دقيت دار عمي زمراك وخرجات بنتو الصغيرة كالت ليا 
ما كاين حد وبلي عمي مشى لدار الضيافة.. 
مشيت بالزربة لدار الضيافة لقيتها عامرة بالدراري ديال الدوار 
الكبار و الصغار و الناس لي جاو من كاع دواور القبيلة..

قلبت على عمي لقيتو خدام مع دوك لي مكلفين بالماكلة وأتاي فواحد البيت.. 
سلمت عليه و هضرنا شويا و فلخر كلت ليه..

أنا : عمي.. بغيت الساروت ديال دار عمي حساين

زمراك : آه واخا أولدي.. را عيط ليا عمك كال ليا نعطيك الساروت 
ولكن ما جبتهاش معايا.. تسنى حتى يقرب المغرب 
ونمشي معاك للدار نعطيها ليك
أنا : واخا أعمي.. حتى و كان تسالي

خرجت من البيت ومشيت كلست مع شي دراري اولاد الدوار 
من بعد ما سلمت عليهم.. ضحكنا شويا و بعد لحظة جا كريميطة..

كريميطة : أنت هنا ومخليني نقلب عليك

أنا : مشيت لدار عمي دغيا وجيت حيت ما لقيتوش.. كاين هنا
كريميطة : أمضرا ؟ خذيتي الساروت ؟
أنا : لا مازال.. حتى للمغرب ونمشي معاه للدار يعطيها ليا
سير نخرجو را هنا سخون

خرجنا من دار الضيافة نتمشاو شويا ونيت نشوف اش تزاد فالدوار..

أنا : بانت ليا الدنيا هنا كيف خليتها من غير دار الضيافة لي تصبغات

كريميطة : هههه.. أشنو غا يتبدل فهاذ الأرض القاحلة ؟ ما كاين غير 
الجبال و ذاك الواد لي بقات غير طريقو.. سنين هاذي ما حمل
أنا : سمعت بلي تحفر شي بير جديد
كريميطة : هههه.. هذاك البير براسو را تسد واخا فالأصل 
ديال سي كرواعي ماشي ديال الجماعة
أنا : تسد ؟ علاش ؟ ياك باقي جديد ؟
كريميطة : وا كالو بلي واحد الليلة مشات الحاجة تسكي منو ورمات الدلو 
و حركاتو مزيان حتى عمر وطلعاتو.. لكن..
أنا : لكن آش..؟!
كريميطة : كالت ليك أسيدي ما لقاتش الماء فالدلو.. بانت ليها 
فيه شي خليقة عمرها شافت بحالها وبلي سيفتها كا تخلع
أنا : غا تكون غير تخايلات داكشي.. الانسان المديني بكثرت 
ما كا يسمع قصص الرعب وكا يتفرج فيهم فالتلفزة او كا يقرا عليهم 
فالروايات.. كا يولي يصورهم ليهم دماغو فبعض اللحظات 
لي منتسبة لبحال ذوك الأحداث
كريميطة : كلام الحاجة زاد أكدو كلام بزيق لي حتى هو كان باغي 
يسكي من البير واحد الليلة باش يوجد البرامل للسقي ديال 
الحواض بالنهار.. لكن تفاجأ بنفس الخليقة
هرب مسكين و تبوع الدم

وصلنا حدا الجنانات و بانت ليا شجرة التين كبيرة مولف كانطلع 
ليها فالصغر.. مدلي منها الكرموص قد التفاح.. كلسنا تحتها..

أنا : خلينا من قضية البير دابا و كول ليا آش غا نديرو الليلة ؟ 
نكلسو فأسايس من بعد ما ناكلو العشاء ولا ندوزو ديريكت لداركم ؟
كريميطة : دارنا ؟! باغي تزرب عليا ؟ جيب أوا الساروت 
ديال دار عمك حساين و خلينا نمشيو نشطو شويا هاذ الليلة

أنا : "ما كا يتفاكش الله يحفظ".. ايوا نشدوها بعدا ويحن مولانا

فهاذ اللحظة دايزة بنت سي الكرواعي.. رباب 17 سنة.. 
فاتتنا شويا و تلفتات مبتاسمة..

كريميطة : ذكرنا واليديها و دازت هي

أنا : أشنو رأيها فواقعة البير ؟
كريميطة : زاعمة.. هيا لي كا تسكي من البير دابا.. كلت ليها 
واحد النهار غا نعطيك 25 حمامة ايلا سكيتو منو فنفس الوقت 
لي شافت الحاجة ذيك الخليقة
أنا : و باش جاوباتك؟
كريميطة : قبلات العفريتة و لكن بديت كا نماطل ليها
أنا : علاش..؟
كريميطة : حيت ما عنديش ذاك العدد كامل ديال الحمام
أنا : عندي واحد الفكرة.. غا نخرجوها منها خلعة.. و لكن..
كريميطة : و لكن.. كمل

نط من تحت الشجرة و جريتو من يديه..

أنا : زيد حتى ناخد الساروت وغا نشرح ليك
الليلة غا تكون آخرة زعامتها و عمرها تحدا الرجال

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar