رجعنا لدار الضيافة كلسنا مع اولاد الدوار حتى أذن المغرب 
و بان ليا عمي زمراك خارج.. 
تلفت لعند كريميطة لقيتو ملاهي مع دراري ونط تبعت عمي 
حتى قرب الجامع و بان ليا دخل يصلي..


خاصني ثاني نتسناه حتى يصلي.. 
درت مع الزنقة وكلست فالعتبة ديال واحد الدار حيت مظلمة..

شويا.. بان ليا كريميطة دايز من جهة الجامع.. 
عرفتو كا يقلب عليا لكن ما عيطش عليه حيت غا يبقى لاصقني 
من دابا و أنا باغي نقاد أموري فدار عمي ونخبي الساشية 
لي عطاتني مرت عمي هو الأول..

صلاو الناس و بداو يخرجو من الجامع.. 
بان ليا عمي، خليتو حتى زاد شويا و تبعتو حتى قرب لدارو 
و زربت لحقت عليه..

زمراك : عدنان.. فين كنتي؟ ما لقيتكش قدام الباب 
ملي خرجت من دار الضيافة
أنا : كنت أعمي كالس مع دراري غير ما شفتينيش
عمي : آااه.. كنت زربان باش نتوضا مازال فالجامع.. كول ليا بعدا.. كاين شي نجاح ؟
أنا : كيف ديما أعمي.. النجاح هو الهدف
عمي : الله يرضي عليك أولدي.. هاكا باغا فيك الوقت باش 
تفادا تمارا لي دوزنا حنا

ابتاسمت ليه.. وصلنا للدار.. حل الباب و دخلنا بزوج.. 
ما كان حد وحتى بنتو واقيلا خرجات..

عمي : فين مشى خوك اسماعيل ؟ دابا فاش محتاجو هانا ما صبتوش
أنا : باقي كاعما شفتو أعمي.. كالت ليا الوالدة كاين فدار الضيافة 
لكن ما بانش ليا

هز الساروت من فوق واحد الماريو..

عمي : هاك أولدي.. هذاك كون را مشى ثاني يسربي العيالات 
والبنات فالعشا.. مقابل غير شي هبال

حشمت و ما جاوبتوش..

عمي : سير طل على دار عمك دابا هو الأول عاد سير فين بغيتي
أنا : واخا أعمي.. غادي نيت نمشي للدار نجيب صاكي 
نحطو فيها باش نعود نبات فالسفلي

خرجت و تبعني عمي سد الباب.. 
أنا مشيت جهة دارنا و هو قصد دار الضيافة..
وصلت للدار و دفعت الباب لقيتو مسدود و الخيط محيد.. 
تفكرت بلي امي كالت ليا غادا لدار العريس..

مشيت بزربة باش نجيب من عندها الساروت.. 
وصلت قدام باب الدار و لقيتو عامر بالبنات والعيالات 
كا يتسناو يتعشاو و يخرجو لعند النشاط..
قلبت على شي وحدة لي نزعم عليها ما بانت ليا غير رباب بنت سي الكرواعي.. 
شيرت ليها بيدي و جات لعندي و هي غا تضحك بحال ايلا هي لي غا تزوج..

رباب : عدنان.. على سلامتك.. جيتي فوقتك هاذ المرة
أنا : "غا نزرب عليها" الله يسلمك أرباب.. 
عفاك كلمي ليا امي راها كاينة مع الطباخات لداخل

خنزرات فيا حيت ما حملاتنيش نقز الموضوع.. هههه..

"خير الكلام ما سطع و قمع" 😆😄

ههه.. جيت فوقتي.. رمضان أنا؟

رباب : واخا.. "و هي غادا "كحل للبصير يضحكو عليك الحمير"

هاذي مالها كا تمعني عليا ؟ عندها نقشة زايدة و لكن ها السمطة جايباها.. 
بيها غا نبدا هوايتي المفضلة و الليلة إن شاء الله..

تسنيتها شويا و ما بانتش.. بعد لحظة خرج اسماعيل من الدار.. ههه.. 
عمي عندو الحق.. خويا اسماعيل كا يخلي الدار لي فيها غير الرجال 
و يمشي يتسخر على البنات..

أنا : اسماعيل.. اسماعيل

شاف جيهتي و شيرت ليه.. جا عندي فرحان.. تسالمنا..

اسماعيل : امتا جيتي ؟
أنا : قبل العصر.. كاعما بنتي فالدار
اسماعيل : هانتا كا تشوف بعينيك.. ما كاين غير الجرا
أنا : واييه.. كا نشوف بعيني.. سبحان الله العظيم.. القاعدة كيف ديما
الجرا كا يحلا غير وسط البنات والعيالات أما الرجال مساكن 
لي خليتي فدار الضيافة حرام يوصلهم الواحد
اسماعيل : هههه.. "غادي راجع" غا تبدا ثاني الخطبة ؟ سير اودي 
انت باغي تنكدها علينا فهاذ الليلة

هههه.. ما كا يحملنيش نجبد معاه هاذ المواضيع حيت كا نحطمو..
فهاذ اللحظة خرجات رباب و جات لعندي لكن هاذ المرة مغوبشة..

رباب : كالت ليك امك آش بغيتيها.. راها ما مسالياش باش تخرج لعندك..
أنا : "طلعات ليا الدم" ديك الساعة كوليها ليا كبيلا باش نكول ليك 
جيبي من عندها الساروت.. تسنينا على والو
رباب : "كاتغوت" واش انت ضاربك قمقابيل ولا شمهطاش ؟ 
كالو ليك كا نعلم الغيب.. ما بقيتش غا نجيب ليك والو

مشات و خلاتني حاير بكلامها.. قمقابيل عرفت معناها.. ولكن..
 اش كاتقصد بشمهطاش؟!!!

مشيت قربت للباب واخا عامر بالعيالات وانا نلقا خو مزلوف 
الصغير و طلبت منو يجيب ليا الساروت..

فعلا بعد لحظات جاب ليا الساروت و ضربتها بجرية للدار و انا 
راد البال فالطريق لا نتلاقا كريميطة.. 
دخلت للدار و خديت صاكي و مشيت لدار عمي حساين بجرا.. 
حليت الباب و شعلت ضو الجردة حتى وصلت باب السفلي.. حليتو 
حتى هو و دخلت.. شعلت الضو و تساريت بعينيا فالمراح.. 

بانو ليا كاع البيوت مسدودين و شي فراش فالمراح مغطي 
بليزور باش ما يتغبرش..

جريت واحد الكرسي حطيت عليه الصاك و تفكرت أول حاجة 
نديرها هي نقلب على بلاصة مزيانة و مضركة نخبي فيها 
الساشية لي عطاتني مرت عمي..
قلبت كاع البيبان ديال 3 د البيوت لقيتهم مسورتين.. 

طبعا سوارتهم غا يكونو مخبيين فشي بلاصة هنا و لكن ما كاينش
 الوقت نقلب عليهم لهذا.. 
قررت نحفر فالجردة باش نخبي الساشية بيما نلقا السوارت..

مشيت هو الأول حفرت حدا الشاريج لي فيه الما ديال السقي 
و رجعت نجيب الساشية.. لكن..
فهاذ اللحظة سمعت دقان..

يتبع

بانتظار تفاعلكم و آراءكم و انتقاداتكم..

no_sidebar