اسمي أيمن النورسي وعمري 35 سنة.. تخصصي باحث في 
المسائل المتعلقة بخوارق العادة و الأحداث لي تتسم بالغرابة..
هوايتي كذلك عندها علاقة باكتشاف 
أنواع السحر و تسخير الجن و استخراج الكنوز..

قصتي مع هاذ المجال بدات ملي كنت فسن 14 عام حيت 
وقعات لي واحد الحادثة غريبة و لي تسببات لي فتغيير 
حياتي كاملة من طريقة العيش العادية إلى اضطرابات و هلوسات 
و سماع أصوات ما الورائيات و كا توصل فبعض الأحيان إلى رؤية 
أجسام و مخلوقات مختالفة لي كاتبان على شكل هيئات 
و ذوات ما كاتشبه لحتى مخلوق من المخلوقات المعروفة عند البشر..

هاذ الحادثة بدات واحد نهار لي كنت فيه فالمكتبة تابعة للمدرسة
 العلمية لي بديت كا نقرا فيها لتحصيل العلم الشرعي بعدما 
ختمت القرآن الكريم 4 د المرات وأنا فسن 13 سنة..

ذاك النهار كنت كا نقلب على واحد الكتاب كايتضمن 
درس كايشرح النتائج النهائية المحصل عليها عند تسخير الجن 
و الطلاسم المضادة و مضارها، و مثلثات الحروف لي بيها نقدر نحدد أقوى الطلاسم..
وانا نقلب لقيت الرف الصحيح و توجهت ليه 
باش نقلب على الكتاب و خديتو...
لكن قبل ما نتلفت باش نرجع لبلاصتي.. أثار انتباهي واحد الكتاب 
كبير بزاف.. تقريبا هو الكبير فذاك الرف..
لونو خزي و كا يتوسطو واحد العنوان مثير بالنسبة ليا..
حيت طبعا كا يتناسب مع ميولاتي و التخصص لي ختاريتو..

خديت الكتابين و مشيت كلست فبلاصتي و سبقت الكتاب 
لي قلبت عليه و مشيت لذاك الدرس مباشرة و دونت عندي 
الشرح لي خاصني و رديت الكتاب بلاصتو و رجعت نقرا 
الكتاب الضخم من بعد ما فتحتو عشوائيا..
و يا ريتني ما قريتو..

تفتح الكتاب على الصفحة 83 لي كانت فباب :
"الطائر الجني ملهم أحمد البوني"
"صاحب كتاب شمس المعارف"

أنا ملي قريت "الطائر الجني" حسيت بواحد الإنجذاب 
غريب و تشوقت أنني نقرا هاذ الفقرة بالضبط واخا 
ما بديتش الموضوع من الأول.. لهذا مشيت ديك الساعة
 لعند حارس المكتبة و خديت إذنو باش ندي معايا الكتاب 
حتى نردو و ادعيت بأنني كا نعمل بحث عليه..
خديت الكتاب و مشيت للدار.. كانت الساعة الخمسة د العشية.. يعني
 باقي شويا ديال الوقت حيت أنا بحال هاذ النصوص و المواضيع 
ما كا نقراهم حتى تفوت 11 ديال الليل باش نعيشهم و نكسبهم 
و بهاذ الطريقة كا نتعلم فأسرع وقت..

كليت شويا و خرجت لعند صاحبي و زميلي فالدراسة عامر 
لي كان قدي فالعمر.. تلاقينا حدا واحد النخلة موالفين نكلسو تحتها..

أنا : السلام عليكم، مالك ما دزتيش للمكتبة اليوم ؟
عامر : حفظت شويا فالدار و لقيتيني عاد جيت حتى أنا
أنا : لقيت اليوم واحد الكتاب واعر...فيه داكشي لي كايعجبنا
عامر : آش من تخصص بالضبط ؟
أنا : باقي ما قريتوش، و لكن ملي حليتو لقيت فيه تعريف 
على واحد الكتاب سميتو شمس المعارف و لمح لواحد الطائر جني..
عامر : "قفز من بلاصتو" بصاح؟ فين كاين ؟
أنا : عندي فالدار، راك عارفني ما كانقرا هاذ المواضيع حتى لليل
عامر : عطيه ليا نقراه أنا الاول.. ذاك الطائر الجني قريت 
عليه فواحد 5 الصفحات من كتاب 
"شمس المعارف و لطائف العوارف" ديال البوني..
أنأ : عندك الحق.. هاذ السمية لي دايرين
عامر : انت ما فاهم والو، دوك الصفحات لي قريت غير 
خونتهم لجدي.. و لكن عييت ما نبقشش فيهم و لكن 
ما فهمت حتى جملة وحدة.. خاصنا نقلبو على دليل لي نجمعو 
بيه النص و الطلاسم.. را يمكن لينا نحضرو الجن 
و خصوصا ذاك العفريت ديال "..."
أنا : "شوقتي بهضرتو" الحل هو تجي تبات معايا اليوم.. 
الدار لتحتانية خاوية، غانهبطو ليها و نلقاو راحتنا..
عامر : أنا غانمشي للدار نعلمهم بلي راك عرضتي 
عليا للعشاء و غا نبات عندكم باش نراجعو شويا.. 
ياكما نجيب معايا شي حاجة ؟
أنا : جيب معاك واحد الشمعة صاينة.. ما نعرف واش عندنا فالدار ولا لا..

مشى عامر لدارهم و بقيت أنا كالس و متكي على النخلة..
كا نفكر فذاك الجزء لي قريت من ذاك الكتاب و كذلك فكلام عامر 
لي زاد أكد ليا بمعرفتو فموضوع الطائر الجني و خصوصا 
ملي كاليا بلي قرا عليه فصفحات منزوعة من كتاب شمس المعارف..

بعد لحظات من التخبط فعلامات الإستفهام تفكرت المرجع الرئيسي 
عندنا فالقبيلة و لي ذاع صيتو فكل الأرجاء فهاذ المجال خصوصا 
أنه أكبر معمر كذلك..
"عقلو أفضل من عقول جميع شباب القبيلة" 
سيدي عبد السلام الخرطوبي"
و هذا كا يفسر ذاك الكم الهائل من المعلومات لي عندو 
والاستشارات لي كا يعطي للكبير و الصغير..

توجهت مباشرة لواحد القصبة لي كا يرتادها كل يوم 
باش يكلس بجنب حيطانها و يتقابل مع مجرى مياه المنبع لي كا يمر بمحاذاتها..
عندي زهر.. لقيتو كالس بوحدو و مشيت بست ليه يدو 
و راسو أو وتشت على ركابيا حداه..

أنا : السلام عليكم سيدي عبد السلام.. كيف داير ؟
عبد السلام : الحمد لله و الشكر لله أولدي
أنا : الحمد لله...شفتك كالي بوحدك اليوم، فين الحجاج لي موالفين يونسوك ؟
عبد السلام : شويا دابا باش مشاو.. لقيتيني حتى غا نوض
أنا : غانمشي معاك أنا أسيدي عبد السلام، و لكن بغيت نستاشر 
معاك هو الأول فواحد المسألة
عبد السلام : أييه أولدي..أاا.. ما كا نعقلش على سميتك
أنا : "كولشي تعقل عليه غير سميتي لي صعابت عليك" أيمن أسيدي عبد السلام
عبد السلام : سول أولدي أيمن
أنا : واش عمرك سمعتي ب"الطائر الجني" ؟
عبد السلام : "دار راسو ما فاهمش" آش كا تقصد أولدي ؟
أنا : قريت فواحد الكتاب بلي الطائر الجني هو لي جمع للبوني 
طلاسم و التعاويذ و ساعدو فتركيب أسماء المردة من الحروف الهيروغليفية، 
و هو لي رسم ليه بمنقارو الجدول المشهور فكتابو 
"شمس المعارف و لطائف العوارف"
عبد السلام : "دهش" هاذشي كامل مخزنو فهذاك دميغ 
و انت باقي ما بديتيش فالحياة؟ 
"بتاسمت ليه" 
تساخر حدايا أولدي أيمن.. ذاك الطائر الجني فعلا هو لي 
قام بكل ما ذكرتي و هو لي ساعدو فاش كان كا يتنقل من بلاد 
لبلاد فرمشة عين، لكن تسخيرو ما جاش بهاذ البساطة..
أنا : و كيفاش ؟ ياك كانت عندو المفاتح ؟
عبد السلام : طبعا، و هاذ المفاتح بالنسبة لينا حنا عبارة عن ألغاز لا تحل
و الدليل هو أن كتاب شمس المعارف الأصلي أضرارو أكثر من 
منافعو لأن كل من حاول يخدم بيه أو يستغل طلاسمو 
أو ينادي على مردة الجن ك "..." أو "..." لي كانوا كايتسخرو 
فعمل السحر الأسود.. أغلبهم يا إما تسطاو أو فقدوا البصر ديالهم، 
أو طبعا توفاو أو تنفاو
أنا : أما ايلا استغليت غير 5 دصفحات من كتاب شمس المعارف 
باش مجمع طلاسم استحضار الجن؟ غا توقع ليا شي حاجة ؟
عبد السلام : منين جاوك ؟ جيبهم ليا نشوفهم.. را أولدي ايلا كان 
غير خطأ واحد فالنطق تقدر تفقد شي عضو من جسدك..
أنا : الصفحات ما عنديش أنا.. و لكن غانقنع صاحبي لي مخبيهم يجيبهم 
خصوصا ايلا عرف بلي انت لي بغيتيهم.. بشرط أسيدي عبد السلام 
و سمح ليا.. تعاونا نجمعو الحروف..
عبد السلام : يكون خير أولدي..

بست ليه راسو و ضربتها بجرية للدار..

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..


no_sidebar