وسط الرماد ولقاها خاوية ومشى وقف على الكرسي و قلب شرجيم..

عبد السلام : داكشي لي كلت.. شرجيم تدفع بجهد
أنا : وشكون غا يكون؟ أنا فين خليتني فين لقيتيني
عبد السلام : ما سمعتيش صوت شي حد؟
أنا : لا أسيدي عبد السلام، من غير صوت شي خطوات بحال القفزات 
كنت كا نسمعهم قراب ليا فالبيت.. ديالاش أسيدي غا يكونو؟
عبد السلام : "تحرج" غير تخايلتيه يمكن.. "رجع لبلاصتو"
دابا وصلات لك الوقت باش تمشي لداركم..
أنا : آه عندك الحق أسيدي.. اختي سامية مسكينة يعلم الله آش واقع ليها..
عبد السلام : رد معاك ذاك الماريو بلاصتو عند الحيط وتعالى نكتب 
ليك تعويذة "الألفة"
أنا : لاش تليق أسيدي ؟
عبد السلام : كاتليق للبنات لي فحالة ختك.. كايألف بينها و بين العاشق..
أنا : "غايحمقني" راه جن أسيدي عبد السلام ماشي إنس
عبد السلام : آه راه حيت جن.. غير مؤقتا باش ما يآذيها بيما تجيب 
الصفحة الخامسة.. راها هي لي غادي تقضي عليه.. دقة بطلة..

حذرت راسي و مشيت لجهة الباب و عيط ليا..

عبد السلام : أمين
أنا : "تلفت لعندو" أيييييمن أسيدي، أيمن
عبد السلام : بحال بحال.. بلاتي تدي التعويذة..

خدا القلم و الدوايا و جبد طرف ديال الجلد و بدا يكتب عليه.. 
فهاذ اللحظة سمعت شي حركة من ورا الباب.. شفت لجهة سيدي 
عبد السلام.. بان ليا بحال ايلا ما سمع والو.. صقلت شويا.. 
باقي الصوت واخا نقص شويا..
عيط ليا سيدي عبد السلام..

عبد السلام : هاك أولدي.. حتى لغدا مع المغرب عاد قراها ليها 
فبيتها 15 مرة وملي تسالي غطسها فدلو ديال الما ورش بيه بيتها.. 
ياك هيا معتارفة ليكم بلي كا يوقع ليها ؟
أنا : لا أسيد..

فهاذ اللحظة عاود تسمعات ذيك الحركة من ورا الباب وسمعها حتى هو..

عبد السلام : شش..

ناض من بلاصتو وبدا يتسكل بشويا بلا بلغة و بلا عكاز..
"عرفت هاذ الليلة غاتطول"
دق 3 د المرات فالباب وحط وذنيه كا يتسنط.. لحظة و هو يكول ليا..

عبد السلام : "بهمس" حيد ذيك الخشبة باش مكالي الباب..
أنا : علاش أسيدي ؟ را كاينة شي حاجة من ورا الباب
عبد السلام : عرفت.. دير داكشي لي كلت ليك..

حيدت الخشبة و جا هو هز زكروم وحل الباب.. لقينا..

لقينا.. الغراب طايح الأرض و كايترطا.. يمكن مضروب 
ولكن مابايناش عليه شي علامة..
تحنى سيدي عبد السلام و هزو و دخل..

عبد السلام : دخل و سد معاك الباب و رد ليه الخشبة

واش هذا ما غا يطلقش سراحي نمشي لدارنا.. سديت الباب و تبعتو..
حط الغراب لي كان كايحرك رجليه للفوق على طاجيرا 
فالخزانة ومشى كايقلب على شي حاجة فالصنديقة.. شاف فيا و لقاني واقف..

عبد السلام : "نعت ليا فالزربية ديال الصوفة" كلس مالك واقف؟
أنا : "بديت كانشوف فالزربية حيت دخلني فيها الشك ملي سمعت 
دوك الخطوات لي كا ينقزو فيها" بغيت نمشي للدار أسيدي عبد السلام..
عبد السلام : "جبد قريعة صغيرة بحال الأولى" وختك غا تخليها فحالتها؟
أنا : بان ليا ما غايفكها غير شي راقي متمكن لي يصرع العاشق
عبد السلام : "كايضحك" الجن العاشق أولدي ما كا تقضيش عليه الرقية.. 
باش حضر باش كا يغبر..
أنا : ايوا هي ايلا عاونتيني أسيدي عليه..

سكت كيف العادة و خدا طرف ديال الثوب خوا عليه المادة لي فالقرعة 
وعصرو فالأرض مزيان ودارو للغراب بين منقارو..
لحظة و بان ليا الغراب مغيب و ما كا يتحركش..

أنا : سيدي عبد السلام
عبد السلام : "هز الغراب" كليف.. ما يضر.. كليف.. ما ينوب.. عدد.. 
القاف و.. النون.. لا يجيده.. و لا يقسمه.. الخ

بدا الغراب كا يشقلب عينيه وداه حطو فوق الزربية ديال الذيب لي كانت 
مكاحزة على بلاصتها الأصلية.. "أنا لي نسيت ما رديتها"..

عبد السلام : "بغضب" كلس كلت ليك..
أنا : "دابا يخوي فيا سمو" را أسيدي عبد السلام شكيت فهاذ البلاصة..
هي لي كانو كا ينقزو فيها موالين الخطوات لي كلت ليك سمعت
عبد السلام : مامساليش دابا للتهيؤات ديالك.. أنت مخلوع 
من خيالك.. فأي لحظة..

تسمع صوت حركة من ورا شرجيم.. شي حد كاين على برا..

عبد السلام : "ناض كا يتسكل" هذا صوت حركة بنادم.. 
شي حد كا يتجسس عليا..

مشى طلع فوق من الكرسي ولكن حيت هو قصير وظهرو مقوس 
ما لحكش شرجيم..

عبد السلام : "شاف جهة الغراب بان ليه مكسل" أيمن.. "بهمس" نوض 
شوف واش غا يبان ليك شي حد واقف تحت من شرجم.. الغراب لي غا 
يقضي الغراض ها نتا كا تشوف حالتو..
أنا : "وقفت متعجب حيت أول مرة يسكم سميتي" على سلامتي.. 
خرجات سميتي من فمك..
عبد السلام : زيد وباراكا من المزاح
أنا : متأكد بلي إنسي أسيدي؟
عبد السلام : بنت ليك سنين الحليب؟

مشيت طلعت فوق من الكرسي وطليت.. تلفت يمين و يسار.. 
وهو يبان ليا ظل شي واحد لي مصدرو الكمرة.. كحيت بشويا وهو يبان..
عامر.. مازال هنا.. خرجت يدي من شرجيم و درت راسي كا نحك فنيفي.. 
وأشرت لعامر يسكت ويمشي فحالو حيت سيدي عبد السلام كاين..

مشى عامر و درت راسي مازال كا نقلب.. فنفس الوقت بان ليا المؤذن دايز 
غادي جهة الجامع.. فهاذ اللحظة عيط سيدي عبد السلام..

عبد السلام : بانت ليك شي حاجة ؟
أنا : "تلفت لعندو" آه أسيدي عبد السلام.. بان ليا المؤذن غادي للجامع..
يمكن غادي يهلل دابا شويا..
عبد السلام : آش بغيت شي مؤذن ولا فقيه.. كول ليا شكون دار الحس حدا شرجيم
أنا : راه أسيدي.. المؤذن هو لي هز حجرة من وسط الطريق ولاحها قريب من الحيط
عبد السلام : وباش عرفتي؟ ياك سمعناها بزوج قبل ما تنوض تطل ؟
أنا : أأآآ.. بان ليا دابا ملي طليت هز حجرة أخرى ولاحها جهة الشجرة لي 
مقابلا مع الدار..
عبد السلام : هبط.. ما تديهم ما تجيبهم.. الغراب كان قاضي الغراض 
خير منك

هبط و مشيت ريحت بلاصتي.. وهو مشى حرك أجنحة الغراب لي 
بدا كا يتململ بشويا حتى وقف على رجليه.. لحظة وطاح ثاني..
ناض سيدي عبد السلام لجهة الخزانة وجبد نفس الكتاب لي 
لقا فيه ورقة شجرة العنب.. خداه ومشى كلس حدا الغراب وحل الغلاف 
لي ما كانتش فيه سمية د الكتاب..

عبد السلام : جيب ذاك الصنديق لي حدا شرجيم

نط مشيت جبت الصنديق و حطيتو حداه و حط عليه الكتاب و رجعت بلاصتي..

أنا : ياك كلتي أسيدي بلي ايلا ما قدرش الغراب يصمد 
غادي يخرج المارد من الرقعة لي دايرا بالكنز الوهمي ؟
عبد السلام : فعلا.. عليه جبت هاذ الكتاب العظيم.. غادي غير نكعد 
الغراب و غا نبدا تصدير الجداول..
أنا : ما بانش ليا العنوان على غلاف ذاك الكتاب أسيدي.. ما عندوش سمية ؟
عبد السلام : عندو.. كاينة فالصفحة الثانية من الكتاب..
أنا : آاه.. أشنو هو العنوان أسيدي عبد السلام ؟ نقدر نكون قريت عليه فالمكتبة..
عبد السلام : عنوانه هو.. "باب الكسبان لنيل ود الشيطان"

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..




no_sidebar